تتواصل في لبنان عمليات تصوير مسلسل " منبر الموتى" ( الجزء الثالث من مسلسل " ولادة من الخاصرة)، وبكاميرا المخرج ​سيف الدين سبيعي​ للمرة الأولى بعد جزأين ظهر فيهما المسلسل بإدارة المخرجة رشا شربتجي التي اعتذرت منذ أشهر عن مواصلة العمل فيه بعد إنجازها للجزء الثاني العام الماضي والذي حمل عنوان " ساعات الجمر".



وتتواصل فصول الإثارة في هذا الجزء الذي كتبه للمرة الثالثة السيناريست ​سامر رضوان​ والذي تنتجه محطة أبو ظبي ليعرض في شهر رمضان من العام الحالي على محطة أبو ظبي الأولى الفضائية.

النشرة زار موقع تصوير المسلسل وخرج بتقرير موسع شمل تصريحات ابرز نجومه وفق الآتي..




مخرج العمل سيف الدين سبيعيقال:" العمل له صيته وسمعته وشهرته، والجمهور العربي على اختلافه وتنوعه ينتظر هذا الجزء بفارغ الصبر. الإثارة التي حفل بها العمل في جزأيه الأول والثاني مستمرة الآن في هذا الجزء، بل هناك ما هو إضافي إن من حيث الفصول أو المحاور أو الخطوط، وحتى على مستوى الشخصيات.

هذا الجزء سيكون الأكثر إثارة والأكثر قربا وتعمقا في الأزمة السورية الحالية، وسيكون فيه تركيز على واقع المجتمع السوري في الأزمة السورية، بل يمكن القول بأن الجزء الثاني انتهى عند ذلك لذا فالبداية ستكون نارية من حيث البدء من النقطة التي انتهت عندها الزميلة المخرجة راش شربتجي.






بطل العمل ​عابد فهديرى أن الجزء الثالث سيكون مختلفا وأكثر توسعا في معالجة القضايا العالقة فيه.. لن يكون هناك أية مهادنة في التعاطي مع الشأن العام في البلد، بل سيكون هناك مباشرة في تقديم القصة والمعالجة لها. الشأن السياسي حاضر وكذلك الحراك في البلد. بالنسبة للملف الأمني فهو الأقوى، وسيكون فيه سجناء من المواطنين يتعذبون كثيرا في الفروع الأمنية، مع امتداد حراك الشارع نحو المس بالجهات الأمنية. باختصار هناك تصوير للحالة الراهنة في سورية بعمق.

أما بالنسبة للملف الاجتماعي في شخصية رؤوف فهناك ما يؤثر في النفس، فبينما يرزق عابد بطفل في النهاية تحدث إشكالية تغيّب هذا الحلم من جديد، ويزداد رؤوف شراسة ويتطور في سلبياته، وكل ذلك يكون إجابة عن أٍسئلة تتعلق بنفسية وعمل هذا الرجل.





أماالنجم ​باسم ياخورفيؤدي شخصيته نفسها ( أبو نبال) وعن ذلك يقول: محور مهم أكون فيه، وشخصية أبو نبال باتت منتظرة من قبل الجمهور وبخاصة في مسألة رد الاعتبار والثأر من رؤوف ومن الجهة التي يعمل لها. يتحرر أبو نبال من الأسر الذي كان فيه عند رؤوف، ثم يمتلك عصابة خاصة به بعد أن نجح في الهروب من سلطة معلمه الثري الذي كان يرميه إلى الويلات لمصالح شخصية. تصبح المواجهة كبيرة بيني وبين الجهات التي تلاحقني، وتقع فصول مؤثرة ومثيرة وفيها الكثير من التشويق لا يجوز البوح بها الآن.

واعتبر ياخور تبديل المخرج أمر عادي ووارد الحصول في أي مسلسل، مشيرا إلى أن الأهم يبقى إنجاز العمل لكون الجمهور ينتظره بفارغ الصبر.




أماالنجم ​قصي خوليفشرح عن وجوده في المسلسل فقال:" أعود إلى رشدي في هذا الجزء وأحقق الانتصار لنفسي وعلى نفسي وذلك بعد جزء كامل كنت فيه في غياهب الظلام والغياب التام عن الإنسان السوي الذي يحترم نفسه ويحترمه الآخرون. في هذا الجزء أعود إلى العائلة وإلى بساطتي نفسها وأستعيد زوجتي التي أكون قد طلقتها في الجزء الثاني، وأسعى لتربية أولادي في أجواء عائلية سلمية. لا يخلو هذا الجزء من إثارة وضوضاء في شخصية جابر لكن الأهم أن هذه الشخصية تعرف أين الاعتدال وأين يجب أن يكون في معمعة صعبة وبخاصة بعد أن عمل مع جهات متنفذة في الجزء الثاني ودفع الثمن غاليا في النهاية.

