بعد "الغالبون" و"قيامة البنادق" و"ملح التراب" الجمهور اللبناني والعربي على موعد مع عمل "مقاوم" جديد بعد أيام مع انطلاق شهر رمضان. استطاعت هذه الاعمال التي ينتجها مركز بيروت الدولي للانتاج والتوزيع الفني ان تستقطب نسبة مشاهدة كبيرة تتخطى جمهور قناة "المنار" وتوسعت لتصل إلى عدد كبير من اللبنانيين الذي قد لا يتوافقون مع "انتماء المحطة السياسي". كما ان الانتاج الضخم لهذه الاعمال والاحترافية في التعاون ، جعلت أعين كل الممثلين تتجه نحو هذه المسلسلات وبات جزء كبير منهم لا يتردد في المشاركة. موقع "الفن" اخترق كواليس مسلسل "درب الياسمين" والتقى مخرج العمل وعدداً من الممثلين وعاد بهذه اللقاءات الحصرية .

 

 

أحمد زين الدين: مدير عمليات الانتاج والعلاقات العامة في "مركز بيروت الدولي للانتاج والتوزيع الفني"

"درب الياسمين" هو ضمن سلسلة الأعمال التي يحرص مركز بيروت على انتاج واحد منها وتحديداً في شهر رمضان. ومن الأعمال التي سبق وانتجناها : "الغالبون 1"، "الغالبون 2"، "قيامة البنادق" و"ملح التراب".

مسلسل "درب الياسمين" يمتاز عن غيره من الأعمال التي انتجها مركز بيروت، بأنه عمل حديث يتناول الانزال الاسرائيلي عام 1996 – 1997 في الانصارية. واذا اردنا أن نصف هذا العمل ونعطيه عنواناً ، هو "حرب الأدمغة بين المقاومة واسرائيل".

هذا المسلسل أمني - مخابراتي أكثر منه عسكري ولكن طبعاً هناك عمليات عسكرية ضمن سياق العمل ولكن ليس بنفس الكثرة التي كانت موجودة في الغالبون.

ما يميز هذا العمل أيضاً انه سيكون من اخراج اللبناني ايلي ف. حبيب الذي سيضع لمساته الاخراجية السينمائية في هذا العمل.

النسبة الأكبر من فريق العمل هي من اللبنانيين بمشاركة عدد من السوريين، كما هناك مشاركة ايرانية في هذا العمل من خلال "خبراء التجميل" الايرانيين الذين يشاركون معنا، والجميع طبعا يعرف براعتهم في هذا المجال وعلى الصعيد العالمي أيضاً.

طبعاً لدينا نخبة من ألمع الممثلين تشارك في هذا العمل منهم : زينة مكي، كارلوس عازار، باسم مغنية، سعيد سرحان، علي سعد، رانيا عيسى، جوانا كركي، عمار شلق، عايدة صبرا، جويل منصور، ألين لحود، جان قسيس ...

في السنوات الأخيرة، الانتاج الدرامي اللبناني إلى تحسن، وعجلة الانتاج أصبحت تسير بوتيرة أسرع وبدأت الأعمال تنافس عربياً وذلك نتيجة الأوضاع غير المستقرة في الدول العربية.

على الدولة اللبنانية أن تلتفت إلى هذا القطاع الذي يعيش منه مئات العائلات، وعلى الدوالة أن تسهل أمور الانتاج علماً أن الأمن العام اللبناني "ما عم يقصّر" كما أن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني أيضاً لم تقصر معنا أبداً ومشكورة على كل جهودها معنا .. شكراً لكل البلديات والجهات التي ننسق معها وتسهل لنا انتاج العمل.

العرض الاول للعمل سيكون على شاشة "المنار" اللبنانية، كما سيعرض في عرض ثان على محطات في الكويت واليمن والعراق وسوريا.

 

المخرج ​إيلي ف. حبيب

كنت اتمنى منذ فترة طويلة أن اتولى اخراج عمل من هذا النوع لأنني بطبعي لدي خلفية نضالية وحان الوقت بعد 15 سنة من العمل الاخراجي أن أقوم بعمل نضالي أو مقاوم.

هذا العمل لا يركز كثيراً على الشق العسكري بل على الوضع الاجتماعي والانساني أكثر لأهل المقاومة بالاضافة إلى الشق الأمني الذي رافق عملية الانصارية.

لغة السينما هي لغة واحدة ولا يتأثر الابداع من المكان الذي أنا آت منه، وبرأيي تبقى الخلطة العربية لفريق العمل التقني والفني أفضل بكثير من خلطة الممثلين العرب التي نشاهدها بما يسمى المسلسلات العربية المشتركة.

