حلّت الفنانة ​مجدلا​ ضيفةً على برنامج "الأيام الحلوة" مع الممثل غسّان سالم عبر أثير إذاعة صوت لبنان (93.3).

بدايةً تحدثت مجدلا عن طفولتها ، حيث ولدت في الكحّالة ، ووالدها زعيم سياسي جعل البيت ملتقى لجميع السياسيين مثل المير مجيد.

وكان لمجدلا إنجذاب كبير نحو التراتيل الدينية والكنيسة معتبرةً أن الإيمان هو الأمر الأهم في الحياة .

وروت أنها قررت ان تصبح راهبة يوماً ولكن لم تكن تدرك أن حياة الرهبنة قاسية وصعبة وعندما علمت لم تعد تريد ذلك .

وذكرت ان المؤلف الموسيقي ​روميو لحود​ سمع صوتها يوماً فوجد فيها الصوت الذي يبحث عنه ، كان إسمها نزهة مكرزل وبدأت مشوارها الفني ، بعد معارضة كبيرة من والدها لدخولها هذا المجال .

الإسم الفني اختاره روميو لحود وزوجته ألكسندرا القطريب والشاعرة نادية تويني "كنا سهرانين عند بيت تويني ونبشتو ناديا بالدليل العربي" حيث كانت ضليعة باللغة العربية .

وأطلت مجدلا في مهرجان بعلبك وتم الأمر بنجاح كبير، وفي فترة من الفترات قام الرئيس ​شارل حلو​ بتعيين حراس لمجدلا .

وذكرت أن الموسيقار ملحم بركات قدّم لها أكثر من 10 أغنيات .

ومن الأحداث التي روتها مجدلا ان رئيسة مهرجانات بعلبك "سيّدة" عرفتها على السيدة أم كلثوم ولكن لم تكن تعرف قيمتها بقدر ما تعرفه في الحين حيث كانت تسمع موشحات وقدوداً حلبية وأغنيات فيروز .

لم ترد مجدلا على جان سكاف نائب رئيسة اللجنة ، فأدارت ظهرها لرئيس الجمهورية شارل حلو حين طلب منها ان تعيد الأغنية وذلك التزاماً بقوانين المهرجان التي تفيد بأنه من الضروري ان لا ترد على أحد بل تلتزم ببرنامج المهرجان .

وأغرم بمجدلا كثيرون منهم مطرب معروف على حد قولها ، وعبّرت عن أسفها بسبب الأوضاع الحالية في الوطن متحسرةً على الماضي حيث ان الحب سائد ولا هم عند الناس والفن في عزّه .