ممثلة لبنانية أبدعت في مختلف الأدوار التي جسدتها .

"نساء في العاصفة" ، "كازانوفا" ، "أول مرة" ،"ديو الغرام" ، "هروب" وغيرها من الأعمال التي أثبتت من خلالها جدارتها .

إنها ​غريتا عون​ التي تحل ضيفة على صفحات "الفن" .

ألف مبروك دور "نجلا" في "ياسمينة".
شكراً .


ما هو قيمة دورك كخادمة في المسلسل؟
ما أحببته بـ"نجلا" أنه دور أساسي والبعض تفاجأ كيف أن غريتا ستلعب دور خادمة ، لكنهم عندما شاهدوا المسلسل وأنه لو أنني إستبدلت إسم الخادمة "نجلا" بأي اسم آخر كانت ستظل صديقة "ياسمينة" ، فليست الصفة هي المهمة بل الدور بحد ذاته هو المهم، وأنا أحببت تركيبة "نجلا" كلها ، يعني اليوم عندما يكون الكاتب بارعاً بالكتابة مثل ​مروان العبد​ تكون شخصياته كلها لا تشبه بعضها ، فكل شخصية لها تركيبتها وأهم شيء لديه أنها لا تتحدث بلهجة بيضاء فتتحدث بلهجتها ، وأهمية "نجلا" هي أنها صديقة البطلة ما يعني أن دورها أساسي ، وهذا التنقل من حالة إلى أخرى، عندما تأتي ياسمينة تشعرين بأنها تعاملها بفوقية، لكنها ما تلبث أن تصبح صديقتها ومن ثم تحبها وتخاف عليها، وتشعر بالرعب من السيدة "كريمة"، فهذا التنقل بين الحالات أحببته كثيراً بشخصية نجلا وكذلك حضورها وهذا دور أساسي.


كيف كانت أجواء التصوير بين الممثلين ؟
كان الجو جميلاً جداً لأنهم كانوا كلهم محترفين وكل واحد متقن لما يفعله وخائف على العمل ويقوم بكل جهده لإنجاحه ، وفي الحقيقة كان في العمل الكثير من المحبة وهذا ما إنعكس ووصل إلى الناس .


هذا الرايتنغ الذي وصل إليه ياسمينة لم يصله أي مسلسل وهو 21,7 هل توقعت أن يسبب ردة الفعل هذه؟
بصراحة عندما كنت ألعب الدور أحسست بأنه سيكون إيجابياً بالنسبة لي ، كلنا شعرنا وكنا نعمل "وحاطين كل تقلنا وحاسين انو رح يضرب" ولكن لهذه الدرجة ؟ نتوقع النجاح ولكننا لا نضمنه ، فالحمد لله كان أكثر مما توقعنا ولا أستطيع إخبارك كم أنا سعيدة عندما ترين الناس فرحين بالمسلسل وتسمعين التعليقات الإيجابية وأنهم متأثرون بالشخصية ، هذا يعني أن المسلسل وصل إلى كل بيت.

بعض الصحافيين والفنانين إعتبروا أن نسبة الرايتينغ هذه غير صحيحة، ماذا تقولين للفنان الذي لا يصفق لفنان آخر ؟
أنا حزنت كثيراً وكأنهم يشككون في مصداقية الـLBCI وهي شاشة عريقة معروفة بصدقها وبمصداقيتها "وأبداً ما بينلعب بالرايتنغ" وأنت تستطيعين النزول إلى الطريق لتري أن الناس كلها تتابعه فإذا هذا أمر واقع وليس شيئاً ممكن اللعب به "إنقهرت كتير أكيد تضايقت" ونعم نحن للأسف معتادون أن لا نصفق لبعضنا فحين يفشل أحدنا نفرح له، لا أعرف إذا كان هناك حسد لهذه الدرجة في مجال عملنا ، فمن يهنئنا أكثريتهم من خارج الوسط الفني ومن يهنئنا من داخل الوسط قلائل جداً.


ماذا يقول لك الناس عندما يرونك في الطريق؟
"نجلا هلأ صار إسمي نجلا" .


هل سألوك ماذا سيحدث في نهاية المسلسل؟
أكثر مما تتخيلين ، حين لحقت بالست كريمة وعرفت أنها تحمل مسدساً في يدها "دغري ما لحقت message و whatsapp شو بيصير بكريمة مين بدا بتقتل ؟ بقلن suspense ممنوع تعرفوا" شيء جميل أن تري الناس مهتمين ومتابعين ولهذه الدرجة ، والجميل في "ياسمينة" أن متابعيه من كل الفئات ومن كل الأعمار من سنتين إلى عمر 90 سنة.

