في حلقة جديدة من البرنامج الإذاعي "​بلا كلفة​" الذي يقدمه الزميل ​أسعد حطاب​ عبر أثير إذاعة صوت المدى، حلت الممثلة اللبنانية ​ريموند سعادة عازار​ ضيفة على الحلقة.

في بداية اللقاء تكلمت ريموند عن بداياتها حيث قالت إنها درست التمثيل وتخرجت لكن والدتها لم توافق على امتهانها التمثيل ومن ثم تزوجت وسافرت الى فرنسا ومن ثم قالت لزوجها إنها تريد أن تعمل في التمثيل، وعندما بدأت وجدت أصدقاءها قد بدأوا بالدوبلاج وخاضت التجربة معهم ، أما أول إطلالاتها فكانت من خلال مسلسل "شارع الأيام" وبعده مسلسل "هلا".

 

وأوضحت ريموند أنها لا تزال الى الآن تعاني من رهبة الكاميرا لأنها لم تتعود على الكاميرا من عمر صغير وأن والدتها اليوم تتابع أعمالها سلبيا أو إيجابيا، وفي سؤال حول البطولة المطلقة قالت إنها قضت وقتا أطول في الدوبلاج والدراما لم تكن في أوجها وأنها لعبت دورا جميلا في مسلسل كفى الذي أخرجها من أدوارها المسبقة وكانت سعيدة به وهذه هي الأدوار التي تعرض عليها حاليا.

كما وصرحت بأن على الممثل أن يبحث عن الدور وإن رآها منتج لديه النظرة لإختيار الممثل ومن المفترض أن يسأل عنها، وبالنسبة للمسلسلات المشتركة عربيا وأكدت أنها سألت كثيرا والى الآن لم تجد أي تجاوب لأن العديد من الممثلين نجحوا في هذه المسلسلات ولا بد من أن يأتي الوقت لتشترك فيها وهي واثقة بقدراتها ومؤمنة بنفسها.

 

 

كما وتحدثت عازار عن مسلسل "وأشرقت الشمس" حيث أكدت أنها لم تكن تتوقع أن يلاقي هذا النجاح الكبير وأنها عندما قرأت النص وجدت دورها صغيرا فرفضته، لكنها عندما علمت من هي الأسماء المشاركة تحمست كثيرا للعمل، وتكلمت أيضا عن دورها في مسلسل "ولاد البلد" حيث قالت إنها كانت تجربة جميلة جدا وكان جو التصوير رائعاً .

وعن الأوضاع في البلاد صرحت بأنها يئست من هذا البلد وتمنت أن يتعامل الناس مع بعضهم على أساس وطنيتهم وليس دينهم وأنها لا تحمس إبنها على خوض غمار التمثيل لأنه متعب.

 

 

وبالعودة الى الحديث عن الدوبلاج قالت ريموند إن الصوت مهم جدا بالنسبة للممثل وأن صوتها فيه حضور وتستطيع أن تطوعه لخدمة الدور وأن الإحساس والصوت يكملان بعضهما متمنية أن تجسّد دور الشريرة لأنه من الجيد التنويع بين الأدوار.

في نهاية الحلقة أعربت ريموند سعادة عازار عن سعادتها بهذا اللقاء متمنية أن تنال أعمالها إعجاب الجمهور.