من القلب للقلب فقرة نتلقى من خلالها رسائلكم وما تودون طرحه من مشكلات مررتم بها، او تمرّون بها او يمرّ بها شخص قريب منكم. نتلقى المشاكل ونحاول الوصول الى حلول لها ونسدي النصائح اللازمة بإشراف مختصين بعلم النفس.

لا تترددوا بإرسال مشاكلكم على الايمايل الخاص: fan@elnashrafan.com

المشكلة

أعيش شخصية وهمية الى جانب شخصيتي الواقعية.

أشعر اني أرسم صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تختلف عن شخصيتي في الحياة، فالأولى مثالية والثانية اضعف واقل.

هل لديّ شخصيتان؟ وهل يمكن اذا تطورت حالتي أن يصبح لديّ انفصام.

الحل:

موقع "الفن" اتصل بالمعالجة النفسية والإختصاصية في علم النفس العيادي ليا صوايا التي قالت:

لا يوجد في علم النفس ما يسمى بشخصيتين، هناك شخصية وهمية يعيشها ويرسمها الشخص تكون أفضل من شخصيته الاساسية وهو يرسمها باللاوعي.

الاشخاص الذين يرغبون بتبييض صورتهم أمام الناس يشعرون بأن مواقع التواصل الاجتماعي هي الطريقة الانسب ربما وهذا دليل على وجود عدم اكتفاء ذاتي وثقة بالنفس وهناك رغبة باطنية لدى الشخص بان يكون مثالياً.

في الكثير من الظروف والمواقف تظهر الشخصية الحقيقية للشخص وتكون مختلفة عن التي رسمها على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا بسبب عدم وجود النضج العاطفي لديه وقد يكون يعاني من الاكتئاب واضطراب بالشخصية.

كل شخص يجب أن يقتنع بما لديه ويبحث عما لديه من أشياء ايجابية ربما بمساعدة غيره فلا يوجد اي انسان ليس لديه ما يحبه بشخصيته لكن بعض الناس يغضون النظر عنها ويركزون على الاشياء السلبية ربما لانهم متشائمون.