احتفلت أسرة مسلسل "​درب الياسمين​" بالنجاح الذي حققه خلال عرضه في رمضان 2015 على شاشة المنار. المسلسل ضم نخبة من ألمع الممثلين اللبنانيين والمواهب الواعدة، بالاضافة إلى المخرج ​ايلي ف حبيب​ الذي قدّم مسلسلاً راقياً يحترم الجمهور ويليق به. موقع "الفن" شارك "مركز بيروت الدولي " واسرة مسلسل "درب الياسمين بالافطار الذي أقيم احتفالاً بالعمل، وكان له لقاءات مع ابرز نجوم العمل.

المخرج ايلي ف حبيب
مسلسل "درب الياسمين" اعجب الجمهور كثيراً وحقق نجاحاً كبيراً ضمن جمهوره المتوقع وخارجه. يمكن القول إن التجربة تكللت بالنجاح. وبالنسبة لي كأول تجربة في هذا النوع من المسلسلات أود تكرارها طبعاً لأني احببتها كثيراً وشعرت بها كثيراً.
لا يمكننا أن نحقق مئة بالمئة ما كنا نريد تحقيقه في هذا المسلسل، ولكني اقتربت كثيراً من الهدف الذي وضعته لنفسي ومركز بيروت لم يقصّر أبداً في تأمين كل ما نريده لانجاز العمل ولم يبخل علينا.
ولناحية الممثلين، الحمد لله كانوا ممتازين أدّوا الأدوار على اكمل وجه وكان هناك تعاون كبير جداً بيننا.. بالنسبة لي نجحت بنسة 85 على 100.

الممثلة ​عايدة صبرا
يسعد الممثل كثيراً عندما ينجح عمل من هذا النوع وطبعاً هذا كان هدفنا وكل شخص عمل فيه أدّى دوره بشكل كامل.
الجميل أن العمل لاقى نسبة مشاهدة ومتابعة كبيرتين .. "اللي مع واللي ضد".. ووجود ممثلين محبوبين دفع بالجمهور لمتابعتهم بهذا العمل أيضاً.
لقد عملت كثيراً على الشخصية التي قدّمتها وحضّرت كل مشهد بمشهده .. كيف سأتكلم وماذا سأضيف من عندي .. بدأت التحضير قبل الشهر لأن الدور مسؤولية أمام الجمهور "وما فيك تلعب فيها".
العمل مع المخرج ايلي حبيب جميل وأنا سعدت بهذه التجربة .. من اللافت ان ايلي يهتم بالممثل وهذا ما لا نجده عن مخرجين آخرين.

الممثل ​نقولا دانيال
إلى جانب الشق المقاوم في العمل، المسلسل يطرح قضايا انسانية يومية تهم كل شرائح المجتمع.
هذا النوع من النشاط اللبناني - العربي الذي يطرح هذه المواضيع أجده جديداً على المشاهد ويجذب كثيراً .
هذا المسلسل بعيد عن الادعاء والمبالغات. لم أقابل أحداً لم يعجب بهذا العمل أو لم يكن سعيداً به ومرتاحاً لمتابعته كونه عمل لبناني عميق وطني وانساني.

الممثلة ​ختام اللحام
"مسلسل منشوف حالنا في من كل النواحي". مسلسل درب الياسمين برأيي مسلسل ناجح ونافس كثيراً خلال شهر رمضان . نحن نعرف هذا الأمر من الشارع . هذه النوعية من الاعمال كـ "درب الياسمين" و"عين الجوزة" تعني لكثير من الناس اكثر من أي مسلسل آخر. انا برأيي اخراج درب الياسمين كان الأفضل.

الممثل ​كارلوس عازار
مسلسل درب الياسمين عمل صادق، عندما تشاهده لا تشعر بوجود تكلّف وتصنّع بل تشعر انه نابع من القلب. استطاع المخرج في هذا العمل وكل الممثلين ان يحترموا البيئة التي نعمل فيها.
حتى لو لم يتابع كل الناس مسلسل "درب الياسمين" إلا انهم لا يستطيعون ألا يطلعوا على العمل الذي تقدمه شاشة المنار في شهر رمضان.
مركز بيروت الدولي قام بانتاج يعتبر من أفضل الانتاجات لشهر رمضان في لبنان.

الفنانة ​ألين لحود
سعيدة جدا بمسلسل درب الياسمين والأصداء التي يحققها لأنه عمل ضخم وحقيقي وصادق ونابع من القلب وكل المشاركين في هذا العمل أدوا أدوارهم بطريقة رائعة.
سعيدة جداً بالنتيجة التي حققتها من خلال دوري ، فمن خلال الكراهية التي يكنها الجمهور لـ "لبنى" أدرك تماماً انني استطعت ان أوصل الصورة الحقيقية لهذه الشخصية والرسالة منها.
لبنى لا تشبهني ولكنني كنت مضطرة إلى ان اعطي كل ما لدي من طاقات حتى اوصلها بالطريقة الصحيحة .. اليوم صاروا يقولون لي "انتبهي عحالك وما تنزلي عل ضاحية والجنوب وما تخلي المشاهدين يتلاقوا فيكي" .. وهذا يعني انني قدمت الشخصية بطريقة حقيقية.
انا تفاجات من نسبة الجمهور الذي يتابع المسلسل ولا تنتمي إلى البيئة التي تتوجه لها المحطة.

