واجهت الفنانة التونسية غادة الجريدي أخيراً أياماً عصيبة بعد نجاتها من حادث سير ثم اجرائها عملية دقيقة في العمود الفقري.

وقالت غادة :" عشت الموت مرتين، الأولى عندما نجوت من حادث سير وخرجت سالمة وبأعجوبة عدت إلى بيتي في تونس سالمة وبعد أسبوعين من الحادث شعرت بالام مبرحة في ظهري فكان حتماً علي أن أذهب إلى المستشفى وأجريت فحوصات وأنا كالغريق مستسلمة لقدري وبعد أضواء المسرح وتصفيق الجمهور وجدت نفسي وجها لوجه أمام أضواء أشعة الرنين المغناطيسي وضجيج أصواتها المرعبة وكانت نتيجة الاشعة مفجعة أيضا بعد أن وجد الطبيب احدى فقرات العمود الفقري قد تحركت من مكانها فقرر اجراء عملية جراحية دقيقة في خلال ساعات لاعادة الفقرة إلى مكانها".

وكشفت الجريدي لصحيفة "السياسة" الكويتية أنها ستسجل رحلة وجعها في أغنية، وتابعت:" نعم أفكر في ذلك جديا بعد شفائي، فهي مشاعر وآلام صادقة لا يمكن وصفها".

وأضافت :" بعد العملية ازداد احساسي بأوجاع الناس، فقبل العملية كنت أشاهد مرضى كثيرين يدخلون غرفة العمليات ومنهم من خرج منها ومنهم من غادر الحياة، فكنت اشعر انه شيء عادي وبعد أن عشت التجربة بنفسي تأكدت من انه من رأى التجربة وعاشها ليس كمن سمعها، انه احساس غير عادي ولا طبيعي وموجع ومؤلم، فازداد احساسي بوجع الآخرين".