فنانة مغربية متنوعة في أعمالها، فقد تكون قليلة الظهور في دائرة العمل في مصر والوطن العربي بخاصة بعد توجهها نحو السينما والدراما الاجنبية، ولكنها في الوقت نفسه تعود خلال الفترة المُقبلة بأعمال فنية، فهي حريصة على النجاح وتعشق عملها في التمثيل.

هي الفنانة ​سناء موزيان​التي تتحدث في مُقابلة خاصة لـ"الفن" عن أعمالها الجديدة وسر إبتعادها عن الغناء، وعن زواجها وعما تغير في إبنها "كنزي" وأشياء أُخرى كثيرة تخص حياتها الفنية، كما تكشف عن النجم الذي تتمنى أن تكون عودتها للعمل في مصر من خلاله في هذا اللقاء مع موقع "الفن".

في البداية نرحب بك عبر موقع "الفن"؟

أهلاً وسهلاً بكم وبموقعكم الموقر وبكل أعضاء الموقع وقرائه، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة الظلّ عليكم.

ما الجديد لديك من أعمال فنية؟

منذ أسبوع إنتهيت من تصوير فيلم سينمائي إماراتي مع المخرج الواعد الإمراتي "​مروان المازمي​"، بفيلمه "السراب" الذي يعد أول فيلم يخرجه بعدما حقّق نجاحاً كبيراً في عالم التكواندو وحصد العديد من الجوائز.

لاحظنا إبتعادك نسبياً عن العمل الفني في الوطن العربي سواء في مصر أو أي مكان آخر. لماذا؟

بعد زواجي وإنجابي تغيّرت أولوياتي.. حياتي الخاصة بالمرتبة الأولى وعملي يأتي في المرتبة الثانية.. مع أني أحب عملي جداً وأكون سعيدة جداً في عملي وممتنة بما قدمته من أعمال سينمائية ودرامية عربية أو أجنبية وما حصدت من الجوائز، لكنني لا أرغب في أن يكون عملي هو الشيء الذي يحدّني والشيء الوحيد الذي يسعدني.

سمعنا عن إنتقال مقر إقامتك في دبي، ما السبب؟

بعد إنجاب ابني كنزي بلندن، أخذ كل تركيزي وطاقتي... بينما زوجي يعلم مدى شغفي وحبي للفن، ودائماً يشجعني على مواصلة ما أقوم به... قرر أن نسكن بلداً عربياً كي أكون قريبة ومتواصلة مع عملي وكذلك كنزي ليتلقى التربية والتعليم بالعربي بجانب الانجليزي. كانت مخاطرة من زوجي الذي لا يتكلم العربية وكل حياته وعائلته في لندن. إنها مجازفة وتنازل منه وتشجيع لي لمواصلة عملي والقيام بما أحبه. فإخترنا العيش في دبي التي تعدّ موقعاً مركزياً جيداً.

وما العمل الذي تتمنين العودة به للعمل في مصر، ومن النجم الذي تكون عودتك من خلاله؟

أتمنى العودة من خلال فيلم سينمائي ذي مضمون موضوعي يستفيد منه المتلقي، وأتمنى العمل مع نجوم مصريين كثيرين لأشارك معهم عملاً جديداً. بعضهم أصدقاء لي ولم نشتغل مع بعض.. لكننا يجمعنا الحب والتقدير للفن.

خلال الفترة الماضية هل عُرضت عليك أي أعمال فنية في مصر؟

في الفترة الماضية عرض علي صديقي الموسيقار والمنتج ​إسلام صبري​ أن أشارك معه في فيلمه الجديد …لكنّ التصوير تأجل لأسباب لا أعرفها.


لكن كيف لنجمة مثلك حققت نجاحاً كبيراً في العقد الأول من الألفية الثالثة أن تبتعد عن العمل في مصر؟

لا يمكنني الابتعاد عن مصر وعن الجمهور والاعلام المصري الذين أحبهم ودعمهم جعلني أحقق إنتشاراً كبيراً في مصر وخارحها. لكنني عدت الى مقري الاصلي في لندن لأسباب عديدة، أولها كان بسبب الثورة. كما كنت أخطط لاستقراري العاطفي والأسري. وفي الوقت نفسه كانت لدي رغبة في التركيز على العمل في المغرب.

هل كثرة النجمات على الساحة كان لها دور في ذلك؟

في كل مجال، المنافسة موجودة، لكنّ الممثل يتميز ببصمته الخاصة في الأداء والشكل فيظل هذا الممثل فريداً من نوعه. أما نسبة الأعمال الفنية فانخفضت في مصر كثيراً بعد الثورة، مثلاً هذه السنة المسلسلات الرمضانية لا تعد أكثر من 15 مسلسلاً...وهذه أسوء فترة يمرّ بها الإنتاج بمصر.

البعض يرى أنك فنانة مُثيرة للجدل من خلال أعمالك التي شاركت بها سواء "الباحثات عن الحرية" أو الفيلم الأجنبي الأخير الذي أثار ضجة، فهل هذا الجدل مقصود؟

أنا لا أختار العمل الذي أشارك فيه، العمل هو الذي يناديني ويختارني... وأنا أجتهد في دراسة السيناريو والشخصية...رفضت بعض الأعمال التي اقترحت علي لأنها يمكن أن تتعدى الحواجز الحمر لسناء...لكن كل الاعمال التي شاركت قدمتها كانت عن قناعة كاملة لانها تحتوي على مواضيع هادفة وبناءة وتحترم فكر المشاهد.

وما موقفك من الغناء؟

في الوقت الحالي ليست هناك نية للغناء بخاصة أني مُتفرغة في الوقت الحالي للتمثيل ولرعاية إبني "كنزي" وزوجي، ولكن فيما بعد قد أُفكر في الامر، فأنا لم أعتزل الغناء مثلما قالوا عني ولكنني مُبتعدة قليلاً في الوقت الحالي.

كيف ترين زواجك بعد مرور ثلاثة أعوام؟

كل واحد منا يقوم بمجهود لمساعدة الآخر وإسعاد الآخر بالكثير من التواصل، التنازلات، الاحترام، التقدير والحب. منذ اللقاء الأول لنا، كنا على نفس الصفحة ونسعى دائما إلى ابقاء الأمور في نصابها.

وفي النهاية ما الذي تغير في كنزي منذ ولادته إلى الآن؟

كنزي ينمو بسرعة ويتعلم كل يوم شيئاً جديداً في عالمنا الواسع. أحب جداً سماع كلماته...وحتى ملامحه تغيرت كثيراً فهو يشبهني الآن أكثر من والده.