أبدعت في كل أدوارك أي دور شعرت بأنك قمت بمجهود كبير فيه؟
في المسرح هناك الكثير من الأدوار التي أتعبتني كثيراً وتحدتني كممثلة ولكن بالنسبة للتلفزيون من دون شك دوري بمسلسل "هروب" لأنني لعبت دور مريضة بالسرطان وهو من أصعب الأدوار التي لعبتها ، و"كازانوفا" لأنه دور كاراكتير فتاة معقدة تكره نفسها لديها عقدة بسبب والدتها وبسبب الطفولة التي عاشتها "هولي الادوار ما قدرت اضهر منهن بسهولة يعني رافقوني طيلة ايام التصوير".


مع أي كُتّاب عملت؟
انا عملت تقريباً مع الكل، "هروب" و"كازانوفا" مع كلوديا مرشليان ، ومع شكري أنيس فاخوري، وقلائل الكتاب الذين لم أعمل معهم.

ما زال دورك "في نساء في العاصفة" مؤثراً لدى الناس هل لأنه كان دور بطولة أم دوراً مركباً ؟ كيف تصنفينه؟
هي الفكرة أنك تلعبين دورين لإمرأتين تشبهان بعضهما لكن في وقتها هناك كثيرون ظنوا بأنهما ممثلتان مختلفتان "ما كانوا يصدقوا انو انا ذات الشخص عم العب كاراكتيرين" ، "نساء في العاصفة" نال أعلى رايتنغ حينها مثل "ياسمينة" كان متابعاً كثيراً فبالتالي طبعاً سيظل راسخاً في رأسهم لأنني لعبت دوراً اساسياً بمعنى آخر لعبت دور بطولة حينها ودورين "يعني ما اجاني شخصية بهالقوة اذا بدك".

أي دور بطولة تنتظرين ، ومع أي بطل مع أي كاتب ؟
أنا لا أفكر بهذه الطريقة، المعالجة اليوم هي المهمة، طريقة الكتابة.


ما يعني أن دور البطولة المطلق لم يعد موجوداً اليوم وصارت ادوار البطولة مقسمة؟
ليس لدي مشكلة وليس هذا ما أريده طبعا أريد دوراً يكون نقلة نوعية بحياتي الفنية وهذا حقي بعد 24 عاماً إحتراماً للـ CV الخاص بي، أريد دوراً يشكل خضة يفاجئ كل الناس "يطلعني من كل الادوار التي لعبتها بلوك جديد بأداء جديد انا مش لاعبتو قبل" ، من الممكن أن ألعب دور امراة جريئة جداً وفي لحظات تصبح مختلفة أي يكون لديها حالات متنوعة جداً وهذا دور يتطلب قدرات تمثيلية كبيرة، أنا بحاجة لأدوار تتحداني كممثلة فيها صعوبة انا بحاجة لألعب دوراً يصفق لي من يشاهدني من كل قلبه "يقولوا wow شو هالتمثيل شو هالاداء يتحداني".


ماذا قدمت مسرحياً في الفترة الأخيرة ؟
"سوزان وإم طعان" مع ميراي بانوسيان وأنا عملت في 11 مسرحية ، لعبت دور "دوللي" وهي صحافية تمثل الصحافة الصفراء التي تتحدث بالسوء عن سوزان ، تظهر لها أنها تحبها لكنها في الحقيقة تشعر بالعكس ، و"دوللي" مثلت أفلاماً إباحية وكانت شخصاً جريئاً.

ماذا تحبين أكثر المسرح أم التلفزيون؟
بالمرتبة الأولى ما يهمني هو الدور، فاذا كان دوراً قوياً على المسرح .

المسرح لا يتعبك أكثر من التلفزيون، يعني يومياً على خشبة المسرح تقدمين الدور نفسه؟
جمال المسرح أولاً أنه ليس فيه توقّف يعني إحساسك يبقى كل الوقت من بداية المسرحية وحتى نهايتها "ما عم توقفي هيدا الشعور عم تعيشي لذة الشخصية" هذه العلاقة المباشرة مع الناس، المسرح جميل وله رهجته.


كيف وجدت مسرحية الطائفة 19 ؟
أحببتها طبعاً وأحببت رسالتها التي تتناول أشياء جديدة جداً .


