ضمن تغطة خاصة لموقع "النشرة" استضافت الاعلامية المصرية ​وفاء الكيلاني​ في برنامجها "​قصر الكلام​" على قناة "MBC" الممثلة السورية ​سلاف فواخرجي​ وكان نقاش طويل في الفن والسياسية.

بدايةً، رأت فواخرجي ان المكسب الحقيقى هو رجوع ​سوريا​ مرة أخرى "الأهم من المؤيد والمعارض حيث ضياع الوطن وموت الشعب السوري" وقالت:"انا لست محمية من النظام السوري ولن اترك سوريا فإذا مرضت أمي لن اتركها، وانا لا احب ان ازايد عن وطنية اي من الفنانين السوريين ولكن افضل الذين ظلوا في سوريا ولم يتركوها".

كما إستغربت فواخرجي من موقف الدول العربية المعادية لسوريا بالرغم من وقوف سوريا معها "بشار ليس بالشخص الديكتاتور بلا شك توجد مؤامرة على سوريا من الخارج".

وأكدت سلاف أنها وقبل ان تكون فنانة هي سورية وبلدها تحترق ومن واجبها ان تقف بجانبها.

وقالت "أصبت في إختلافي مع باسم ياخور، جميع الفنانين السوريين يعرفون أن اي إشاعة تنتشر فباسم ياخور هو مصدرها".


وتحدث فواخرجي عن الاعلام والتشويه الاعلامي من ثم اشارت الى انه لا يمكن لأي ممثلة ان تقدم دور اسمهان افضل منها كون "لا احد يعرف اسمهان مثلي".

وعن الفنانة كارول ساحة قالت انها تحبها وتحب تمثيلها ولا غبار على ادائها في "الشحرورة" لكن المسلسل لم يقنعني وهي لم تقنعني "في شي ناقص بالمسلسل".

وقالت فواخرجي ان القنوات السورية والعربية لم تقاطعها "انا لم اكن مقاطعة ابداً"، وعن خبر ان خادمتها حاولت خطفها قالت فواخرجي معظم الفنانين مهددين من عصابات الجيش الحر "قد ما كان في قمع من النظام هناك ذبح من قبل الجيش الحر"، مشيرة الى ان الخادمة التي عاشت معها 12 سنة اخلي سبيلها ولم تُبرأ بعد، وأكدت انها لا تعلم كيف وصلوا اليها "الجيش الحر" لكن زوجها من بين هؤلاء وكانت عملية مبرمجة وكبيرة، مشيرة الى انها لم تفبرك القضية وهذه جريمة اصبحت في عهدة القضاء السوري يحقق بها ولديه تسجيلات ومعلومات عنها.

وعن الفنانة اصالة قالت انها فنانة سورية كان لها محبون من السوريين الا انها خسرت الملايين وفقدت مصداقيتها وفقدت كل انسان يحب الوفاء، وعندما كانت تغني للرئيس الراحل حافظ الأسد والحالي ​بشار الأسد​ لم تكن مجبرة، "كيف يمكنني ان اثق انها اليوم بموقفها الجديد ليست مهددة؟؟ كما تقول ايام الرئيس الراحل حافظ الاسد"، وكان الأجدر بها ان تجلس في منزلها وتسكت "كان الاجدر بها ان تسكت لا ان تتصرف بهذه الطريقة، لا يوجد انسان في سوريا يريد رؤيتها".

اما عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك فقالت "ارحموا عزيز قوما ذل"، مشيرة الى انه من المستحيل ان يحصل معه بالرئيس السوري بشار الأسد "معظم الشعب مع الاسد ولديهم حالة وفاء له"، وعن الربيع العربي قالت انه ليس ربيعاً انه "دمار، وهو سايكس بيكو اساسه الطائفية لا يوجد.. ربيع بل دمار".

وعن الممثلة كندة علوش قالت "اتمنى ان تعود من الخط البعيد عنها الذي مشت فيه وهو خط المعارضة السورية، انا اعلم انها وطنية وتكره اراقة الدماء لكنني احسست ان موقفها غريب"، وانا اعلم انها كانت مقربة من السلطة وكانت تطمح بالتقرب من السيدة اسماء الأسد ولديها مشاريع وطنية، وردا على سؤال من اهم انت ام كندة قالت "صعبة المقارنة بيننا فهي مقارنة بعيدة الأسم الذي صنعته يسبق بكثير زميلات في المهنة".

وعن اتهامها بأنها تفرض زوجها وائل رمضان ليكون مخرج اعمالها قالت "لم افرضه، هو نجم وممثل ولديه مشروع وهذا الامر غير صحيح وانا كممثلة احب العمل معه ودائما ما يكون هناك مثل هذه الشائعات بين اي ممثل ومخرج تربطهما علاقة اسرية، وعن مقارنته بالمخرجين السوريين الكبار قالت انه يتمتع بفن كبير وقلة اعمال لكنه مميز، كما كشفت فواخرجي ان "البلاك ليست" انتهت بينها وبين المخرج نجدت انزور والعلاقة اليوم مميزة.

وردا على سؤال في حال سقط النظام السوري هل ستهاجرين؟ قالت فواخرجي هذا الامر لن يحصل وان حصل لن يعد هناك شيء اسمه سوريا، كون الرئيس بشار الأسد هو صمام الأمان في بلدها.