الممثل ​كميل متى
هذه المرة الاولى التي أجسد فيها دور المقاوم وكانت تجربة جميلة. لقد استمتعت كثيراً. سبق وتعاونت مع مركز بيروت في مسلسل الغالبون وانا سعيد كممثل بالتعاون معهم اضف إلى ذلك انها المرة الاولى التي اعمل فيها مع المخرج ايلي حبيب.
لقد انجزنا هذا المسلسل بحب وبروح عائلية وفي النهاية الجمهور هو الذي يحكم ما اذا كان العمل ناجحاً أم لا.
انا بالفعل سعيد بهذا العمل وبشكل عام هو من أفضل المسلسلات اللبنانية لهذا العام.

الممثلة ​رانيا عيسى
بصراحة هي المرة الأولى التي ألعب فيها هكذا دور فأكون أماً لبنتين تعانينان من الصم والبكم وكانت الأجواء رائعة في المسلسل وهذا هو العمل الثاني لي مع مركز بيروت وهذه المرة تعرفت عليهم أكثر لأنني شاركت من قبل في "الغالبون" بدور صغير وهذه المرة كان العمل مكثفاً معهم، وبالنسبة للتعاون مع المخرج إيلي حبيب فالعمل معه متعة بالنسبة لي وثلاثة أرباع أعمالي قدمتها معه وأنا مرتاحة جداً بالجو وكارلوس عملت معه من قبل والحمد لله الأصداء إيجابية جداً وألمسها أكثر خصوصاً أنني اليوم تلقيت التهاني على دوري والحمد لله.

الممثل ​ميشال حوراني
"درب الياسمين" يعني لي بطريقة مختلفة عن باقي الأعمال. فهو عمل ملتزم، أنا جنوبي وهذه البيئة أعرفها وأفهمها، فهي قطعة من تاريخنا. خصوصيته أنه يحتوي على قيم وطنية وإنسانية في البيئة الجنوبية. من الجميل أن نتعرف على بيئة بعضنا فهذه مشكلة لدينا في الوطن وحروبنا سببها جهلنا للآخر.
انا أحزن لأن مثل هذا العمل لا يحصل على إنتشار كبير بعيداً عن جمهور البيئة التي ينتمي إلها. أحببت المشاركة، فأول مرّة أتعامل مع مركز بيروت، والجوّ جميل إخراجيًا ونصيًا والكاستينغ.
وأخيرًا أصبحت الدراما تسمّي علي وميشال بمعنى أنها تحكي لغتنا. فجميع الأعمال التي تحكي قصة لبنانية بغض النظر عن الإنتاج بدأت أخيرًا تنقل لغتنا وهويتنا.

الممثل ​نيكولا مزهر
أنت أول شخص قلت له حين كنت أصور المسلسل إنني مؤمن بهذا المسلسل وأشعر بأنه سيحقق نتيجة كبيرة، والحمد لله ان مسلسل درب الياسمين يستطيع منافسة المسلسلات العربية وحتى اللبنانية التي كلفت إنتاجاً كبيراً علماً أن مسلسل درب الياسمين رصدت له ميزانية كبيرة لكن المفارقة هنا انه لا يذكر في الرايتينغ لأن العملية تسويقية أكثر لكني أعرف من الناس والمتابعين، وأنا كممثل حين أكون سائراً في الشارع ألمس إعجاباً كبيراً جداً بالمسلسل لأنها قصة واقعية تحكي عن مجتمعنا ومقاومتنا ، فمهما تحدثت عن مشاعري أقول لك إنها لا توصف.
بنظري الصورة بدت أكثر من سينمائية فترتاح وتجد كم هو مشغول بتفاصيله وكيف تم تصويره بتقنيات عالية إذ تم التصوير بكاميرا تستعمل للمرة الاولى بلبنانblack magic، وكذلك التصوير من الطائرة، خصوصاً عملية أنصارية والناس تعرف القصة فصعب جداً أن يعرف الجمهور عملية حدثت من وقت ليس ببعيد وأن تعود وتجعلهم يشاهدونها وتوصلها إلى بيتهم كيف حدثت وبأدق التفاصيل وأن تعطي المقاومين حقهم وكيف استطاعوا تنفيذها بمجهود كبير.
المقاومة ليست لديانة واحدة او لمذهب واحد، المقاومة لكل لبنان وهناك أشخاص كثيرون سائرون على خط المقاومة والخط الوطني وأنا أعرف الكثيرين من الأشخاص، أنا مسيحي ماروني وأعيش بكسروان وأعرف من جيراني وحتى في جزين أن هناك أشخاصاً كثيرين يتابعون المسلسل وفي ظل زحمة المسلسلات يتابعونه في وقت آخر او على الانترنت.

الممثلة ​كارمن بصيبص
حقيقة، الناس المحيطون بي أحبوا المسلسل لأن القصة حلوة وفيها تشويق، وأشعر بأن أصداء الناس والأصدقاء وكل الفئات العمرية جيدة فالجميع أحبوه.
أنا راضية جداً، لأنني عندما قرأت القصة وجدتها جميلة، وشعرت بأن هكذا قصة يجب أن يكون إخراجها رائعاً، فشعرت أن الإخراج كان مناسباً والإضاءة كانت رائعة، والصورة كذلك وأيضاً كاست المسلسل وكل ممثل اختاروه لدور معين كان مناسباً للشخصية التي يلعبها.
انا ونيكولا كانت لدينا مشاهد قليلة في موقع التصوير، واغلبية مشاهدنا كانت على التلفون، ولم أكن أعرف اننا سنكون منسجمين إلى هذا الحد وكل الناس تقول لي إن إيمان وعمار "كتير زابطين ولابقين سوا".

لمشاهدة ألبوم الصور، اضغطهنا.