قد يبدو المشهد للناظرين وكأنه يقضي يوماً هادئاً في منتجع سياحي، غير أن الحقيقة تختلف تماماً، إنه سجين يقضي فترة عقوبته التي ستمتد 16 عاماً عن ارتكابه جريمة قتل، ولكنه مسجون في السجن الحاصل على لقب "​السجن الأكثر ترفاً ورفاهية" في العالم​، لما يوفره لسجنائه من عوامل ترفيهية متعددة.



ويقع سجن "​باستوي​" في إحدى جزر ​النرويج​، وهو يتمتع بخصائص فريدة من نوعها، فعلى الرغم من أنه يضم مجرمين بين القاتل والسارق والمغتصب، الا انه يحرص على أن يقدم لكل سجين ينضم إليه استمارة ليملأ بياناته التي تتضمن هواياته المفضلة ليقوم المسؤولون في السجن بتوفيرها له.

أما عساكر السجن فلا يحملون أسلحة ولا يستخدمون العنف بأي صورة، بل إنهم يرسلون سجنائهم في أوقات الفراغ الى الشاطئ للاستمتاع بأشعة الشمس، أو الى ملاعب التنس أو كرة القدم، علماً أن الزنزانات التي تضم الواحدة منها 6 سجناء فقط هي عبارة عن أكواخ خشبية مطلة على البحر مباشرةً، ومجهزة بجميع وسائل الراحة.

وفي أوقات العمل يذهب السجناء إلى المزرعة أو ورشة اصلاح الدراجات في الجزيرة، وهم يحصلون في المقابل على راتب يومي يعادل 10 دولارات.