ولد في 6 تشرين الأول/ يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان، سافر مع امه واخوته الى اميركا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد الى لبنان، وبعد اربع سنوات قصد باريس حيث تعمق في فن التصوير، عاد الى الولايات الامريكية المتحدة، واسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها.

شهرته عالمية، فقد اشتهر عند العالم الغربي بكتابه الذي تم نشره سنة 1923 وهو كتاب "النبي" والذي يعد من أكثر الكتب مبيعا في العالم. أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة في المهجر.

توفي جبران خليل جبران في نيويورك في 10 نيسان/أبريل 1931 وهو في الـ 48 من عمره. وكان سبب الوفاة هو تليف الكبد. وكانت أمنية جبران أن يُدفن في لبنان، وقد تحقق له ذلك .في 1932 دُفن جبران في دير قديم في قريته بشري، فيما عُرف لاحقًا باسم متحف جبران.

المواكب

الخير في الناس مصنوعٌ إذا جُبروا

والشرُّ في الناس لا يفنى وإِن قبروا

وأكثر الناس آلاتٌ تحركها

أصابع الدهر يوماً ثم تنكسرُ

فلا تقولنَّ هذا عالم علمٌ

ولا تقولنَّ ذاك السيد الوَقُرُ

فأفضل الناس قطعانٌ يسير بها

صوت الرعاة ومن لم يمشِ يندثر

ليس في الغابات راعٍ.. لا ولا فيها القطيعْ

فالشتا يمشي ولكن.. لا يُجاريهِ الربيعْ

خُلقَ الناس عبيداً.. للذي يأْبى الخضوعْ

فإذا ما هبَّ يوماً.. سائراً سار الجميعْ

أعطني النايَ وغنِّ.. فالغنا يرعى العقولْ

وأنينُ الناي أبقى.. من مجيدٍ وذليلْ .