وفي الملف المهم، يتم إصلاح الموقف مع العائلة التي أكون قد تبرعت بكليتي لأحد رجالها ويكون ظني أنهم نصبوا علي، فيتبين لي أنهم كانوا قد سددوا ما عليهم من حقوق وان العقاب الذي نالته المرأة في الجزء الثاني على يد أبو نبال كان غير محق.





النجمة ​منى واصفتحدثت عن شخصيتها في المسلسل فقالت:" شخصيتي هي نفسها أم جابر واكون المرأة التي استعادت ولدها من الظلام إلى الحياة من جديد، وتعمل على إعادة ابنتها المتزوجة بعيدا عن العائلة، وبخاصة بعد الأحداث التي تضرب في البلاد. هناك فصول إثارة متعلقة بالحالة الشعبية الراهنة في سورية ويكون لعائلتي علاقة بما يجري..

خسارة تارة وربح تارة أخرى، لكن البعد الإنساني يكون هو الأهم بالنسبة إلينا في هذا المضمار، ونحقق في النهاية مبتغانا رغم مآسي المجتمع ككل.





النجم ​محمد حداقيوالذي ينتهي الجزء الأول بفاصل مثير له في مكتب وزير الداخلية بعد مظاهرة قادها إلى مكتبه للمطالبة بحقوق شعبية قال:" أعاني الأمرين في هذا الجزء وبخاصة بعد المشهد الأخير في الجزء الماضي حيث أدخل السجن وأتعرض للكثير من العذاب والمرارة في الفرع الأمني الذي يديره سجان يستعذب آلامي وأوجاعي.

يتحرك الشارع في سورية ويحصل أكثر من عفو وأخرج من السجن لأخوض حياة مغايرة تماما لما كنت عليه في الجزأين الأول والثاني وتكون شخصيتي مرتبطة أولا وـأخيرا بالحراك السياسي في البلد.





أما النجم ​فادي صبيحفيتطور في شخصيته هذه، وذلك مع بدء الحراك في البلد وعن ذلك يقول:" أستمر بأداء شخصية أبو مقداد الرجل السلبي والقوي والذي تزعم الحارة في الجزء الأول وانتقل ليعمل في كشك في الجزء الثاني، لينتقل الآن إلى مرحلة يصبح فيها مخبرا للأمن ضد الناس. وعندما لا يجد من يكتب تقريرا به للإيقاع به للأجهزة الأمنية تراه كتب تقريرا بأقرب أصدقائه، فالمهم بالنسبة إليه أن يكتب تقارير ويطق البراغي، حتى لو كلف ذلك نتائج كارثية على عائلات.

تكون النهاية غير طيبة بالنسبة لأبو مقداد مثلما كان الأمر عليه في الجزء السابق علما أنه في مواضع ما من هذا الجزء يكون إيجابيا بحكم وجود أخطاء في بعض الأماكن في المجتمع ويكون قلم أبو مقداد راصدا لها.




أماالنجم ​عبد الهادي الصباغفيؤدي شخصيته نفسها التي ظهر فيها في الجزأين الأول والثاني ويقول عن ذلك:" أؤدي شخصية الرجل المظلوم الذي كان مساعدا أول في الجيش ثم تقاعد ليعيش حياة البؤس ويخسر ولده في الجزء الثاني. وفي نهاية الجزء الثاني أكون ضمن المظاهرة التي انطلقت إلى مكتب وزير الداخلية للمطالبة بحقوق، ويتم إيذاء الناس هناك وسجن أبو الزين.. لذا تتركز شخصيتي في هذا الجزء على مسألة التعلق بالحراك والسعي إلى تحصيل حقوق، وأتعرض للكثير من العذابات في رحلتي هذه، ويكون حسبي هنا أنني لا أملك شيئا لأخسره، فأستمر في الحراك إلى مرحلة ما سأتوقف عندها لدواع كثيرة.

واعتبر الصباغ المسلسل من أهم المسلسلات التي تتناول الأزمة السورية مشيرا إلى الكثير من الصور التي ستظهر البعد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمرارة التي وصلت غليها سورية بسبب الاحتكاك المباشر عسكريا وسياسيا بين الشعب والدولة منذ سنتين.


أما النجمأيمن رضافيحل وجها جديدا على هذا الجزء وبشخصية جديدة وعن ذلك يقول:" دخلت هذا الجزء بشخصية جديدة لم تكن موجودة في الجزأين الأول والثاني. وتتعلق شخصيتي أولا وأخيرا بالحالة السياسية في البلاد. لا أضيف أي شيء الآن، فأنا أنتظر التفاصيل وحسب.