 

كل مخرج لديه بصمته الخاصة ولديه مميزاته التي يمكن ان يضيفها للعمل الذي يتولى اخراجه، وبالنسبة لي يمكنني ان أضيف للعمل من خلال الشق النضالي والمقاوم الذي أؤمن به، وهذا اذا لم يسبق أن اضافه احد المخرجين الذين تعاونوا مع مركز بيروت في الأعمال السابقة، نحن نعمل من أجل الجمهور وهو الوحيد المخول تقييم العمل.

لم يكن صعباً اختيار الممثلين بل استغرق وقتاً طويلاً، لم يصادفني أن قابلت أثناء اختيار الممثلين احدا خائفاً او متفاجئاً من التجربة. الجميل في هذا المسلسل انه يضم أسماء لم تشارك سابقاً في هذا النوع من الأعمال أو مع مركز بيروت وشاشة المنار، وهذا الكاست الجديد جماهيري ويخدم المسلسل لكي يدفع بالجمهور إلى مشاهدته.

الشركة المنتجة قدمت كل ما يلزم لانجاح العمل وأكثر من ذلك حتى، لقد قدّموا لنا كل ما يلزمنا من أجل انجاح العمل وكل ما نحتاج إليه يتم تأمينه، في النهاية العمل بحاجة إلى صورة جيدة لكي تظهر جودته خصوصاً ان العمل لشهر رمضان حيث تكون المنافسة محتدمة بين الأعمال الدرامية.

أعد المشاهدين بمسلسل درامي – اجتماعي ولبناني يتطرق إلى مجتمع المقاومة، وأعد الجمهور بعمل سينال اعجابهم لأنه يتضمن أموراً هم يحبونها.

اتمنى العمل في السينما الايرانية لأنها رائدة في هذا المجال وهم أهم من صنع سينما في المنطقة، في ايران يعطون الشيء حقّه بكل النواحي، السينما الاراينية دقيقة والمخرجون يعملون على ادق التفاصيل لذلك يستغرق تصوير الفيلم معهم أكثر بكثير من هوليوود.

الممثلة جوانا كركي

لقد تفاجأت بأنهم طلبوني للمشاركة في عمل درامي ولكني أم أكن اتوقع ذلك، لقد فاجأني بالفعل المخرج ايلي حبيب بعرضه علي تقديم دور "خديجة".

وجدت العمل في الدراما أسهل بكثير من الذي أقدمه عادة، أجسد دور "خديجة" وهي ابنة شيخ وهي لا تشبهني ابداً أبداً أبداً.

في البداية لم أكن اعرف ان المسلسل سيعرض على شاشة المنار وعندما علمت ذلك تساءلت لم لا أخوض هذه التجربة الجديدة والمختلفة.

أنا مرتاحة جداً في هذا العمل والجو هنا أجمل بكثير من أماكن أخرى، هذا المركز من أفضل الأماكن التي يمكن للممثل أن يعمل معها وفيها، وهذا طبعاً لا يعني انني لست سعيدة في "كتير سلبي".

انا أطمح كثيرا بالعمل في هذه الأعمال مجددا ومن المستحيل أن استبعد منها كما حصل مع غيري لأنني أعرف جيداً ماذا أفعل وما الذي يليق بصورتي، واتوجه بالشكر إلى القائمين على مركز بيروت الدولي على معاملتهم بشخص الحاج بلال زعرور فهو يعطي الممثل حقه المعنوي قبل المادي.

اتمنى ان أنال اعجاب المشاهدين ، علماً انني اتفهم ردود الفعل الأولى على اطلالتي الجديدة لكنهم سيعتادون عليها ويحبوها.

ومن المعقول أن تسرقني الدراما من الكوميديا وأن أكرر التجربة لأنها اعجبتني كثيراً.

 

الممثل نيكولا مزهر

أنا عشت طفولة رأيت فيها الاحقاد الاسرائيلية وتربيت على انه علينا جميعاً ان نقاوم، ولأنني رأيت وشعرت بالظلم الذي لحق باللبنانيين والشعب الجنوبي تحديداً من قبل الاسرائيليين، كل هذه الأمور ولدت فيّ حباً للمقاومة من دون أن انتمي اليها، بالنسبة لي المقاومة حررتني وحررت بلدي جزين.

صحيح أنه لا يمكنني أن أذهب لأحارب على الجبهة ولكن من موقعي كفنان يمكنني ان أردّ على كل ما فعله الاحتلال بنا.

دوري في مسلسل "درب الياسمين" سيضيف كثيراً إلى مسيرتي الفنية، منذ أن قرأت العمل شعرت بوجود نقاط مشتركة بيني وبين الشخصية التي أؤديها.

أجسّد شخصية "عمار" الذي هو شاعر وكاتب وبعيد عن فكرة المقاومة العسكرية.

