حلّ ملك جمال لبنان والممثّل وسام حنّا ضيفًا على برنامج "العمر مشوار" الّذي يعدّه ويقدّمه الزميل ​عماد عبيد​ على إذاعة لبنان الثقافة.

بدايةً قال وسام إنّه أصبح جاهزًا أن يتكلّم عن مشوار عمره لأنه قام في السنوات الأخيرة بخطوات جبّارة وكلّ إنسان جاء برسالة معيّنة، ابن الجنوب تحدّث عن طفولته وشرق صيدا (عين المير) ثم كانت مداخلة من والدته ماري التي تحدّثت عن طفولة وسام الذي كان خجولاً وتمنّت ألاّ يصبح ملك جمالٍ وممثّلاً، وقالت: أخاف على وسام اليوم كثيرًا! ولام وسام أهله لأنّهما ربّيانه على الأخلاق والمبادئ في حين أن المجتمع فاسد والنّاس أصبحوا ذئاباَ.

وعندما سألها د. عماد إن تمنّت لو تابع وسام في الدّير ليصبحَ راهبًا، تفاجأ وسام برد والدته التي قالت: في حينها كنت أفضّل ألاّ يبتعد عنّي ولكن اليوم عندما كبر أتمنّى طبعًا لو أصبح راهبًا! وتحدّث وسام عن هذه النّاحية من حياته لأنّه يعيش الإيمان حتّى اليوم وفخور بأنّه تربّى على الأسس المسيحيّة، وعن السنة والنّصف التي قضاها في الإكليريكيّة قال: فترة ومرّت وبسبب ضغط الأهل خرجت. وعن اختصاصه في المحاماة ذكر وسام أنه مجاز بالحقوق ويحمل دبلوم علاقات دوليّة وكان يحبّ أن يكون بالخارجية أو القنصلية ويعمل كسفير.

ثمّ سأله د. عماد عن مرحلة الجمال والألقاب وعن سبب انسحابه من المسابقة عام 2004 وتفاجأ وسام بمعلومات مضيفه وأجاب بصراحته المعهودة: لم أنسحب وللمرة الأولى أقولها، أنا لم أُقبل عام 2004!! وعام 2005 تُوّجت ملكًا... سأله د. عماد هل لجأت إلى وساطة؟ فأجاب: أبدًا في السنة التالية لم يعد يوجد وساطة!

ومن بعدي تهافت الشباب على محاولة نيل هذا اللقب وبرز اسمي كثيرًا وهناك صحف كانت تستأجر أشخاصًا فقط ليذموا وسام حنّا! وسأله د. عماد: وسام اليوم لو عاد ببه الزمن هل كان ليشارك بهذه المسابقة ويقوم بكلّ ما فعله؟ أجاب وسام: بالنّضوج الذي وصلت إليه، كلاّ لا أشارك! وتحدّث وسام عن ملوك الجمال وإن كان يمثل نقصا للرجولة، فأجاب: لم أتابع حفلة السنة ولا أعرف من نال اللقب، باركت لنضال بشرّاوي. ولِمَ لم يقدّم هو حفل هذا العام أجاب: أحاول ان أفصل بين كوني ملك جمال سابق والآن أنا أركّز على التّمثيل.

وكانت مداخلة من صديقته الإعلامية ​رانيا سلوان​ التي أثنت على أخلاق وسام واعترف بأنّها كانت أوّل من شجّعه على التمثيل، وتحدّثا عن شاشة المستقبل وكيف دخلا معًا وخرجا معًا! وكشف وسام عن رانيا الأديبة التي تكتب بأسلوبٍ رائع، وأنهت مداخلتها بالقول إنّ وسام طفل صغير وقلبه وإيمانه يجعلانه محطّ أنظار الكثيرين هذا ما أكّده أيضًا صديقه ماجد بو طانوس الموجود في فرنسا والذي يصمّم أزياء وسام في DANCING WITH THE STARS و"عشرة عبيد زغار"... واعترف وسام بأنّ ماجد سيلبسه في عملٍ مسرحيّ جديد مع فنّانة رائعة!

وعن مسلسل "جذور" أكد وسام أنّ المخرج فيليب أسمر كان سبب وجوده في العمل مع المنتج والكاتب والمخرج طبعًا، واستحقّ جائزة الـ MUREX D’OR عن هذا الدّور بعدما دارت معركة بينه وبين الممثّل طوني عيسى. وسام اعترف أنّه كان هناك سوء تفاهم بينهما ولكنّه حُلّ. وعن سبب الخلاف قال وسام إنّ دوره في "جذور" لم يكن لطوني بل لمكسيم خليل. وعن المناصفة في الجائزة قال وسام: عيب أن تكون هناك مناصفة ولكن لو أتت النتيجة هكذا كنت سأستلمها، الجمهور قال كلمته والتصويت كان لصالحي وهذه السنة كانت من نصيبي أما السّنة المقبلة فستكون من نصيب غيري! وعن عدم وجوده في السّهرة قال وسام: السّبب الوحيد أنّني كنت في مديغوريه وبين رحلة الحجّ واستلام جائزة أكيد سأختار إيماني!

الممثّلة نهلا داوود فاجأت وسام وتحدّثت عن موهبته و قال بدوره: أجمل أدواري "في الحبّ وجه آخر" مع الممثّلة نهلا عندما كنت أمثل دور ابنها. وعندما سألها د. عماد عن سبب تغييبها عن جائزة الموريكس مع أنها مثّلت دورًا رائعًا في "واشرقت الشّمس"؟ أجابت: أنا أخذت جائزتي من الجمهور، وهذه التركيبة أنا لا أعرف أن ألعبها، ومبروك لكلّ من استحقّوا الجائزة.