قرر سمو الأمير محمد بن ناصر بن سعود الفرحان آل سعود، زيارة ​القاهرة​ في الخامس من آذار/مارس القادم وذلك قبل إنطلاق فعاليات ​المهرجان الإعلامي العربي الآول بجدة​والمقرر انعقاده في الثامن والعشرون من مايو المقبل ويستمر حتي الثالث من يونيو 2013، وذلك للتضامن مع الفن العربي والذي يهدف من خلاله إلى نبذ الأعمال المدبلجة والتي غزت السوق العربية، وذلك من خلال المؤتمر الصحفي والإعلامي المنعقد في القاهرة في الخامس من مارس القادم.

وقد أكد الصحفي حسن أحمد المنسق العام للمهرجان بالقاهرة ومنظم هذا المؤتمر على حضور سمو الأمير محمد بن ناصر وذلك أيضاً لدعم العلاقات والتي من بينها العلاقات الفنية بين البلدين، وذلك بصفته رئيس مجلس الإدارة ورئيس مهرجان جدة الإعلامي والذي يحث على أن المملكة العربية السعودية هي راعية للفن والفنانين وليس بها نبذ الفن ولا تحمل أية أحقاد أو ضغائن خاصة لدول الربيع العربي بل تؤازر هذه الدول وتقف إلى جانبها جنباً إلى جنب. وسوف يحضر المؤتمر عدد كبير من الفنانيين المصريين والعرب والشخصيات العامة، ومن أهداف المهرجان أيضاً:

-   إلقاء الضوء على الأعمال العربية والبرامج المرئية والمسموعة مما يساعد على انتشارها وإيصال مضامينها لشريحة كبيرة يستفيد منها المنتجون والمحطات على السواء مما يحقق فائدة للجميع.

-   العمل على دفع العجلة الفنية والفكرية إلى نحو أفضل يمكنها من التقدم لتتنافس على مستوى عربي وعالمي وخصوصا أمام الأعمال المدبلجة والتي أخذت حيزاً كبيرا من اهتمام المُشاهد العربي.

-   طرح الأفكار من خلال الأعمال وذلك يحقق نسبة كبيرة من تبادل تلك الأفكار بين القطاعات الفنية العربية لتقديم كل ماهو مميز وسيكون بمثابة سوق فنية عربية مشتركة.

-   تسويق أكبر عدد ممكن من الأعمال والبرامج المنوعة والتي ستكون لها ساحة أوسع للإنتشار وكذلك طرح جملة من الأجهزة الفنية والتقنيات الحديثة في مجال الإذاعة والتلفزيون بمعرض المهرجان.

-   الإرتقاء والرفع من مستوى الأساليب المتبعة في العمل الإذاعي والتلفزيوني وتطويرها تقنيا وفنيا.

-   بث روح التنافس بين الجهات المنتجة وتقديم مواهب وإبداعات جديدة والعمل على الإرتقاء بالأعمال المحلية وتقبل النقد الهادف وطرح البدائل والحلول التي تساهم بنجاح الأعمال القادمة.

-   تنظيم لقاءات فكرية ثقافية يتم من خلالها تبادل الخبرات وإعداد ورش عمل تحفز على العمل وإنجاز أفكار جديدة في مجال العمل الإذاعى والتلفزيونى وكذلك ورش متخصصة للارتقاء بالفنيين.

-   إظهار قوة الإعلام السعودي كرأس مال يعمل في هذا المجال حتى وصل إلى أكبر نسبة بين الدول العربية من ناحية الوسائل الإعلامية  والمحطات الفضائية.

-   الرد على المدعين بأن سياسة المملكة تدعو بعض الدول العربية التي حدثت بها الثورات إلى محاربة الفن والأوساط الفنية علماً بأن المملكة العربية السعودية كان لها وسيبقى مواقفها الداعمة والمؤازرة لتلك الشعوب.