اختلط التصفيق بالدموع في السهرة الاندلسية التي أحياها الفنان العراقي الكبير الهام المدفعي في ​كازينو لبنان​ بالاشتراك مع راقصة الفلامنكو الاسبانيةla chimiمساء الاحد الماضي وكانت بعنوان  "عرب الأندلس" ونظمتها لأول مرة في لبنان شركة "The magic box productions"   لصاحبتها المخرجة ​رندلى قديح​.

 

 

في بداية السهرة قدمت الراقصةla chimiلوحة رقص جميلة مصحوبة بعزف وغناء مباشر من فرقتها فسحرت الجمهور بحرفيتها، وقبل انسحابها صدح في المسرح صوت الشحرورة صباح باغنيتها الشهيرة "ساعات ساعات" حيث تمايلت عليهاla chimiبحرفية مطلقة فعلا التصفيق في الصالة ووقف الحضور طوال فترة المشهد والدموع تتلألأ في العيون فكانت لفتة كبيرة مهمة عشية وداع شحرورة لبنان من قبل المنظمين.

وانسحبتla chimiعلى صوت الصبوحة ليطل الفنان الكبير الهام المدفعي معلناً بداية وصلته الغنائية الطويلة التي قدم خلالها مصحوبا بفرقته الموسيقية باقة كبيرة من اغنياته القديمة والجديدة ولعل ابرزها "خطار" و"مالي شغل بالسوق" اللتين تفاعل معهما جمهور المسرح بصورة كبيرة.

 

 

الهام قدم خلال الحفل اجمل اغنياته القديمة وأخرى اختار ان يغنيها لاول مرة في لبنان وامام جمهور لبناني وهي اغنيات لم تذع بعد و سيتم طرحها في البومه المقبل المزمع اصداره قبل نهاية العام "اذا لحقنا" هكذا قال المدفعي.

الهام الذي يفضل الغناء على الكلام تحدث في تصريح مقتضب عن مدى سعادته في الغناء في لبنان وفي كازينو لبنان تحديداً وامام الجمهور اللبناني واكد انه يحب لبنان كثيراً فقال :"اينما غنيت اشعر بسعادة كبيرة ولكن الغناء في لبنان له طعم اخر فانا احب لبنان كثيراً"، وودع الشحرورة صباح على طريقته واصفاً اياها بزارعة الفرح اينما حلت وباننا لن ننساها وسنظل نردد اغنياتها مدى العمر".

 

 

وقبل الختام عادت راقصة الفلامنكوla chimi الى المسرح لتنضم الى الهام حيث تمايلت على أنغام اغنياته في وصلة اخيرة ختمها المدفعي بغناء "زوروني كل سنة مرة".

سهرة من العمر قدمها الهام المدفعي في كازينو لبنان ولاول مرة مع راقصة الفلامنكو الاسبانيةla chimi وبرعاية السفارة الاسبانية. كانت ليلة اختلط فيها الرقص والغناء والفرح ، فالمشاعر كلها كانت حاضرة بسبب التنوع الجميل في البرنامج الفني الذي تم تقديمه ، ويبقى مأخذ واحد او ملاحظة واحدة نقدمها بكل محبة للصديقة رندلى قديح منظمة الحفل الاول لها ، وهي أن وقت البرنامج كان طويلاً بعض الشيء وهذا خطأ صغير يمكن تفاديه في الاحتفالات المقبلة خصوصا اذا كانت من هذا النوع، امّا الباقي فكان جميلاً من لحظة الاستقبال وصولا الى موعد الوداع والختام.

 

 

لمشاهدة البوم الصور اضغطهنا.