أحيت الفنانة العراقية شذى حسون الحفل الثالث من فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته التاسعة والعشرين بالأردن ، وذلك على المسرح الجنوبي وسط حضور جماهيري كبير من محبيها من أبناء الأردن والجالية العراقية.


وقد حضرت حسون قبل يومين من حفلها وذلك لاجراء البروفات التحضيرية بعد ان اختارت الاغاني بعناية واهتمام بالغين ، حيث انها الفنانة العراقية الوحيدة المشاركة بالمهرجان هذا العام . واستعانت بعازفين اردنيين ومصريين بقيادة الماستروا مدحت خميس.


هذا وقد اقام رئيس مهرجان جرش مأدبة على شرفها، في فندق الريجينسي بلاس حضره نقيب الفنانين الاردنيين وعدد من الوجوه الاعلامية.


وبدأ الحفل قرابة الساعة الثامنة والنص مساءً، وقد ازدحم المدرج بالجماهير التي جاءت من كل انحاء المملكة ، وتفاعلت الجماهير مع الاغاني التي قدمتها حسون وسط موجات من التصفيق الحارّة ، رافعين اللافتات التي تحمل إسمها وصورتها مرحبين بوجودها معهم .


ومع تفاعل الجمهور الذي هتف باسمها مطالبا بتقديم أغنية "جوبي"، فما كان منها إلا أن تختار لهم وصلة غنائية لتشتعل المدرجات وتتشكل حلقات الدبكة على وقع ألحان الأغنية، وفي نهاية الأغنية قام أحد الحضور من الجالية العراقية بتقديم العلم العراقي لحسون الذي توشحت به.


وكان من بين الحضور امرأة في التسعينات من عمرها قدمت من محافظة الزرقاء خصيصا لحضور الحفل، وقد حاولت الوصول الى المسرح لالقاء التحية على فنانتها المفضلة لكن لم يسمح الامن لها بالاقتراب، فما كان من حسون الا ان أوقفت الغناء مطالبة بالسماح للمرأة المسنة من الاقتراب منها.


تألقت شذى على المسرح مرتدية فستاناً من ماركة اوسكارا دو لا رنتا، معلقة: "ان هذه الحفلة هي من أجمل الحفلات في حياتي وفي مدينة لها تاريخ اثري عظيم، شكراً للجمهور غفير من العراق والأردن، والله بكيت لما دخلت المسرح وشفت آلاف الناس ينتظروني، الحمد لله على كل شيء". ووجهت شذى رسالة إلى جمهورها، قائلة: "الله عليك يا جرش، الله عليكم يالعراقيين، فرحتوني الله يفرح قلبكم".


واختتمت ليلتها الغنائية بأغنية وطنية أردنية تتغنى بالأردن والملك، ليقدم بعدها مدير مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته التاسعة والعشرين للفنانة شذى حسون درع المهرجان.


وعلى صعيد آخر انتهت شذى من وضع اللمسات الاخيرة على البومها المقبل، حيث انتهت من عملية التسجيل، وتستعد لتصوير عدد من الكليبات بالتزامن مع صدور الالبوم.