بعد أن كان ينبض بالحياة، عاد الإعلامي الشاب مازن دياب إلى وطنه الأم جثة هامدة بعد أن قُتل في الأردن على أيدي أربعة أشخاص ما يزال التحقيق جارياً معهم لمعرفة تفاصيل الجريمة.

وفي بيروت كان في إستقبال مازن قلة من الاحبة على رأسهم الفنانة رويدا عطية والمخرج عادل سرحان والممثل وسام صباغ، ورفاقه في صوت الغد الأردن، وجمع قليل من زملائه الصحافيين والاعلاميين الذين بكوه بصمت ورافقوه في مشواره الأخير حيث شُيّع ظهر اليوم الاثنين إلى مثواه الأخير في جامع الخاشقجي ومن ثم ووري في الثرى في جبانة الأوقاف الإسلامية – حرش بيروت.

وستقبل التعازي يومي الثلاثاء والاربعاء في قاعة الجارودي-الباشورة بين صلاتي العصر والمغرب.

من أسرة "الفن" نتمنى أن تظهر حقيقة هذه الجريمة البشعة وأن يتغمد الله الفقيد في رحمته.