ردّ رجل الأعمال السيد حسان نصر الله على الفنانة فيفيان مراد، حيث طرح عن مكتبه الإعلامي البيان الاتي:

"عملاً بحق الردّ، وردّاً على ما نشرته مجلاتكم ومواقعكم من إتهامات باطلة ساقتها الفنانة فيفيان مراد، ضدّ رجل الأعمال والمنتج حسّان نصرالله، يرجى من حضراتكم نشر هذا الردّ الذي يوضّح بالبيانات والإثباتات كل الإتهامات الباطلة التي ساقتها الفنانة ضدّ مدير أعمالها ومنتج أعمالها الفنية رجل الأعمال السيّد حسّان نصرالله.

لقد كان رجل الأعمال السيّد حسّان نصرالله مدير ومنتج أعمال السيدة فيفيان مراد منذ عدة سنوات، وبموجب وكالة محرّرة وموقّعة منها لدى كاتب بالعدل (مرفق نسخة عن الوكالة). وهنا يبدو الإدعاء الأول باطلاً، حيث أشارت مراد الى أنه لم يكن مديراً ولا منتجاً لأعمالها. وكل المتعهدين ومنظّمي الحفلات يعرفون أنه كان يوقّع عقود مشاركاتها في الحفلات التي كان يشارك بتنظيمها لتكون من ضمن فقراتها الفنية، ويشهدون على أنه كان يقبض ويدفع كل الشيكات المتعلّقة بها. فكيف يمكن أن يصدّق أحدٌ مثل هذا الكلام الذي ليس فيه من الصدق أثر؟.

تقول الفنانة مراد إنها تملك أكثر من مليون دولار، فما الذي جعلها تحرّر شيكات بمبالغ بسيطة لتعود بلا رصيد؟ وكان مدير أعمالها نصرالله هو من يسدّدها عنها لأصحابها تجنّباً للمساءلة القانونية التي كادت مرات عديدة أن تعرّضها للسجن بتهمة تحرير شيكات بدون مؤونة؟ ويمكن سؤال المحامي كمال الحلاني الذي إدّعى عليها يوماً في محفر الشويفات بشيك قيمته 2650 دولار أميركي، والسيد علي الأتات (شيك بقيمة سبعة آلاف دولار) وقد تولّى السيّد حسّان نصرالله بنفسه تسديد قيمة الشيكين للمحامي الحلاني والسيد الأتات ومن حسابه الخاص.

أما حكاية إقفالها لحسابها لدى بنك بيبلوس، فيدحضها توقيع المصرف على الشك المرتجع مع عبارة "لعدم وجود مؤونة"، وليس لعدم وجود حساب بإسم موقّعة الشك. وما حكاية فتحها لحساب في مصرف "بي أل سي" BLC/ إلا بسبب إنتقال صديقتها مديرة أحد فروع مصرف بيبلوس الى إدارة أحد فروع "بي أل سي"، فإنتقلت معها لفتح حساب لدى المصرف الجديد. وكان السيد نصرالله بنفسه يقوم بالتوقيع وتزويد هذا الحساب لتغطيته بمبالغ مالية. والتواقيع مثبتة لدى المصرف. لقد إدّعت مراد أن السيد نصرالله حرّر شيكاً وزوّر توقيعها عليه لصالح مجلّة نادين ودفعه كبدل إعلانات، في حين يشهد الصحفي السيد فادي شبل أنه تسلّم الشيك المُحرّر لإدارة مجلة نادين منها شخصياً، في حين إدّعت لاحقاً أن التوقيع عليه مزوّر. إذاً هي تتعامل بشيك بإسمها لم توقّعه؟ على كلّ حال، للقضاء أن يثبت من قام بتزوير التوقيع. إذا كيف لصاحبة الشيك أن تسلّم شيكاً من حسابها ثم تدّعي أنها لم توقّعه بنفسها ؟.

تدّعي السيدة مراد لتضليل الرأي العام والعدالة، أن نصرالله لا يملك شركة، ولا موظفين لديه، وتسوّق الكلام الذي يشبه الشائعات لذرّ الرماد في العيون، وتشويه سمعته والتقليل من شأنه المهني. بينما العقود التي وقّعها لحفلات شاركت فيها إضافة الى أغلب المتعهدين الذين تعامل ويتعامل معهم يثبتون بسهولة أنه رجل أعمال ومنتج أعمالها الفنية. وأظنها لن تطلب من الإعلاميين والملحّنين والشعراء والمخرجين وأصحاب الستوديوهات في لبنان ومصر الذين تعاملت معهم، أن يشهدوا بأنهم لم يعرفوا مدير أعمالها الرسمي حسّان نصرالله، وأنه لم يتعامل معهم بصفته منتج أعمال فيفيان مراد. ولن نذكر أسماء هؤلاء إلا عندما يضطر السيد نصرالله لطلب شهادتهم، وهي تعرف أنهم ما إستقبلوها يوماً ولا تعاملوا معها إلا عن طريقه.

أما حكاية أن السيّد نصرالله قد طلب منها التوقيع على شيكات دون تدوين قيمتها ولعدة مرات، فهي الكذبة الفاضحة الواضحة. كيف توقّع مطربة وفنانة شيكات لشخص تدّعي أنه كان حسب تعبيرها يصرّف لها بعض الأعمال البسيطة؟ وأنه لم يكن يوماً مديراً ومنتجاً لأعمالها؟ في حين أنها تعرف جيداً أنه أمر عادي في تعاملاتها المالية معه، حيث كانت مدينة له بهذا المبلغ وهو عبارة عن مجموعة مبالغ سحبتها منه على سبيل الدين الشخصي، وهو سدّد بعضها لمن كانت تدين لهم بالمال، أو لتسديد مؤونة شيكاتها الكثيرة التي ذكرنا بعضها. وهي مبالغ كان من المفترض أن تسددها لنصرالله من حفلاتها لاحقاً. الأمر الذي لم يحصل بسبب عدم طلبها من المتعهّدين لإحياء حفلات غنائية.

ولو أن السيدة مراد راجعت نفسها وذاكرتها قليلاً لتذكّرت أن عشرات الفنانين والصحفيين سيشهدون أنهم لم يعرفوها ولا تعاملوا معها إلا عبر رجل الأعمال حسّان نصرالله المعروف بمصداقيته لدى الجميع. ولا نظنّها ستعتمد على شهادة هؤلاء. ويبدو أن السيدة فيفيان نسيت ما كانت تقوله في مقابلاتها التلفزيونية عنه، وشكرها الدائم له بصفته مدير ومنتج أعمالها الفنية. وهو الذي يفخر بشبكة علاقات مع الوسط الفني والإعلام الفني لا تشوبها شائبة ولا فيها ما يخجله.

إن محاولة تشويه سمعة رجل الأعمال السيد حسّان نصرالله، لتبرير أمور لا داعي لذكرها الآن، هي محاولة يائسة لتبرير الأخطاء الكبيرة والتي لا علاقة لها بالعمل الفني، والتي لا بد وستنكشف للرأي العام إذا ما إستمرّت السيدة فيفيان مراد بإختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات المسيئة للشخص الذي سخّر كل إمكانياته المالية والمعنوية لصناعة نجمة لم تساعدها مواهبها المتواضعة على الإستمرار والوصول الى الهدف المنشود. فراحت تحاول أن ترمي أسباب فشلها عليه وتحمّله وحده الخسائر المادية التي تـَحَمّلها وحده، والمعنوية التي كانت هي وحدها سببها".