دمشق- حسام لبش

أكد الممثل ​عبد الهادي الصباغ​ أنه لا يخشى من ظهوره بدور رجل أعمى في مسلسلين يعرضان في وقت واحد خلال شهر رمضان من العام الحالي.

وفي تصريحات خاصة بالنشرة : اعتبر الصباغ أن أداءه لشخصية الأعمى في كل من مسلسل حمّام شامي مع المخرج مؤمن الملا، وباب الحارة مع المخرج عزام فوق العادة وفي وقت واحد، هو محض صدفة، بدليل أن هناك سنة كاملة بين تصوير المسلسلين.

وقال:" صورنا حمام شامي في أبو ظبي العام الماضي، بينما صورنا باب الحارة للجزأين السادس والسابع هذا العام.. التشابه في الشخصية كرجل أعمى جاء مصادفة".

ونفى أن يكون هناك أي تشابه بين الشخصيتين، معبرا عن ارتياحه للأمر وعدم خشيته من تكرار نفسه، برغم محاولته الدائمة للابتعاد عن مشكلة التمطية أو التأطير.

ويؤدي الصباغ في حمام شامي شخصية عزّو الأعمى الذي يشاكس ويشاغب ولا يحظى بمحبة أحد، إلى درجة علّق أحد أسرة العمل بأن المشاهد لن يطيق عزو الأعمى، فكيف بالممثلين في حمام شامي؟؟.

وفي باب الحارة يظهر بشخصية رجل ضرير أيضا ويدخل في تفاصيل مع الكثير من شخصيات العمل.

لكن وبعيدا عن دراما رمضان، سيعود الصباغ قريبا إلى الوقوف أمام كاميرا المخرج سيف الدين سبيعي لمواصلة تصوير شخصيته في مسلسل " الأخوة" الذي يعرض حاليا القسم الأول من جزئه الأول.

ويؤدي الصباغ في العمل شخصية الرجل المقرب من عائلة نور والخائف على الشباب وعلى مستقبلهم، بل ويكون هو الشخص الذي يحمل الأمانة من أبيهم قبل وفاته.

وعلّق الصباغ على المسلسل فاعتبره مهما جدا، ويؤسس لدراما سورية متطورة وبخاصة بمسألة الخوض في مسلسلات بحلقات كثيرة، للابتعاد عن مسألة الأعمال المخصصة لشهر رمضان، إذ أكد حاجة المشاهد لدراما طيلة العام.

ويتنقل عبد الهادي الصباغ حاليا بين سورية ولبنان والإمارات العربية المتحدة، وسيغادر مقر إقامته في بيروت للتوجه بعد شهر رمضان إلى الإمارات لمواصلة تصوير الأخوة، فضلا عن وجود عدة مشاريع له في سورية ولبنان لكنه لم يكشف عنها حاليا إلى حين الانتهاء من الترتيبات الكاملة لها.

ويعرف عبد الهادي الصباغ بأحد أبرز نجوم الدراما المتنوعة، إذ يتألق في الاجتماعي والبيئي الشامي والكوميدي، وذلك بعد سنوات طويلة على إبداعه في الدراما التاريخية.. وقد بدأ يؤسس لعائلة فنية إثر دخول ولده طارق الوسط الفني قبل سنوات وتألقه في العديد من الأعمال حتى الآن.