ضمن حلقة جديدة من برنامج "​ب بيروت​" بحلته الرمضانية من أسواق بيروت على قناة "LBC SAT" إستقبل الاعلامي ​بلال العربي​ والإعلامية غنى أميوني، الممثل ​عصام بريدي​، الفنانة لانا، الشاعر ​فارس اسكندر​، المخرج ​سام كيال​، والمصممة ​كارول كيروز​.

في بداية الحلقة قال بريدي ان أسرة عمل مسلسل "لعبة الموت" انتهت من التصوير من منتصف الشهر الفائت، مشدداً على انهم عندما كانوا يصورون العمل كانوا يعلمون انه سيحقق النجاح الكبير، كاشفاً انهم صوروا نهايتين للمسلسل.

من جهتها لانا كشفت انها تشاهد "لعبة الموت" مبدية اعجابها بشخصية سيرين عبد النور في العمل، كونها تجسد شخصية متمردة، وعند سؤالها كيف تعرّف عن حالها قالت لانا انها فنانة لبنانية تريد ان تصل الى النجاح، مشددةً على انها تستلذ بصعوبة النجاح من ثم قدمت أغنية "على مين".

كما أشار بريدي الى ان وجود الممثلين العرب من جنسيات مختلفة في عمل درامي امر جميل، خصوصاً مع وجود الممثلين السوريين في ظل الازمة السورية، مما ادى الى انفتاح الثقافات، مشدداً على ان الممثلين العرب الشباب يتعرفون على بعضهم البعض من خلال تلك الاعمال.

بدوره قال اسكندر انه لا يتعمد التمرد بل يقدم الكلام الواقعي، حيث اعماله تحمل علامات استفهام وتثير الجدل، مشيراً الى ان معنى الكلمات التي يكتبها في قلب الناس، اما كيال فكشف انه لم يندم على عودته الى لبنان، مشدداً على موهبة لانا حيث صور لها كليبها الأول "فاجأتني عندما بكت وعطت من قلبها وما قصرت ولازم تروح على التمثيل".

اما لانا فقالت انها احبت تجربتها مع كيال واستطاعت ان توصل فكرة العمل، معتبرةً انها بعيدة عن الجرأة كصورة وقريبة من الجرأة بالمواضيع التي تطرحها.

كذلك أشار كيال الى ان الميزاينة التي يضعها الفنان على اغنيته تختلف من شخص الى اخر، وزيادة الميزانية تفتح أبواب كبيرة للفنانين.


وعن اعمال والده الفنان محمد اسكندر، قال: الفنان كتلة عواطف لا يجب ان يفرض على نفسه ان يؤدي أغنية معينة، والأغنية يجب ان تكون مصنوعة بالعقل لا بالقلب وله الكلمة الاخيرة وانا شوي ديكتاتوري".

من ثم قالت لانا ان اغنيتها التي كتبها لها اسكندر "حسيت فيها لأنها موضوع اجتماعي"، كما شدد اسكندر على ان الفنان يأتي الى الشاعر ليقول له "اريد فكرة معينة"، كما اشار الى انه لم يكتب فكرة اغنية "فوق جروحي" لنوال الزغبي لم تكن وفقاً لما تعيشه بعد الطلاق، بل هو كتب الاغنية واختارتها نوال وكان امراً عادياً"، في اشارة الى أن الاغنية لم تكن مقصودة بل من باب الصدفة في وقتها.

من جهة اخرى اشار كيال الى انه يطمح بالدخول الى صناعة السينما لكنه "بعد للألف، خصوصاً انه سيدخل في الأرشيف، والاهم من ذلك ان الفيلم سيعود كنتيجة ليس على صانعه بل على لبنان".

ورداً على سؤال عن هل ستتجهين الى التمثيل قالت لانا "لماذا لا" اذا وجد عمل يزيد على مسيرتي ويكون على قدر طموحاتي، كاشفة انها تدعم نفسها بنفسها ولا تتكل عى جهة منتجة.

وعن سبب عدم وجوده في عمل واحد مع شقيقه وسام بريدي، كشف عصام انهم يحضرون لعمل مشترك قريباً لكن الشركات المنتجة تقول "لماذا لا يوجد غير الأخوين بريدي لننتج لهم؟؟"، كمال قال بريدي انه يشاهد مسلسل "سنعود بعد قليل" وحلقات عديدة من بعض الإعمال"، مشدداً على ان موهبة الغناء التي يجيدها لا تؤثر على التمثيل والعكس صحيح".


كما كان في الحقلة عرض ازياء لتصاميم كارول كيروز التي شرحت ميزة كل عباءة تم عرضها.

ورداً على سؤال هل يطمح لتقديم عمل مشترك "ديو" مع والده، قال اسكندر انه يتمنى ان يغني والده ويحقق النجاحات، "والغناء للملحن والكاتب خسارة كبيرة، وبس يكون في اسامي كبيرة على الساحة ما فيكي تفوتي بأقل مستوى".

وعن هل ندمت على اعطائك عمل لأحد الفنانين قال فارس "انا لا اندم على اي عمل قدمته لأحد"، كما اجاب كيال انه رفض تصوير بعض الأعمال "مش ضروري يكون الفنان ستار بس ضرروي انو يكون في عوامل نجاح عند الفنان اللي رح اشتغل معو"، وهذا الأمر حصل مع احدى الفنانات.

في اخر فقرات البرنامج اجابت لانا انها تحب من كل فنان ميزة خاصة به، كاشفة انها تحب احساس اليسا، وذكاء هيفا، وصوت شيرين عبد الوهاب، واداء كارول سماحة.