في رصيده العديد من الأعمال الناجحة حيث أثبت جدارته في التمثيل وبخطوات مدروسة.

هو الممثل ​سامي أبو حمدان​ الذي يحلّ ضيفاً على صفحات "الفن" في هذا الحوار الذي نضيء من خلاله على تجاربه التمثيلية، ونستطلع آراءه في العديد من المواضيع.

 

 

 

كيف ترى تجربتك في مسلسل "متل القمر"؟

أعتبرها خطوة جديدة، وأول مرة أظهر بهذه الشخصية.

أخبرنا أكثر عن هذه الشخصية؟

في مسلسل "متل القمر" ظهرت بشخصية مختلفة عن الشخصيات التي قدّمتها في السابق، فليست لها علاقة بالشكل "الشاب الوسيم"، "سليم" شخصيتي في "متل القمر" هو مزارع بسيط، ويقوم بتدريب "قمر" على ركوب الخيل ومن هنا تبدأ القصة ويقع في حبها، ويكتشف بعد ذلك أن هذا الشعور لا يمكن أن يستمر، كونها مرتبطة بشخص آخر.

 

ماذا يميّز دور "سليم" عن أدوارك السابقة، وبعضهم قال إنك تبدع فيه؟

"سليم" إنسان بسيط وإبن قرية ومتواضع جداً وقلبه طيب، وهذه الشخصية ليست بالسهل أن تصل الى قلوب الناس، وعلى الممثل أن يقوم بمجهود لإظهار هذه الصفات من الداخل، والناس بدأت تتعاطف مع "سليم" بعد أن تعرّض لإطلاق نار، وهل سينجو من الحادثة أم سيكون مصيره الموت ؟، وعادة عندما نقدّم شخصية المظلوم والناس تتعاطف معه نساعد على إنجاح الدور الآخر وهو الشرير، خصوصاً أن يوسف بشير مارون يقدّم دوره بإحتراف، وقد ساعدْنا بعضنا البعض وأظهرنا قدراتنا في التمثيل.

عملت مع المنتجين ​مفيد الرفاعي​ ومروان حداد وغيرهما من المنتجين، برأيك ما الذي يميّز منتج عن آخر؟

كل منتج له طريقته ووسيلته الإعلامية التي يُظهر من خلالها أعماله، وعندما أعمل مع "​مروى غروب​" تكون إطلالتي عبر mtv، ومع زياد شويري تكون إطلالتي عبر LBCI وقنوات عربية، والعمل مع شويري ساعدني في الإنتشار عربياً، وهذا يفيد جداً، ومع الرفاعي كان العمل جيداً أيضاً في مسلسل ​بنت الشهبندر​ بالرغم من أن الدور لم يكن كبيراً.

هل من المهمّ أن يكون الدور كبيراً؟

كلا، المهم أن نقدّمه بطريقة صحيحة وتصل الرسالة واضحة، لكن ما قصدته أن الدور لم يعطني المساحة الكاملة لأظهر قدراتي التمثيلية، مع أن دور "كميل" كان مهماً في سياق الأحداث، وكانت تجربة جديدة مع المخرج وفريق عمل المسلسل.

 

ما هو الدور الذي تطمح إليه الآن؟

أطمح لدور لم أقدّمه من قبل، وأتمنى أن تعطى لي الفرص أكبر من الأدوار التي أقدّمها حالياً.

ماذا يلفت الجمهور، جمالك أم أداؤك؟

من المفترض أدائي، لكن الجمال يلعب دوراً كبيراً في عالم التمثيل، ونصل الى مرحلة التساوي بين الجمال والأداء في الأعمال اللبنانية، فمن المهمّ أن يتمتّع الممثل بكاريزما بحسب الشخصية التي يقدّمها، فإذا كان الدور يتطلب إبراز القدرات الجمالية فالجمال بالتأكيد يلعب دوراً مهماً، لكن مثلاً في مسلسل "متل القمر" دور "سليم" لا يتطلب إبراز القدرات الجمالية، وبالرغم من أن "سليم" مظلوم لكن شهرتي زادت بسببه.

هل تطمح إلى دور بطولة، أم لم يعد هذا الدور موجوداً الآن؟

ما يهمني هو أن يتضمّن العمل خطاً درامياً ورسالة مفيدة.

أيّاً من نصوص الكتّاب يعجبك، هناك ​كلوديا مرشليان​ و​منى طايع​ وغيرهما؟

بالطبع أنا معجب بنصوص كلوديا مرشليان ومنى طايع، و​شكري أنيس فاخوري​، الذي عملت معه في مسلسل "دكتور هلا" ومع الراحل ألبير كيلو الذي ساعدني كثيراً في تجسيد شخصية "المحقّق"، ويهمني العمل مع فاخوري لأنه كاتب مخضرم، وكلوديا مرشليان غنيّة عن التعريف ومسلسلاتها وتجربتها السينمائية حققّت نجاحاً لافتاً في الآونة الأخيرة.

 

هل تحضّر عملاً لرمضان المقبل؟

ليس لديّ أيّ عمل لرمضان، بسبب متابعتي تصوير مسلسل "متل القمر".

 

ما هي المسلسلات التي تتابعها؟

في بعض الأحيان أتابع مسلسلات غير مسلسلاتي، بحسب الوقت المتاح لي بسبب أنني أكثر الأوقات أقضيها في التصوير، وتابعت بعض الحلقات من مسلسل سمرا وأعجبني كثيراً.

هل أنت متزوّج؟

كنت متزوّجاًً وإنفصلنا.

وهل تفكّر بالزاوج مرة أخرى؟

نعم إن شاء الله لم لا؟ أنا مغرم حالياً لكن ليس هناك قرار بعد إذا كنا سنتزوّج أو لا، نحن في مرحلة دراسة الخطوات، وهي من خارج الوسط الفني، وقريباً ستكتشفون من هي.

نتمنى لك التوفيق.

شكراً لك.