لبلبة​ النجمة ذات القلب الكبير تتحدث للفن من القلب الى القلب وتروي لنا تفاصيل لم يعرفها القارئ عن ​الشحرورة​ من حيث نصائحها واسلوبها في التعامل، وتعود معرفة لبلبة بالصبوحة حين كانت في الثامنة من عمرها حيث قدمت معها فيلما، ووصفت الشحرورة بالقول "دي حبيبتي" .

في البداية قالت لبلبة انها سمعت الخبر من نشرة الاخبار من خلال متابعتها للأخبار اليومية، الى ان سمعت خبر وفاة الشحرورة ولبست ملابس الحداد وذهبت الي السفارة اللبنانية، ليس كي تأخذ تأشيرة  بل ذهبت لتقديم التعازي للسفير اللبناني الذي عبّر عن سعادته بذلك وكان فخوراً وسألني :"بدك تروحي؟" فقلت له انا لم يكن معي فيزا او جواز سفر، فطلب مني ان آتي في اليوم التالي الى السفارة و معي جواز السفر، وبالفعل ذهبت اليه و اعطاني فيزا في 15 دقيقة وسأصل يوم الاحد إلى بيروت.

 

 

وتابعت لبلبة قائلة :"انا ذاهبة بكل حب، انا عملت معها في فيلم يا ظالمني و نشأت الصداقة من وقتها معي ومع العائلة واخر مرة جاءت الي مصر كانت لكي تحصل على التكريم فطلبت ان تراني و قامت  أيضاً بتقديم التعازي لي حين توفيت والدتي".

ولدى سؤالها إن كانت الشحرورة تسال عنها أجابت :" نعم دائما كنا على اتصال فإما كنت اتحدث اليها او اتحدث الى جوزيف المرافق لها وعند ذهابي الى بيروت كنت أزوها، ولما مرضت في الفترة الاخيرة لم احب ان ارى "اللي بحبو تعبان" ولكن قبل المرض كنت أزورها، و كانت دائما تقول لي انتي "صباح الصغيرة" انا بحبك كتير لاني كنت بغني و امثل".

 

 

 

وعن نصائح الراحلة صباح اليها، قالت لبلبة :"ان أركز في شغلي و لا اتعدد في الزواج وكانت تقدرني لاني وفية مع امي و أراعيها و هذا اكثر ما كانت تحبه فيّ،  وأثناء تواجدي بالتصوير اتذكر اننا كنا نصور خارجي في طقس بارد و ما بين التصوير كانت تأخذني و تلبسني الشال الخاص بها خوفا من ان امرض من البرد وكانت تحبني و انا اقلدها ولم تتضايق من ذلك بل كانت تحب هذا الأمر".

واختتمت لبلبة لقاءها بالقول انها ذاهبة الاحد لكي تودعها وتعود الاثنين في الصباح الباكر .