من الأصوات اللبنانية الأصيلة ، قدم أجمل الأغنيات والكليبات بصورة جميلة محافظاً على إطلالته الراقية دائماً .

يستعد اليوم لإطلاق "نحنا العرب" الديو المرتقب مع الفنانة فلة الجزائرية .

إنه الفنان هشام الحاج الذي يحل ضيفاً على صفحات "الفن" في هذا الحوار .

هشام الحاج يحمل دائماً راية الأغنية اللبنانية ، كيف ترى وضع هذه الأغنية اليوم ؟

واجبي أن أحمل هذه الراية، وأرى أن وضع الأغنية اللبنانية جيد.


بوجود من؟
بوجود من يغنونها.


وأنت منهم ؟
"حبيب قلبي"، هناك أيضاً كثيرون يغنون باللهجة اللبنانية على رأسنا الموسيقار الكبير ملحم بركات ، وهناك عاصي الحلاني ، وائل كفوري ، معين شريف ، ملحم زين ، طوني كيوان ، نقولا الأسطا "كويسين الشباب كلن بيغنوا لبناني".


ما الذي لا تستطيع تقبله اليوم في الفن ؟
ما لا أستطيع تقبله هو إحتكار الذوق العام وإحتكار الفن كفن وكموسيقى بلا ثقافة .


من هم الذين تقصدهم بكلامك؟
هناك الكثير من الوجوه الموجودة على الساحة الفنية أسماء لا تذكر ولا أستطيع تسميتها "ما في شعراء للأسف" مع احترامنا لكل الذين ما زالوا يكتبون ويحافظون على الكلمة وأنا أدعو الشباب الجدد اليوم الذي يغنون إذا كانت أصواتهم جيدة فليختاروا شعراء جيدين ، أولاً الكلمة الجيدة واللحن الجيد ، وأقول لك يجوز أن البعض يغنون صح "وهني حلوين" ولكن المشكلة إما أنه ليس لديهم إدارة توجههم أو من يوجههم فاشلون أو "هالقد معطياتن" .

الموسيقى والفن والغناء هي ثقافة شعوب لا نستطيع أن نلغي تاريخاً من الفن الجميل بأغنيات هابطة جداً ومستوى متدنّ يمحو تاريخاً رسمه عمالقة الفن اللبناني أمثال مدرسة الرحابنة ، الأستاذ وديع، الست فيروز، الست صباح، نصري شمس الدين، زكي ناصيف ، روميو لحود، هناك أسماء لا تنسى، عيب علينا ان نهدم ما بناه كبارنا وعار علينا أن نهدم ما صنعه أجدادنا، دعنا نقول إن منصور الرحباني وعاصي الرحباني بالنسبة لي من عمر جدي رحمه الله ، شيء جميل أن يتطور الانسان ولكن أن ينطلق من قاعدة من مدارس، لا أحد اليوم يدخل إلى المدرسة والجامعة إلا ويتعلم من الدكتور بالجامعة، معنى ذلك أنه يجب أن نتعلم من هؤلاء الأساتذة والدكاترة في عالم الغناء والفن والموسيقى، واذا لم نتعلم من هؤلاء فنحن فاشلون هابطون ناكرون للاصالة والجميل الذي قدموه لنا.


أخبرنا عن ديو "نحنا العرب" الذي إنتهيت من تسجيله مع الفنانة فلة
"نحنا العرب" من كلمات إميل فهد ، ألحان وسام الأمير ، توزيع وليد قبلان وتسجيل ستوديو وليد قبلان ، ووضعنا صوتينا في ستوديو طوني سابا ، الأغنية فيها خليط من اللبناني والمصري العام والعربي العام ، فلة تغني باللهجة الخليجية قليلاً وبالمصرية قليلاً وأنا أغني باللبناني ، ونحن حالياً بصدد إختيارالقصة المناسبة للفيديو كليب .




فلة قالت لي "هشام الحاجيحمل لواء وديع الصافي" وعادت وقالت هذا الكلام على المسرح في حفلكما في عيد العشاق ، ماذا تقول لها وعنها ؟
أشكر محبتها ، هي دائماً تقول لي هذا الكلام ، فلة فنانة كبيرة وفنانة عربية تستطيع أن تقيّم الفنان ، أما أنا فأقول مدرسة وديع الصافي ليست لي وحدي والفن الذي رسمه وديع الصافي هو لكل فنان لبناني أو عربي أصيل تعلم بمدرسة وديع الصافي ، يشرفني حمل راية الكبير وديع الصافي وأتمنى أن يقدّرني الله أن أقوم بربع ما صنعه وديع الصافي.


عندما تقدم فلة أغنية "ديو" لا تسلم من الإنتقادات ، هل سيقول المنتقدون هذه المرة إن هشام الحاج يستغل فلة في "نحنا العرب"؟

لا يعنيني ما تقوله الناس أو الصحافة، مع محبتي للجميع ما يهمني هو هم العمل كعمل كم ستحبه الناس وتشهد بأنه عمل فني بإمتياز .


هل لديك أعمال خاصة جديدة يجري تحضيرها؟
طبعاً هناك أعمال على مستوى الأغنيات العاطفية والشعبية ، لدي خطة لإصدار ألبوم يتضمن "نحنا العرب" و"شو فيها" ويا عمري" و"صعبة" مع الأغنيات التي تم إطلاقها مؤخراً إضافة إلى ست أغنيات جديدة سيكون فيها تنويع "أكيد رح يكون اللبناني عراس الليستا" ممكن أن أعمل أغنية باللهجة المصرية بالطبع في مصر لدينا جمهور ويطلبنا ويفرحون بغنائي لهجتهم ، وسأغني أيضاً بالخليجي ، كانت لي تجربتان متواضعتان "قولي شَي" و"تؤمر حبيبي" كانوا بلهجتين ، وأقول لجمهوري في مصر والخليج العربي "إسمحوا لي بأن أنطلق من لبنانيتي وبمحبة بهالدني كلها".

أخبرنا أكثر عن الـ Diva Resto Club الذي إفتتحته
أنا شريك في المشروع مع لويس بشعلاني وأسعد زعرب "عملنا مربع بلبنان وعملنا مطعم وترّاس صيفي بلبنان بتصور ما بيشبه اي مكان بلبنان" ، في الداخل هو مطعم غربي وملهى ليلي هناك أكتر من Show غربي وشرقي يقدمون في الليلة ، وفي نفس المكان ونفس المبنى خارجاً في الصيف سيكون هناك تراس صيفي للناس الذين يحبون الـ International food أي نوع من المأكولات والأراكيل لأنه موجود على سطح المبنى مقابل الـ Water Front بالضبية "وقعدة بتطيّر العقل".

أنت تغني هناك؟
في بعض الأحيان أكون ضيفاً وأقدم وصلة غنائية لأن هناك أشخاصاً يأتون من أجلي إلىDiva Resto Club .


بالتوفيق هشام
شكراً لك ولموقع "الفن" ولرئيسة التحرير هلا المر .