المخرج والكاتب ​شربل خليل​ الذي أصبح له أكثر من 20 عاماً يقدم البرامج الساخرة والمضحكة على وضعنا المبكي وآخرها "​بس مات وطن​" و"​دمى قراطية​" ، هو عبقري بحيث ما زال يستطيع أن يقدم فكرة جديدة وموضوعاً جديداً كل يوم ، وأفكاره جميلة جداً ورائعة ، ولديه تعليقات يومية ، وهو متابع سياسياً .

ربما قدم الكاريكاتور قبل خليل، في الصحف والتلفزيون، بيار صادق وستافرو جبرا ، ولكن لم يسبقه أحد عليها من خلال الإسكتشات بهذه الطريقة التي يقدمها فيها .

اليوم طبعاً أصبح هناك الكثير من البرامج الإنتقادية من بعده ، ولكن يبقى شربل خليل من الرواد من خلال برامجه ، ولا ننسى أن شربل عمل أيضاً في إذاعة صوت الغد ، وفي "النشرة" حيث كان يقدم تعليقاً يومياً ، لذلك لا أدري كيف أن هذا العبقري المبدع والمعطاء والخلاق إلى هذه الدرجة لم يُكرّم في حفل تكريمي مهم ويَنَل جائزة تقديرية مهمة تليق بمستواه في ظل كل هذه الإحتفالات التكريمية ، فيبدو أن تكريم شربل خليل يضيع بين الحسابات والمحسوبيات .
يبقى تكريم شربل خليل الوحيد محبة جمهوره له ولأفكاره وآرائه ، وحتى أن الذين يختلفون معه سياسياً يبتسمون عندما يشاهدونه..رأي خاص .