"الشهرة" كلمة تحمل في طياتها الكثير من المجالات، منها التمثيل ، وفي ​مسرحية casting with maryam​ ندخل إلى كواليس مسرحية من خلال قصة تدور حول فتاة تدعى "مريم" تشاء الصدف أن تضع موهبتها تحت الأضواء بعد غياب نجمة المسرحية الأساسية .وفرح الأولاد بشخصيات عديدة اطلّت على المسرح ، وهي السلحفاة والسعدان والشجرة والزرافة والواوي والعجوز المتنكرة والفيل، حيث زرعت شخصيات العمل من ضحكة على وجوه الأطفال والكبار في مواقفهم الكوميدية .


المسرحية التي تعرض كل يوم سبت على مسرح الأوديون في جل الديب ، صنعت الأمل في قلوب الأطفال فاليأس من تحقيق الحلم ممنوع ، كما جعلت من الموهبة الكامنة في الداخل ، المفتاح الأهم للسير على طريق الحلم والوصول إلى الشهرة .


والشهرة ليست من نصيب الجميع فهي نجمة ساطعة مضيئة يضعها القدر في طريق البعض .


بعد مشاهدة المسرحية كان لنا حديث مع مخرجة العمل ​ماريلين زرد مصابني​:


ما هي الرسالة التي تريدون ان توصلوها من خلال هذه المسرحية ؟
رسالتنا من هذه المسرحية هي ألا يركض الإنسان خلف الشهرة ، لأننا بتنا في عصر فيه كم هائل من المشاهير ، وبات الأطفال يشعرون بأنه عليهم ان يكونوا مشاهير وإلا يشعرون بالنقص.
وبات الأمر هوسا "إذا هوي منو مشهور معناتا منو مهم"، ومن خلال هذه المسرحية نقول ان المسرح جميل جداً، ولكن إذا الله أضاء على شخص ما يصبح مشهورا، وإذا لم يحدث ذلك فالشهرة ليست الأساس في هذه الحياة .

لماذا اخترت عرض مسرحيتين سوياً الأولى casting with maryam السبت والثانية le mot secret الأحد ؟
لقد تأخرت في عرض le mot secret ، هذه المسرحية التي بات عمرها 23 سنة كررتها منذ 3 سنوات باللغة العربية ، ولا اريد ان اهدر حقها بعرضها بالفرنسية ، ولكن انتظرت الديكور ليأتي في شاحنة وبالتالي تأخر بالعرض .
هذه المسرحية مهمة جداً لأنها تشعر الناس بالسلام الذي نحن بحاجة له ، وتحكي عن المحبة.
الأمر الذي خسرته هو أنه كان من الممكن أن نقدم ديكور casting with maryam بشكل أفضل ، ولكن في لبنان نحن مجبرون ان نقدم المسرح المتنقّل فقدمناها على مسرح مسطّح حيث يمكننا أن نعرضها على أي مسرح. بينما le mot secret ثابتة نظراً لضخامة الديكور، ولا يمكننا التنقل بها .




إلى أي مدى ضخامة الإنتاج تلعب دورا في جذب الطفل ؟
الطفل ينجذب لبالون صغير إذا علمنا كيف نقدمه، ولكن بتنا في عصر التكنولوجيا وباتت عين الطفل معتادة على السرعة ، وبالتالي انا أحاول ان أعطي ما يحبه وما يشعره بالراحة أيضاً .

كيف تخططين للإستمرارية والعطاء اكثر للأطفال ؟
الحلم لا ينتهي ، وأنا أظل اتحدث كمثل عن التجربة في باريس حيث أثبتنا ان هناك مسرحاً في لبنان للأطفال بمستوى ديزني ، وهناك طلبوا مني ان آتي بممثلين فرنسيين ولكن قلت لهم ان لدينا ممثلين لبنانيين مبدعين .

من هم الممثلون المشاركون في المسرحية؟
بطلة العمل لورا أنطون، سمعان عتيّق، شارلوت خوري، الياس دبوس، ماري بركات، غريس أبو جودة ، ماتيلدا توباليان، مياي غانم، ماري هيكل، باتريك جحا، فيليب سابا، أنتوني فاخوري.
كتبت المسرحية بالطبع والدتي جيزيل هاشم زرد "جيزيل هي تاج هذا المسرح ونحن حلقات إضافية ، وهي كنز أعطانا إياه الله ، إذا لم نكمل الرسالة التي أعطتنا إياها بواسطة موهبتنا "بيصير الحق علينا".

كلمة اخيرة لموقعنا ..
أشكركم على متابعتكم الدائمة لنا فأنتم رائعون .

وبين الحاضرين في المسرحية بعض الوجوه المعروفة منها المخرج ​شربل خليل​ وملكة جمال لبنان السابقة ​كريستينا صوايا​ مقدمة البرامج ​كارلا أبو جودة​، والممثلة ​غريتا عون​ .