هل أحببتِ أن تكوني ضمن فكرة الطائفة 19؟
بالتأكيد أحببت الفكرة كثيراً.


برأيك هل ما زال هناك مسرح في لبنان ؟
للأسف المسرح الآن في تراجع كبير ويعتمد اليوم على الضمانات أو على الشانسونييه "يعني بزعل كتير لان نص المسارح تسكرت او تحولت معامل خياطة او نايت كلوب" في الوقت الذي كنا نعمل فيه كل عام مسرحية و"كنا نفول ويحجزوا قبل بوقت" ، أتمنى أن تدعم الدولة المسرح كي يعود مثلما كان وأكثر .


يجب على الدولة أن تدعم الممثل أيضاً ؟
أن تدعم الفن ، تخيلي وطناً ليس فيه فن تخيلي الناس ليس لديها حاجة لتشاهد أشياء راقية وحلوة إلى هذا الحد، المفروض أن يحجز الناس قبل شهر، أن يشعروا بأنهم لا يستطيعون العيش بلا هذا النوع من الفن، أن يعرفوا أن يميزوا بين الفن الجيد والفن العاطل.

مثلت الكثير من الأدوار عبر ​Tele Lumiere​ ، ما هي الرسالة التي كنت تريدين إيصالها من خلال هذه الادوار ؟
أنا كنت دائماً أدعو الله وأقول "أرجوك لا تحرمني من هذه المهنة التي أحبها كثيراً"، أفتخر بأن أقول إني كنت أشعر بأني قادمة إلى هذه الحياة ولدي رسالة أريد أن أؤديها وربما قمت بذلك من خلال فني ، لذلك اي فرصة دينية كانت تعرض علي كنت أشعر بأنه لا يجب أن أقصر فيها وأؤديها من قبلي وأساهم بأن أوصل رسالتي بطريقة صحيحة .

حتى اني عملت مسرحيات كثيرة من اخراجي من بينها مسرحية بالعيد الـ 11 لتيلي لوميير ، وعدت وتوصلت لفكرة أنني أحب المشاركة بأعمال دينية لكن اذا لم يكن الاخراج مهماً جداً واذا لم يكن الانتاج مهماً فهو يؤثر على صورتك فلا تستطيعين إيصال رسالتك بطريقة صحيحة، يكون هناك نقص في ما تقدمينه، أنا أتمنى أن أقدم أعمالاً دينية بمستوى "رفقا" لـ ​شارل صوايا​ يعني أن تكون كاملة متكاملة من كل النواحي.

وبالنسبة للمسلسلات العادية ؟
لاحقاً أدركت أنه لا يجب أن أقبل كل الأعمال لأنها تؤذي صورتي إن لم أكن بالصورة المطلوبة حتى لو كنت ألعب دور بطولة لذا أقول لك ليس مهماً دور البطولة بل المهم هو في أي عمل أنت موجودة ؟ أنا حاضرة عندما يكون العمل كاملاً متكاملاً.


أي مسلسل من المسلسلات التيلم تمثلي فيها وشاهدتهاأعجبك أكثر؟
أحببت كل المسلسلات ، فكل مسلسل كان فيه شيء ، وأنا من الاشخاص الذين يتصلون أو يقولون "برافو" للممثل او المخرج أو المنتج لانه حين تنجح الدراما اللبنانية وتشعرين بأنها أصبحت متطورة لهذه الدرجة، فهذا يساعدنا كلنا لأنه ما من إنسان يمكن أن ينجح لوحده والمفروض أن ننجح كلنا لتتطور الدراما اللبنانية "مفروض نزقف لبعض ونساعد بعض حتى نتطور اكتر واكتر وأكتر" لا أريد أن أسمّي، كلها أحببتها وكلها فرحت بها.


هل أحببت هيفا وهبي في "كلام على ورق"؟
لم أستطع متابعته كثيراً ، ولكن المشاهد التي تابعتها لهيفا أحببتها كثيراً حتى صوتها وأداءها وجلساتها "كتير إنعجبت بالشخصية اللي قدمتا".


وميريام فارس هل تابعتها في "إتهام"؟
قليلة جداً هي المشاهد التي تابعتها لميريام فلا أستطيع أن أحكم "بس هيفا شفت أكتر لإلها وكتير حبيتا".


أتمنى لك دوام النجاح والتوفيق
شكراً هلا .