حلّ الممثل اللبناني ​عمر ميقاتي​ ضيفاً على إذاعة MBS في برنامج خواطر، ضمن لقاء وجداني فني وكان الحوار من إعداد وتقديم الاعلامي ​شربل سلامة​.

تحدث ميقاتي عن مدينة طرابلس ومدرسة "الفرير" حيث تعلّم، وعبر عن حزنه الكبير لإزالة تلك المدرسة وإنشاء مكانها أبنية دون روح، وهو يحن الى تلك الأيام والذكريات، وقال إنه من عشاق الشعر ويكتب أحياناً، مشيراً الى أهمية الموسيقى في حياتنا وهي من جعلت من الإنسان راقياً وأصقلته على مدى التاريخ.

 

 

 

 

 

 

وعن فن اليوم أكد ميقاتي أن هناك من هم دخلاء وليس لهم أي علاقة في الفن، وهناك من منهم يملك الصوت الجميل والأداء الراقي مثل ملحم بركات، عاصي الحلاني، غسان صليبا، معين شريف وملحم زين، ويحب أداء أليسا وكارول سماحة ونانسي عجرم وهناك الكثير غيرهم، لكنه إعتذر لأنه ينسى الأسماء عادة.

وصرح عمر ميقاتي بأنه بصدد إصدار كتاب يروي سيرة حياة والده الراحل نزار ميقاتي "مؤسس المسرح الوطني"، بشكل حواري بينه وبين والده، وهناك فكرة أن يترجم الى فيلم، وأضاف أنه يتأسف لإزالة المسرح الوطني في بيروت، وإنشاء مكانه حديقة فارغة.

 

وعن المسرح وعلاقته بالفنان زياد الرحباني، عبر عن سعادته بالتعامل معه وقال إنه مبدع ومبتكر ويليق به لقب الموسيقار، لأنه خلاّق ومبدع ، كما أشاد بعائلة الرحباني بشكل عام، وأشار الى أنه سعيد أيضاً بمشاركته السنة الماضية مع الممثل والمخرج جورج خباز من خلال مسرحية "مش مختلفين"، كما وأنه سوف يشارك في مسرحيته هذه السنة أيضاً، التي من المفترض أن تنطلق في كانون الأول/ديسمبر، وقال عن خباز أنه "أصيل وخلاق وخلوق ومرهف ودقيق جداً والأهم أنه متواضع".

 

 

ويتابع ميقاتي المسلسلات على قدر ما يسمح له الوقت، وهو يهتم بالأعمال اللبنانية ، كما يتابع المسلسل التركي حريم السلطان، وهو معجب بإنتاجه الضخم وبأداء الممثلين الذين يشاركون فيه، وأضاف أنه يجب على الممثلين اللبنانيين والمخرجين خصوصاً أن يتابعوا الأعمال العالمية كي يأخذوا الأفكار لكن دون نسخها، كما يتابع الافلام السينمائية اللبنانية بشكل دؤوب وتطرق لفيلم غدي وقال إنه مأخوذ به، وعلى كل لبناني أن يشاهد هذا الفيلم، فهو رائع من جميع النواحي.

 

 

 

 

وعن المردود المادي من مهنته قال إنه لم يعز أحداً بفضل جهوده وتعبه، لأنه يعمل بشكل كثيف ولا يكل ولا يمل، وبغير ذلك لا يمكن أن يستمر الممثل مادياً.

 

وفي ختام الحلقة عبّر ميقاتي عن عتبه على أهل السياسة، وتمنى أن يستفيق جميع من يحكمون هذا البلد ويحترمون بعضهن البعض، ولا يتاجرون بما هو ليس ملكهم، تحت غطاء الدين أو غيره.