اتخذ الاعلامي ​شادي خليفة​ من الرقي والاجتهاد والنجاح منبرا له ليطل على المشاهدين عبر شاشة تلفزيون ​الجديد​ من خلال النشرة الفنية ضمن نشرة الاخبار المسائية وبعد منتصف الليل.

حاور كبار النجوم في العالم العربي ليقدم مادة اعلامية دسمة تروي ظمأ من يتابع الاحداث الفنية.

وفي هذا اللقاء يتحدث شادي عن ادخال فقرة "أخبار غير" إلى نشرة الاخبار الاساسية فضلا عن علاقته بالنجوم وزملاء المهنة.

بدأتَ قبل شهر الإطلالة ضمن نشرة الأخبار الأساسية عند الثامنة بفقرة "أخبار غير"، ماذا أضافت لكَ؟

هذه الفقرة خطوة إلى الأمام لأنها تأتي ضمن النشرة الإخبارية الأساسية والمُشاهدة جداً، كما أنها جديدة لأنها تكسر رتابة الأخبار السوداوية ولكن برصانة، فنشرة الأخبار حسّاسة وقد أجرينا عدّة إختبارات كي لا نحصد سوى النقد الإيجابي والنجاح وهذا ما حصل.

ألا تعتبر أن إدخال الفن في نشرة الأخبار يخسرها من قيمتها؟

طبعاً لا، فقرة "أخبار غير" لا تسلط الضوء سوى على الأخبار التي تحمل بعداً سياسياً، مؤخراً بات للنجوم مواقف سياسية تهمّ الرأي العام وتغطيها نشرات الأخبار، وأول من قام بهذه الخطوة قناة "الجديد" من خلال النشرة الفنية التي تعرض في نشرة أخبار 11:30 مساءً و"صارت موضة بغير نشرات كمان".

يعني أنك تتهم باقي المحطات التلفزيونية بتقليدكم؟

دون شك إهتمام نشرات أخبار المحطات الأخرى بالأخبار الفنية جاء نتيجة نجاح تجربتنا على شاشة "الجديد" وهذا يسعدني.

إطلالتك في نشرة أخبار الثامنة كانت سبب المصالحة بينكَ وبين الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان الذي بارك لكَ عبر "التويتر" خطوتكَ الجديدة؟

لا، فقبل أن يبارك لي علناً، لبيّت دعوته إلى العشاء وساد جوّ من الود والمحبة علماً أن لا خلاف بيننا، إحداهن حاولت زرع فتنة بيني وبينه ولكنه لم يصدقها وعلاقتنا عادية جداً وقد عايدني بعيد الميلاد، نيشان معروف بأسلوبه المهذب والذكي والمحبب.

ما هي القضايا الفنية التي يمكن أن تمرّ في نشرة أخبار الثامنة مثلاً؟

مثلاً ما أثاره زياد الرحباني حول حب السيدة فيروز للسيد حسن نصرالله لا يمكن أن نغفل عنه، تصريحات سياسية خلقت شرخاً بين دريد لحام و​أصالة​، تعيين عاصي الحلاني وراغب علامة سفراء نوايا حسنة، إطلالة للسيدة ماجدة الرومي تتحدث فيها عن السلام والصلاة ضد الحرب والقتل.. هذه مواد فنية ذات أبعاد سياسية ووطنية تهمّ الجميع.

ولكن كان هناك مجرد مقابلات مع شخصيات فنية؟

إن كنتَ تقصد مقابلة مع الكاتبة أحلام مستغانمي ومقابلة مع الروائية نوال السعداوي ومع الممثلة رغدة فهذا أمر طبيعي، هذه أسماء كبيرة في العالم العربي واللقاء معها "سكوب".

 

مبروك الصلح مع الإعلامية ​نضال الأحمدية​؟

لم أكن على خلاف معها، كل ما حصل أني لم أسكت عن حقي عندما اتهمتني بأني تقاضيت المال من أصالة بعد مقابلتي معها، وضعتُ النقاط على الحروف لأن كرامتي فوق كل اعتبار، وحصلت بعدها قطيعة إلى أن صالحتني نضال بعد عشاء في منزل الصديق جورج صليبي، اعتذرتْ مني أمام الحاضرين واعترفت علناً بأن ما كتبَتهُ عنّي لم يكن صحيحاً وانها اختلقت أني لا أحب نيشان لأنها كانت زعلانة مني وهناك شهود على ذلك.

هل صحيح أن الفنان ​مارسيل خليفة​ انتقدكَ؟

لا، ما حصل هو أني فوجئت ذات يوم بإتصال من الفنان الكبير مارسيل خليفة، هنأني فيه على ما أقدمه وأكد أنه يتابعني ويحبني، ونصحني بأن أقدم للمشاهد مادة فنية ذات أبعاد ثقافية تضيف إليه وتحاكي عقله، بعيداً عن الجوّ الفني السائد الذي يسيء للمتلقي ويستخف به، وهذه النصيحة أقدرّها من فنان كبير بحجم الأستاذ مارسيل خليفة.

وما كان جوابكَ له؟

قلت له أن أمثاله قلة، لا يمكنني خوض حوارات عميقة مع فنانين عاديين، ليسوا جميعاً مؤهلين لإبداء أراء سياسية ووطنية قيّمة، "ما عنا كتير مارسيل خليفة وماجدة الرومي وجوليا بطرس"، كما أني حاورت جميع من ذكرتهم سابقاً ولكن غالبية الساحة الفنية تسيطر عليها أجواء الترفيه أكثر وأحياناً يحتاج المشاهد للترفيه.

 

هل صحيح أنك مدلل في تلفزيون "الجديد"؟

مدلل وبستاهل، ولكن هذا الدلال هو نتيجة عملي واجتهادي.

ألم يحن الوقت لأن تطلّ ببرنامج خاص بك؟

صورنا الحلقة التجريبية لبرنامج فني شامل ووافقت عليه الإدارة، ومن المفترض أن يبصر النور قريباً.

هل هو برنامج حواري؟

طبعاً لا، موضة البرامج الحوارية باتت قديمة، لا أحد يتابع اليوم مقابلة لفنان مدتها ساعتين سبق أن أطلّ عشرين مرة وتحدث في الأمور نفسها مراراً وتكراراً.. البرنامج سيكون شاملاً.

هل تؤمن بالصداقة بين الفنان والإعلامي؟

قطعاً لا، هناك مودة وعلاقة طيبة أسميها "مصالح مشتركة"، لكن الفنان يريد مصلحته بإطلالة راقية وأنا أريد مادة لنشرتي، إذاً المصلحة متبادلة و"هيدا مش غلط".

كلمة أخيرة لموقع "النشرة"؟

أشكركم على اهتمامكم الدائم، أثبتم تفوقكم وجدارتكم.. أتمنى التوفيق الدائم للإعلامية الصديقة هلا المر ولأسرة الموقع.