وكان لنا حديث مع كل منهم :

كريستينا صواياعبرت عن إعجابها بالمسرحية، موضحةً أنها دائماً تحرص على جعل أطفالها يتابعون المسرحيات.

كما ذكرت كريستينا أن مسرحيات الأطفال تعيدها لطفولتها، وهناك عناصر معيّنة موجودة في مسرح الأطفال ضمن إطار البراءة ، غير موجودة في أعمال الكبار.

وتحرص كريستينا دائماً على أن يقوم أولادها بمتابعة مسرحيات الأطفال "لأننا في إيامنا ، لم يكن هناك الكثير من النشاطات لنقوم بها ولكن كان هناك المسرح الذي كنا ننتظر اليوم لنذهب إليه".

وتابعت كريستينا ان المسرح له أهمية كبيرة ومن الضروري ان نجعل الأطفال لا ينشغلون بالتكنولوجيا دائما ، وبالتالي ينسون الحسّ الفني الموجود في المسرح وليس في أي مكان آخر.

وختمت كريستينا بكلمة لموقعنا :"موقعكم دائماً مميّز ودائماً سبّاقين في كل الأمور، وتحيّة خاصة لرئيسة التحرير هلا المرّ، أتمنى لكم التوفيق".


أما المخرجشربل خليلفقال :"لقد جلبت إبنتي من اجل مشاهدة المسرحية، وقد مرّت فترة طويلة جداً لم أشاهد فيها مسرحيات الأطفال منذ 15 سنة ، وأدرك ان مسرح جيزيل زرد من أهم مسارح الأطفال حتى للكبار فهناك مشاهد جعلتني أضحك ، كما ان الرسالة منها مهمة والديكور جميل وكل العناصر."

وتابع شربل:"مشاهدة هذه المسرحية أعادتني إلى بداياتي حين بدأت بالقيام بمسرحيات للأطفال ."

وذكر شربل أن لا شيء يحل مكان تفاعل الطفل مع المسرح، وعما إذا كان مسرح الأطفال معطى حقه في لبنان قال شربل:"بلبنان لأ ما في معطى حقو".

ووجه شربل في الختام تحية لموقعا "أنا من موقعكم من أهل البيت".




كارلا أبو جودةقالت أنها تحب أن تجعل إبنتها تشاهد المسرحيات، خصوصاً أنها في عمر السبع سنوات، في السابق لم تكن تستطيع أن تجلس لوقت طويل في مشاهدة مسرحية .

وتابعت :"المسرحية تجعل إبنتي تتعلّم رسالة لو قلتها لها في المنزل لن تفهمها ، ولكن المسرحية توصلها بشكل جيد".

لقد اعجبتني المسرحية وهم مشكورون على تقديم هذا العمل، خصوصاً ان الميزانيات المخصصة للمرح في لبنان ليست كبيرة "أصلاً المسرح بلبنان ما حدا بيهتم في ، فكيف إذا كان للولاد ".

وتحدثت كارلا عن المسرح :"المسرح هو ثقافة في كل البلدان المتحضرة التي نحلم بأن نهاجر لها ، المسرح عندهم من المقدسات أتعجب لماذا نطمح للهجرة ولا نحسّن المسرح في بلدنا "منقوم بحروب منسكر المسرح بمنمنع الموسيقى".

وختمت كارلا :"شكراً لكم لأنكم تتابعون هذه الأعمال المخصصة للأطفال".


غريتا عونقالت :"أحببت المسرحية كثيراً، ولا تتضمن أي لحظة من الملل "الكبير بينبسط مثل الصغير" وهذا الأمر قليلاً ما نراه في مسرح الأطفال".


وتابعت :"وكوني درست التمثيل والإخراج، انتبهت إلى التفاصيل الصغيرة التي شغلتهم من ناحية الإخراج وإدارة الممثلين .
بالنسبة لي من المهم جداً ان يتغذى الأطفال فنياً، "في لبنان كل شي ماشي عكس التيار وهيدا الشي بيخوفني بعدين ، بلد ما فيو مسرح شي بيخوّف، نص المسارح تسكّرت وصارت معامل خياطة".


وترى غريتا ان الناس تحب أن تشاهد المسرح والمدارس يجب ان توعي الأطفال على اهمية المسرح والفن ككل ، وهناك مشكلة الأزمة الإقتصادية التي يمر بها البلد تجعل الناس تعيش كل يوم بيومه".


وختمت غريتا :"أريد ان أشكركم كثيراً واتمنى لكم المزيد من النجاح ، أريد ان اتوجه بتحية كبيرة لهلا المرّ التي أحبها كثيراً فهي لا تشبه أحداً إلا نفسها وكل ما تقوم به من القلب وتترك بصمة .