اتهم الملحن ​محمد عبد المنعم​ الفنانة المصرية ​شيرين عبد الوهاب​ بعد الالتزام بقانون الشرف المهني، على حد قوله، حيث سجلت 3 أغنيات تعاونت فيها معه ومع الشاعر ​ملاك عادل​، وبعد أن تغنت بها في بعض البرامج، لم تضعها في ألبومها، بل زادت على ذلك رفضها دفع باقي مستحقات الملحن والشاعر، وامتنعت عن مقابلتهما، رغم محاولتهما المستميتة الحديث معها.

وحول تفاصيل هذا الاتهام قال عبد المنعم لمجلة "أرى":" شيرين عبد الوهاب التي مُنعت من العمل لعام كامل بأمر من نقابة الموسيقيين سابقاً، رفضت أن تخضع لقوانينها. انها من نوعية المطربين الذين عندما يصلون إلى النجومية يتخيلون أن صوتهم هو الأمر الوحيد الذي يتسبب في نجاحهم دون الكلمات أو الألحان".

وأضاف:" إن شيرين معروفة بالمشاكل في الوسط الفني، لكن لم أتخيل أن تأخذ حقي وترفض دفع ثمن الأغنية التي تتغنى بها في كل مكان، حتى في برنامج "كرسي في الكلوب" مع الإعلامية ​لميس الحديدي​، حيث غنت "طايرة من الفرحة" كاملة، وغنت أيضاً "آه يا دنيا" في برنامج "أراب غوت تالنت" كاملة، وتم تصويرها على يوتيوب، والأغنية حققت نجاحاً كبيراً، خصوصاً أنها في الأساس ناجحة مع مطربتها الأصلية بوسي، أما أغنية "من باب العلم بالشيء"، فسجلتها في الاستوديو الذي تمتلكه".

وأشار عبد المنعم إلى أن شيرين اختارت اسم أغنية "أنا طايرة من الفرحة" لتكون أغنية "HIT" للألبوم، وانها كانت تنوي تصويرها بطريقه الفيديو كليب من كثرة إعجابها، وأضاف:" تعمدت ألا تضمها إلى الألبوم، لأنها لم تدفع ثمنها، وبالتالي، أرسلت شقيقها للتفاوض معنا أن نخفض من أجر الأغنية، رغم أن سعر الأغاني التي أقدمها لكل النجوم واحد، لكنها اتبعت طريقة الفصال، بل وصل الأمر أن أرسلت لي مبلغاً بسيطاً تطالبني بأن أتنازل لها عن حق الأغنية، مقابل هذا المبلغ مؤقتاً، وسترسل لي مبلغاً آخر، وكأنها ترسل ثمن فاكهة أو خضراوات، وهو الأمر الذي تعجبت له من معاملة فنانة كبيرة مثل شيرين، ومع ذلك، فهي لا تملك تصريحاً بغناء الأغنية في أي مكان، وإلا سأقاضيها".

وتابع الملحن قائلاً:" تعجبت من تهرب شيرين مني، خصوصاً بعد أن حصلت مني على لحن وكلمات وموسيقا أغنية "آه يا دنيا"، وغنتها بأحد الستديوهات بمعرفتي، وطلبت مني إعداد أغنية خاصة لها من ألحاني، وتوزيع توفيق عادل، وكمنجات تامر غنيم، وصولوهات ماجد سرور، وعبد الله حلمي، وغيرهم، وهي أسماء كبيرة في مجال الموسيقى، ومهندس صوت هاني محروس، فوفيت لها كل ما طلبت، ووعدتني أيضاً بالحصول على مستحقاتي، ولم يحدث، وطالبت أيضاً أخاها بمستحقاتي أكثر من مرة، فوعدني، لكنه تهرب مني، والأغنية التي تعاقدت عليها لفيلم "الألماني"، أعطيتها إياها لأنني متعاقد على عرضها في الفيلم فقط".

وأضاف:"لا أنكر وقوعي في الخطأ عندما تعاملت مع شيرين للمرة الثانية، رغم أنني قدمت لها أغنية في ألبومها الماضي، لكن، لأنني كنت خارج مصر لفترة طويلة، لم ألمها لماذا سجلت الأغنية وأخذتها ولم تضمها للألبوم؟ ولم أحصل منها على ثمن الأغنية، طالما أنها لم تسجلها، لكنها المرة الثانية التي تتعامل معي بنفس الشكل، بل أعطت لنفسها الحق أن تستغل الأغنية دون إذن مني، شيرين عبد الوهاب، تحاول الوصول لحل وسط للأزمة، وذلك بتدخل ​مصطفى كامل​، لكن الأمر وصل إلى ساحات التحكيم في النقابة، في يد المستشار القانوني للنقابة،خصوصاًبعد أن أخبر مصطفى كامل شيرين أنها لا بد أن تعطيني حقوقي المستحقة، لأنه لا يجوز أن يغني أحد أغنية من دون الحصول على تصريح، وبناء على الشكوى الرسمية الموجودة بنقابة المهن الموسيقية، فيما رفضت شيرين الرد على كل ما نسبه لها عبد المنعم، معللةً أنها ستنفذ ما تحكم به نقابة الموسيقيين، أياً كان حكمها".