أطلق المركز الكاثوليكي للإعلام مهرجان الأغنية المسيحية الذي تنظمه جمعية "لتكن مشيئتك" خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز ، تحدث خلاله مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم، ورئيسة جمعية "لتكن مشيئتك" روزين صعب ، بحضور أعضاء الجمعية وأهل الإعلام .

الأب عبدو أبو كسمقال :"يسرني اليوم أن التقي مع أعضاء جمعية "لتكن مشيئتك" لنعلن عن برنامج مهرجان الأغنية المسيحية ، وهو المهرجان السابع ، وكنا قد بدأنا بإعلان برامج هذا المهرجان منذ إنطلاقته الأولى من المركز الكاثوليكي للإعلام إيماناً منا بأن الأغنية المسيحية هي أقرب إلى القلب والروح ، وهي تماماً تشد الشباب الذين يلتقون في هذا المهرجان لكي يتقربوا أكثر فأكثر من الرب يسوع المسيح ومن روح الإنجيل في مواجهة كل الآفات التي تعترض طريق الشبيبة في لبنان".


وأضاف أبو كسم :"يتكلمون في البترون عن حانات للرقص وشرب الكحول ، وربما تعاطي الممنوعات ، ولا يتكلمون في البترون عن مهرجان الأغنية المسيحية الذي هو المكان السليم لمواجهة هذه التحديات التي تواجه شبابنا المسيحي . نعم دائماً في مواجهة الشر هناك فعل المحبة وفعل الخير ، هذا الفعل تقوم به جمعية "لتكن مشيئتك" على مختلف الأصعدة في المجتمع المسيحي".

ثم تحدثت صعب وقالت :"المهرجان يقام في البترون لثلاثة أيام على ملاعب القديس يوسف للآباء الكبوشيين عند الساعة التاسعة مساء ، اليوم الأول الجمعة 25 تموز يحييه الشدياق بيار بطرس وكريستا ماريا أبو عقل، واليوم الثاني السبت 26 تموز الأب فادي تابت ، واليوم الثالث الأحد 27 تموز المرنمة جومانا مدور".

وأضافت :"منذ إنطلاقة هذا المهرجان عام 2008 كان هدفه تمجيد الرب، وكنا نختار شعاراً لكل عام يرمز إلى دعوة لتمجيده، ولأنه بالشكر تدوم النعم، جاء مهرجان الأغنية المسيحية هذا العام تحت عنوان "شكراً يا يسوع"، فالشكر يقود النفس لا إلى الأعتاب السماوية فقط بل إلى داخل أبوابها، هو جواب طبيعي يجيب به القلب بفرح وسرور على إحسانات الله وأعماله المختلفة".

وقالت :"هلموا لنشكر الله لأنه أعطانا نعمة التبني، فلنشكره على أنه عبر بنا تجارب كثيرة تعلمنا منها الكثير، فلنشكره على كل ما لدينا من إمكانات ومواهب، نشكره على الايمان اذا كنا اصحاء او مرضى، اما اذا شكرنا الله على النعم فقط فيكون حبنا للنعم وليس لله معطيها، اما ان شكرنا الله حتى على الضيقة والمرض فإنما نبرهن أننا نحب الله لذاته وليس لعطاياه. الله لا يحتاج الى أشخاص عظماء في الحياة، لكنه يحتاج الى نفوس بسيطة تشكر شكرا عظيما".

وتابعت صعب :"وللتذكير ، فقد آلت جمعية "لتكن مشيئتك" على نفسها نشر كلمة الرب يسوع المسيح عبر كل الوسائل المتاحة، من خدمة الإنسان ماديا وروحيا، دون تمييز باللون أو بالعرق أو بالدين".

وقالت صعب : "إن حضور المهرجان مجاني بالكامل، وجمعيتنا لا تتوخى الربح المادي، وهدفها الأول هو شكر الرب يسوع من خلال أصوات المرنمين، الأمر الذي يجذب الشباب والعائلات إلى حضوره. علما أن كل المردود والتبرعات سيعود بالكامل لعمل الجمعية الإنساني والخيري في دعم المعوزين والثقيلي الأحمال وكبار السن المتروكين والأطفال المشردين الذين لا ينالون قسطهم من العلم والمعرفة والعائلات المستورة التي هي بأمس الحاجة إلى المأكل والملبس والدواء".

وشكرت صعب كل الذين دعموا ماديا ومعنويا وساهموا في استمرار الجمعية للسنة السابعة في إحياء مهرجان الأغنية المسيحية الذي يخدم نشر المحبة والسلام والتآخي بين الناس، ويثبت إيمانهم ورجاءهم بالله القدير، وخصت بالشكر كل وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والإذاعات ومحطات التلفزة وشركة كيماويات لبنان وشركة "حنوش كونسبشن" ورئيس بلدية البترون".

وفي الختام دعت الشباب إلى المشاركة في المهرجان ، وتمنت على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة تغطيته .

النشرة حضرت اللقاء وكان لنا هذا الحوار السريع مع رئيسة جمعية "لتكن مشيئتك" روزين صعب .

من يساعد جمعية "لتكن مشيئتك" في تغطية تكاليف المهرجان ؟

هناك داعمون معنويون كوسائل الإعلام ، وداعمون ماديون الذي يغطون التكاليف المادية وأنا أشكرهم جميعاً .

بكل صراحة ، هل يتقاضى المرنمون والفنانون الذين يشاركون في المهرجان مبالغ مادية ؟

هناك تكلفة لجهة هندسة الصوت وبعض العازفين ، ولكن المرنمين إجمالاً لا يتقاضون أموالاً لأنهم يعتبرون كأنهم قادمون إلى الكنيسة ليرنموا ، وهم يعرفون هدف المهرجان ويحاولون مساعدتنا لنستمر في إيصال كلمة الرب بأقل كلفة ممكنة لأنه بالنتيجة كل قرش نوفره علينا سيذهب لمساعدة كل إنسان محتاج .

لماذا إخترتم عنوان "شكراً يا يسوع" لمهرجان هذا العام ؟

لأني أريد أن أقول له شكراً على كل شيء ، وأسلط الضوء على الشكر لأنه للأسف هناك الكثير من الأشخاص لا يعرفون كيف يشكرون ، وهم لا يشكرون الرب إلا حين ينالون شيئاً منه ، ولكنهم لا يعرفون أن كل لحظة من حياتهم هي نعمة ويجب أن نعد النعم التي نحن فيها ونشكر الرب عليها . علينا دائماً ، وبأي وضع كنا ، أن نشكر الرب لأنه يريد لنا الخير والأفضل دائماً ، نقول له شكراً على كل شيء جميل بحياتنا ، ولو كان هناك أمر غير جيد نقول له شكراً لأنه كان ممكن أن يكون أسوا من ذلك .