رغم أنها إعلامية منذ سنوات ليست بقليلة لكن عدداً من الحضور تفاجأ في سهرة الموريكس دور 2016 بتكريم الاعلامية الكويتية حليمة بولند وحصدها جائزة رغم أن عام الـ 2015 لم يكن عامها ولم تلمع به بشكل خاص.

تبدو حليمة بولند جميلة لكن وبصراحة تامة ليست قريبة من القلب، البساطة وهي معنى الجمال الحقيقي تفتقدها بولند بحضورها واطلالاتها وبتنمق كلماتها بصوت لا تحبه الأذن، عدا عن أنها لم تقدم يوماً برنامجاً هادفاً أو يحمل مضموناً لافتاً.

مبروك لحليمة وكلامنا "لا حسد ولا ضيقة عين" ولكن سؤالنا هو "ما المناسبة لتكريمها؟"