(UPI) -- وجدت دراسة جديدة أن أبناء النساء اللواتي يدخّن خلال فترة ​الحمل​ يزيد لديهم احتمال انخفاض ​الحيوانات المنوية​ عندهم وإصابتهم بمشكلات ​الخصوبة​.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الدراسة التي أعلنت نتائجها في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للإنجاب البشري وعلم الأجنّة في لندن، بيّنت أن الرجال المدخنين والمتعاطين للمخدرات هم أكثر عرضة لمشكلات الخصوبة، كما أن أبناء النساء المدخنات أكثر عرضة لهذه المشكلات.

وأظهرت عدة دراسات أجريت على مدى السنوات العشرين الأخيرة أن نوعية المني عند الرجال قد تراجعت وأعداد حيواناتهم المنوية أيضاً.

وقد عزيت المشكلة إلى عدة عوامل بيئية بينها التعرّض للمواد السامة ولتدخين الرجال

لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن التعرّض لعدة عوامل قبل الولادة وفي مراحل الحياة الأولى قد يؤدي أيضاً إلى تراجع في نوعية المني في سن الرشد.

وتبيّن أن النمو البطيء للجنين وتعرّض الأم للدخان والنمو البطيء في فترة الطفولة كلها عوامل ترتبط أيضاً بإنتاج أقل للحيوانات المنوية.

وشملت الدراسة أطفالاً خضعوا لتقييم للوضع قبل وبعد الولادة.

وخضع الأبناء في سن الـ 20 و22 من العمر لتقييم لحالة للخصيتين، وتحليل نوعية المني، وظهر أن قرابة 1 بين كل 6 رجال يقل لديهم مستوى الحيوانات المنوية عن المستوى الطبيعي الذي حددته منظمة الصحة العالمية مؤخراً.

وتبيّن أيضاً أن الربع لديهم حيوانات منوية لا يتلاقى شكلها مع المقاييس التي حددتها المنظمة.

ولفت العلماء وجود علاقة بين تدخين الحامل وقلة انتاج الحيوانات المنوية عند المواليد لاحقاً في حياتهم.