يوم امس 9 تشرين الاول كان الذكرى السنوية الخامسة لل​عجيبة​ التي صنعها ​مار شربل​ مع يارا ابنة الاعلامية ​ماغي عون​.

وفي اتصال معها اكدت لنا ماغي انها ستتكلم عن الاعجوبة وستبقى تتكلم عنها قصداً في الاعلام لانها تحب ان تنشر الخبر والخبرية، لان هذه الحادثة غيرت وبدلت الكثير في حياتها، وهي بصلاتها اليومية تطلب من الرب ان لا يحرمها هذا الايمان المطلق  هي وعائلتها واضافت :"في كتير ناس مؤمنين اكثر مني وبيصلوا اكتر مني بس اهم شي انا بقولو بالايمان والصلا هو الاستسلام الكلي وانا بملكه اليوم".

وعن العجيبة التي صنعها القديس شربل مع ابنتها التي شفى لها اذنها فقالت ماغي لموقعنا :"هلق وقتها بـ9 تشرين الاول صارت العجيبة معنا ونحن نحيي الذكرى الخامسة لها ، فعندما صارت العجيبة لم نكن نعلم بأنها تمّت بنفس تاريخ تقديس شربل، وهذه اهم نعمة اعيشها في حياتي وحياة ابنتي يارا التي اصبحت تعتبر ان كل حياتها مرسومة على درب معين وهي تنتظر اشارات ومحطات وهذا اهم ما يعيشه الانسان".

وتابعت ماغي تقول :"كل يوم وبكل صلاة اذكرّ مار شربل بأنني شخص ضعيف، وعندما أضعف بأن يعيد لي تلك اللحظة التي وثقت فيها بوجودك في حياتي بصورة كلية بعيدة عن اي شك، وانك ستضع يدك على ابنتي يارا وعلى عائلتي دائماً".

وعن ايمانها الكبير قالت ماغي :"هيدا الايمان الكبير بخليك ما بقى تخاف، وهيدا شعور غريب بتحسو، الخوف مش كلمة بالتم" ، فالقلق يرافقك اينما كنت في حياتك الخاصة والعاطفية والعملية والعائلية، وانا كل عمري كنت اقول ان الشخص الذي لا يقلق لا ينجح، امّا اليوم فانا خالية من هذا القلق واملك ايماناً كبيراً بأن النجاح بانتظاري وبأن في حياتي نعمة كبيرة ، فأنا سلمت حياتي بأكملها للذي يستطيع ان يريحني، سلمتها الى القديس شربل". 

وكانت ابنة ماغي يارا تعاني من الام في الاذن بحيث لا تسمع فيها مطلقاً وتضع عليها قالب من الشمع في حال ازالته ممكن ان يصاب دماغها بالتهاب كبير،وقبل اسبوع من اجراء العملية توجهت ماغي والعائلة الى محبسة مار شربل في عنايا بتاريخ 9 تشرين الاول 2008 الساعة 7.30 المسا وتوجهت الى جرن الزيت في الغرفة التي توفي فيها مار شربل حملت القطنة المغمسة بالزيت ووضعتها  داخل الاذن وقالت لابنتها "الحمدالله عالسلامة"، وهكذا كان ولم يخذلها القديس شربل فشفى لها ابنتها.