هذا الدور جديد ولديه نكهة خاصة، وهذا تعاوني الاول مع مركز بيروت الدولي ومهما تكلمت فهو قليل لأن الجهة المنتجة راقية جداً بالتعاون من الناحية الانتاجية والاخلاقية.." يا ريت الانتاجات كلها هيك بلبنان".

طبعاً العمل مع المخرج ايلي معلوف له نكهته الخاصة . بدايتي الفنية كانت معه وهو له فضل علي بذلك، هذا المسلسل جديد وسيكون مختلفاً عن كل ما سبقه من اعمال.

 

الممثلة كارمن بصيبص

انا العب دور "ايمان" وهي شخصية جميلة جداً ومختلفة عن كل الادوار التي لعبتها سابقاً وهذا بصراحة ما شجعني لخوض هذه التجربة والمشاركة في هذا العمل.

ايمان تحب الشعر وتكتبه، تكتب شعراً عن المجاهدين وعن المقاومة وتجمعها علاقة عاطفية بـ "عمار" الذي يجسد دوره الممثل نيكولا مزهر، القصة مكتوبة بطريقة رائعة، واعتقد أننا كلنا في هذا العمل نتشرف بالادوار التي نقدمها في هذا المسلسل، مهما كانت خلفياتنا.

انا مرتاحة جداً في هذا العمل خصوصاً انه يسوده جوّ من الاحترام، والتعاون مع مركز بيروت الدولي تعاون جميل جداً فهم يحترمون الممثل، وبالتأكيد سأكرر التجربة معهم.

الأجواء اثناء التصوير جميلة جداً وهذا أمر مهم لنجاح العمل، واعتقد ان هذا العمل سيحقق نسبة مشاهدة عالية لأنه مختلف عن الاعمال التي عرضت سابقاً، واتمنى ان يشاهد هذا العمل كل الجمهور اللبناني والعربي لأنه بالفعل عمل جميل جداً بكل عناصره.

 

الممثل باسم مغنية

اتشرف بالمشاركة في هذه الاعمال التي تتناول قضية مهمة، دوري في هذا العمل جميل جداً وجديد، وسيشكل مفاجأة للجمهور وهذا أصعب دور ألعبه في حياتي.

بالطبع أقوم بتحضير بعض تفاصيل الشخصية قبل تصوير المشاهد ولكن لست من النوع الذي يقوم بأبحاث وتركيبات .. انا لدي خلفية مهمة في مسيرتي تخولني أن استعين بها لإغناء أي شخصية أقدمها. لا أفكر كثيراً بالامور كي لا تصبح مصطنعة ، انا أحب الامور الطبيعية والسهلة .

شاشة "المنار" لديها هدف معيّن يظهر من خلال نشيد او برنامج أو مسلسل على شاشتها و"درب الياسمين" واحد من هذه الأساليب.

المسلسل سيكون اجتماعياً اكثر منه  عسكري، الناس رح كتير تحبو ورح تشوفو بجودة عالية بادارة المخرج ايلي ف. حبيب،  رح تشوفو شي جديد على المنار ما شفتوا قبل.

سبب مشاركة الممثلين في هذه الأعمال يعود إلى ضخامة الانتاج الذي يقوم به مركز بيروت الدولي والتي ليست موجودة في كل الاعمال التمثيلية في لبنان.،وضخامة انتاج مسلسل "الغالبون" دفعت بالكثير من الممثلين إلى اعلان رغبته بالمشاركة في هذه الأعمال.

هذا المسلسل سيكون جديداً على المشاهد اللبناني ، يضم نخبة كبيرة من الممثلين المحبوبين، القصة جميلة جداً والاخراج رائع، أعد الجمهور بعمل جميل.

لقد ترددت كثيراً قبل الموافقة على الشخصية ولكن القصة جذبتني وشجّعتني للمشاركة في هذا العمل.

 

الفنان كارلوس عازار

درب الياسمين مسلسل يتناول قضية المقاومة التي لطالما كانت ضد العدو الاسرائيلي وضد اغتصاب الأراضي اللبنانية، لكن المختلف في هذا المسلسل عما سبقه من اعمال انتجها مركز بيروت، هو ان العمل يتعاطى مع الشق الاجتماعي والانساني والحياتي لهذه المقاومة، فالمقاومون ليسوا فقط هؤلاء الذين يحملون السلاح ويقاتلون بل هم يحبون ويعشقون ولديهم اولاد يهتمون بهم ، لديها مشاكل اجتماعية وضائقات مادية ... هذه النواحي التي لم تظهر في الاعمال السابقة ستظهر في درب الياسمين بالاضافة طبعاً إلى عملية "الانصارية" التي حققت فيها المقاومة انتصارا كبيراً على فرقة اسرائيلية من نخبة الكوموندس الاسرائيلي.

