قال المخرج ​محمد فاضل​ إن "يوم 30 حزيران/يونيو يوم لتحديد مصير مصر، وانتشال المصريين من الكوارث والإرهاب، بعد أن أصبحت المنصات تستقبل (الارهابيين) ليخطبوا ويدعو على الشعب المصري".

فيما أكد المخرج السينمائي ​داود عبد السيد​، إنه "سوف يشارك الشباب بصفته مواطناً مصرياً وليس بصفته مخرج، لذلك الاعتماد على وجودي في الشارع المصري لأحمل علم مصر، أهم بكثير من توثيق الحدث من خلال عدسة الكاميرا".

وأعلنت المخرجة ​مريم أبو عوف​ عن وجودها في الميدان يوم 30 حزيران/يونيو بصفتها مواطنة مصرية أيضاً وليس بصفتها مخرجة، "عقلي يسجل الأحداث والمشاهد بشكل مستمر، ولن يتوقف عن التوثيق ولكن من خلال الحديث والتفاعل مع الهتافات".

وقال المخرج ​مجدي أحمد علي​: "المشاركة يوم 30 حزيران/يونيو، فصل نفسي جزء من الحدث التاريخي الذي يشهد العالم عن فشل شرعية الرئيس، أنا مواطن مصري في الأساس، وعندما تسقط شرعية مرسي وجماعة الإخوان المسلمين".