حلّت الممثلة والكاتبة والمخرجة ​بيتي توتل​ ضيفة عفوية وشفافة في حلقة جديدة من برنامج "​ناس وناس​" مع الإعلامي ميلاد حدشيتي الذي استهل بالقول "الكل يحبها، مهضومة وقوية، هل هي مبتعدة أو مبعدة عن الدراما وفي نفس الوقت نراها في المسرح" فكان ردها "أجهل إذا كنت مبعدة لأنني غير محسوبة على منتج أو شركة. هناك عدة عوامل لا تشجعني منها أن بعض الممثلين لا يملكون المؤهلات ونراهم نجوم ونجمات وأقول ذلك كوني أستاذة مسرح. كما لدي عائلة والتصوير يتطلب تعب وتضحية ومردود مادي يوازي ويليق بالعمل الذي أقدمه فإذا لم أكن مقتنعة بكل العناصر لا أقبله لأنه "مش ضروري أن نكون كلنا نجمات تلفزيون".

وعن تفضيل المسرح على مذلّة التلفزيون، أوضحت للإعلامي حدشيتي أن السبب هو "عدم الصدق فالمَشاهد تزيد بالمونتاج وأحياناً يختلفون مثلاً شركة باك والـLBC ولم نتقاض راتبنا في "أخبار.كوم"، كما تأتي نجمة تتقاضى راتب مرتفع وتلزمنا بتوقيتها".

عن اختيارها المسرح قالت:" أناضل ثقافياً في المسرح ولكن للأسف أولويات ممثل جيد ونص نظيف وكوميديا راقية غير موجودة". وعن الكوميديا المرتكزة على الإيحاءات الجنسية وتقليد السياسيين، ردت على الإعلامي حدشيتي أن الاسلوب الرخيص لا يضحكها.

تناولت الحلقة مسرحية "باسبور 10452" التي تلاقي نجاحاً كبيراً وستعرض في كندا وهي تتناول موضوع الهجرة. وقالت إنها لا تملك جنسية أجنبية وهي من أصول حلبية ومواليد لبنان ونالت الجنسية في التسعينات. تخلل الحلقة شهادة مصورة من شقيقها جان-بيار في أميركا أبكتها دموعاً صادقة. وانتهت الحلقة برسالة إلى المسؤول الذي حرمها المنحة قائلة له أنها حملت الجنسية اللبنانية إلى العالم، ولوالدها قالت إنها لم تتوقف عن العمل.