"شخصية مبعثرة..متناقضة..تجذب النساء..إلى ضلعه.
صفات محبوكة بخيط ألوانه ممتزجة ومتداخلة ومتعددة كألوان قوس قزح في أفق زرقاوي .
جمع كل الرجال في رجل واحد
إنه رجلي أنا...من ضلعي أنا".

بهذه الكلمات تختصر الممثلة ومقدمة البرامج والكاتبة ​رانيا سلوان​ كتابها الجديد "​رجل من ضلعي​" الذي وقّعته على مسرح ​بلدية الجديدة​ بحضور أهل الفن والإعلام والأصدقاء، وأرفق الكتاب بكُتيّب "خاطرة على السطر".

بدأ الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم أطلت مقدمة الحفل الزميلةتمار أفاكيان​ وقالت: "فرحتي اليوم فرحتان، أولاً أنا سعيدة جداً بالإنجاز الجديد لرانيا سلوان، وثانياً لأني موجودة على خشبة المسرح وأقدم هذا الحفل، فأشعر بأن الحفل يعنيني شخصياً.
هي إعلامية، ممثلة، وكاتبة، وبالنسبة لي ولكل محبيها هي برعت بكل هذه المجالات، لكن أكبر إنجاز بالنسبة لها هو "كيفين" و"كريستي" ولداها.
كان لها العديد من المسلسلات المحلية والعربية، كما نالت جوائز عن أدوارها التمثيلية، فهي كممثلة وقفت على مسارح عديدة في لبنان وكندا، إضافة إلى تقديمها البرامج على شاشة المستقبل وبعدها OTV، وتجاربها الإذاعية في المحطات اللبنانية والأردنية.

أصدرت "عمر" أول كتاب لها في العام 2011، وغابت عن الكتابة لمدة 5 سنوات، لتعود إلينا وبقوة بمولودها الجديد "رجل من ضلعي".
مبروك رانيا، دعيني أقول إنك أم من الطراز الأول، صديقة "ولا أطيب من هيك"، نفسية "ولا أروع" ولا أرقى من ذلك، أتمنى لك التوفيق من كل قلبي، ومن لم يكن لديه الحظ بأن يتعرف إليك عن قرب "رَوَّح عليه كتير".

وكانت كلمة للإعلاميةنادين الأسعدقالت فيها: "أنا سعيدة بولادة رجل من ضلعك رانيا، الصديقة الخلوق، الجميلة من الداخل والخارج، والتي حين بدأت بالكتابة على الورق، وبقدر ما إستفزت الورق، وبقدر ما إحترق أقلام بين أصابعها، وبقدر ما "نَهنَهَت" الكلمات على دفترها، بين رجل أحدهم منتهي الصلاحية، وآخر بلا مشاعر، ورجل لا تصوم عنه، ورجل إختفى، ورجل الماضي ورجل اللحظات، ورجل "ينقّ"، ورجل ينسيها رجلاً ثانياً، ورجل الممنوع وغيرهم وغيرهم، وبداخل القلب هناك ألم، وبين الضلوع ماذا يوجد ؟ قلب ؟ رجل ؟
أريد أن أنوه بأن الكتاب الصغير هو بأهمية الكتاب الكبير، وجميل جداً أن يرافقنا أينما كنا".

بعدها أطلت رانيا على المسرح وشكرت الحضور وقالت: "أنا سعيدة جداً بوجودكم، وسعيدة أكثر بوجود "كيفين" و"كريستي ماريا" اللذين هما ضلوعي وقلبي، وهما سبب إستمراريتي وذلك بمجرد أن أراهما أمامي".
وأشارت رانيا إلى أن كُتيّب "خاطرة على السطر" خُلق منذ بضعة أيام، ثم قدمت قراءات من كتابها.

موقع "الفن" إلتقى رانيا قُبيل إنطلاق حفل التوقيع، وكان لنا معها هذا الحوار.

هذا كتابك الثاني، هل أصبح ممكناً أن نعتمدك كاتبة ؟
لا، كتابي الأول "عمر"، والآن "رجل من ضلعي"، كانت فكرة خواطر ووجدانيات أحببت أن أترجمها على الورق، ولكن في الإجمال لا يمكنني أن أسمي نفسي "كاتبة"، فدائماً ما يسألونني "ماذا سنعطيكِ لقباً؟"، أقول لهم: "لا أحب لقب إعلامية، ولا ممثلة ولا كاتبة، أحب أن تقولوا لي رانيا سلوان، لأنه حين يكون لدى أحدهم مواهب عديدة ليس من الجميل أن تعطيه لقباً معيناً، رانيا سلوان تقول من أنا.

من هو هذا الرجل في "رجل من ضلعي" ؟
هذا الرجل من ضلعي هو الرجل الأضعف مني لأنه من المعروف أن المرأة هي من ضلع الرجل وهي الأضعف.


يعني أنك قوية ولست منكسرة؟
طبعاً، لا أقبل بأن أكون منكسرة، يجب ألا تقبل أية إمرأة بأن تكون منكسرة، يجب أن تكون لدينا صرخة، وخصوصاً الآن في ظل العنف المنزلي الذي يحصل بحق الزوجة، فهناك نساء كثيرات يَمُتنَ جراء ذلك، فيجب أن نقف ونحكي ونكون "قبضايات".

هل ستستطيعين إيصالما لم تستطيعي إيصاله في تقديم البرامج والتمثيلمن خلال كتابك هذا ؟
أنا دائماً أقول إني أجد نفسي أكثر في الكتابة لأني حرة مع نفسي فأستطيع أن أكتب ما أفكر به، في تقديم البرامج ربما يفرضون عليك في بعض الأوقات ضيفاً أو موضوعاً معيناً، وفي التمثيل يفرضون نصاً معيناً، في الكتابة أنا حرة أكتب ما أريد وأعبّر عن كل ما أريد قوله.

هل من جديد على صعيد تقديم البرامج أو التمثيل ؟
في الفترة الأخيرة كنت منشغلة بتحضير هذا الكتاب، الآن أصبح هناك كلام عن أعمال جديدة بين التقديم والتمثيل.


في الختام، هل من أمنية ؟
أرجوكم عودوا وإحملوا الكتاب بين أيديكم، ليس هناك أجمل من ملامسة اليد للورق، ليس هناك أجمل من أن تشعر بالكلمات وبالحبر الذي على الورقة، فهذا الإحساس أجمل بكثير من أن نفتح الكمبيوتر أو الهواتف، يجب أن نعود إلى القراءة والكتب.


لمشاهدة ألبوم الصور كاملاً إضغطهنا.