الدور جديد بالنسبة لي لأنه نوعية جديدة من الاداء فمسلسلات من هذا النوع تفرض عليك أداء معيناً.

التجربة ليست الأولى مع المخرج ايلي حبيب، الكاتب د. فتح الله عمر كتب نصاً ممسوكاً بشكل جيد جداً، ومركز بيروت الدولي مشكور على هذا الانتاج.

دوري في هذا العمل هو "محمود" الذي هو "رمز الرجل المقاوم"، ولم أتردد ابداً في الموافقة على هذا العمل.  

 

 

الفنانة ألين لحود

هذا التعاون الثاني لي مع مركز بيروت فقد شاركت معهم في "الغالبون 2" وكانت تجربة ممتعة جداً، وما جذبني في هذا العمل هو الدور بالاضافة إلى أن القصة جميلة جداً.

الشخصية التي أقدمها في هذا العمل جديدة جدا على كل الاشخاص الذين اعتادوا أن يشاهدوا اعمالي، الشخصية صعبة جداً ومستفزة أيضاً وتخفي خلفها خبايا كثيرة وهي بالنسبة لي تحد كبير كممثلة، اضف إلى ذلك انه من الجميل ان تطل بين الحين والآخر بشيء جديد على الناس.

العب دور "لبنى" وهي شخصية من بيروت تزوجت رجلاً من الجنوب ولكن الحياة التي قدمها لها زوجها لا تلائمها أبداً، انسانة تحب المظاهر وتحب المال ولديها تكبر.

الشخصية اخرجت مني طاقات اكتشفها فيّ المخرج ايلي حبيب، التعامل مع ايلي متعة وهو بالنسبة لي من أهم المخرجين الذين تعاونت معهم،  ايلي حبيب مثقف جداً بالاضافة إلى قوته تقنياً، هو يعمل على ادارة الممثل ويدرس كل شخصية بتفاصيلها، العمل معه متعة واتمنى أن اكررها.

"درب الياسمين" مختلف كليا عن "الغالبون"، الاول مسلسل اجتماعي بحت ورسائله اجتماعية اكثر منها حربية حتى العمليات العسكرية قليلة جداً بالنسبة إلى عددها في "الغالبون"، العملان من الاعمال الضخمة التي تستحق المشاهدة.

لا تهمني الأمور السياسية ، أنا افكر من الناحية الفنية وأنا ممثلة لكل الناس ولذلك انا اطل عبر كل الشاشات والاذاعات، لذلك أنا اليوم لا أفكر أين سيعرض العمل بقدر ما أفكر كم أنا مقتنعة بهذا العمل.

 

الممثلة زينة مكي

تلقيت إتصالا من مركز بيروت الدولي وعرضوا علي المشاركة في العمل .

وخلافا لكل انتاجات الشركة السابقة نرى في مسلسل درب اليامسين التركيز على الشق الاجتماعي لبيئة المقاومة.

العب دور ياسمين وهي المراة المقاومة فكرياً وهذه المرة الأولى التي أجسد فيها دور أم وهذا الشيء تفصيل صغير ولكن يؤثر كثيراً بالشخصية .

تعذبت نفسياً وجسدياً في تقديم الشخصية،  فهي تبدأ هادئة في أول المسلسل إلى ان يحصل شيء ما يغير حياتها ونشاهدها تتعذب.

الجديد في هذه الشخصية هي ااني سأظهر امرأة ثائرة وهذا ما لم أظهر به من قبل في أي من الادوار التي قدمتها.

الدور جذبني كثيراً ووجدت انها تجربة مهمة جداً لمسيرتي الفنية لأنه دور مركب جداً، وفي النهاية على الممثل أن يقدم كل الأدوار بعيدا عن الخلفيات السياسية أو الدينية.

اتمنى ان تجذب هذه الاعمال كل اللبنانيين وليس فقط بيئة المقاومة لأنها بالفعل أعمال جميلة.

التعاون مع المخرج ايلي حبيب أكثر من رائع، يعرف تماماً كيفية التعامل مع الممثل ومن أبسط الامور انه يناديني "ياسمين" وليس زينة، وايلي استطاع ان يخرج مني اداءً لم أكن اتوقع أن اقدمه.

باسم مغنية هو زوجي في العمل، كارلوس عازار شقيقي الكبير، نيكولا مزهر شقيقي الأصغر سعيد سرحان يكون شقيقي التوأم وعايدة صبرا والدتي ونقولا دانيال والدي، هناك فعلاً نخبة رائعة من الممثلين.

 

لمشاهدة ألبوم الصور كاملاًإضغط هنا.