الصحافة ليست مجرد مهنة، هي رسالة وجسر عبور بين الرأي العام والأشخاص الذين يؤثرون بطريقة أو بأخرى في مجتمعهم، لكن ان تصبح الصحافة مهنة الذين لا مهنة لهم فهذا ليس مقبولا، وان تصبح هذه الرسالة مجرد مساحة للمحسوبيات وساحة للعراك والانتقام نتيجة علاقات شخصية جداً فكلها امور لا يمكن تقبلها.


مثل الكثير من القطاعات ضرب الفساد السلطة الرابعة في لبنان فأصبح للصحافي مصالح خاصة يريد تحقيقها حاليا في شتى الوسائل الشرعية وغير الشرعية ، يرمي حاليا الصحافي كل حقده على من ليسوا في صفه أو من آرائه وميوله أي كان نوعها.
المنافسة لم تعد منافسة بل حربا، نبث كل برامجنا من نفس النمط في ايام نفسها وأوقات متقاربة من دون الاكتراث لما يريده فعلاً المتلقي، الصحافي يحارب زميله من دون سبب فقط لأنه يعتقد أنه يحصل على ما هو من حقه وينسى ان الله سبحانه قسّم ارزاقه علينا ونحن فقط ننفذ ما كتبه.
واذا أردنا تسمية مثال على ما نقوله يخطر ببالي أولا زميلي الدكتور جمال فياض والذي لا يسلم من شتى انواع الحروب التي تشن عليه فقط لأنه بارع في مجاله ومحترف في عمله والمثقف الذي حاز الدكتوراه من فرنسا ونحن نشهد على ذلك ، وبطرق غير سلمية يحاولون محاربته وهزيمته ولن ينجحوا مهما حاولوا.
بالنهاية اتركوا الصحافة للمحترفين وتخلصوا من افكاركم الشنيعة التي لن ترتد إلا عليكم.