حلّ الكاتب والصحافي ​سليم اللوزي​ ضيفا في البرنامج الصباحي "صباح الخير يا لبنان" على شاشة تلفزيون لبنان، للتحدث عن اصداره الأول بعنوان "ذبائح ملونة".

سليم تحدث عن اسلوب الوصف الصوري الذي استعان به في الرواية، شارحاَ أن هذا الأسلوب يساعد القارئ على رؤية القصة في مشاهد من مخيلته، بسبب التفاصيل الدقيقة المذكورة.

هذا "أسلوب جديد" قال اللوزي، شارحاَ أنه استعان به لجذب القارىء في عصر السرعة، وهو الأسلوب يدفع الناس للاهتمام بهذا النوع من الكتب.

الكاتب تحدث عن رحلة بحثه قبل المباشرة بالكتابة وهي الرحلة التي دامت 6 أشهر حول التقاليد والعادات والثقافة السائدة في السودان، مشيراَ الى أنه لا يمكن الكتابة عن ثقافة لا نعرفها لا سيما وانه لم يسافر الى السودان شخصيا.

 

تتناول الرواية قصة شاب يسافر من باريس الى السودان بحثاَ عن حب حياته، وخلال هذه الرحلة يخوض تجارب كثيرة وتتحول الاحداث، فيتعرف على حب جديد، ويبدأ يعيش حالة من الخيانة المزدوجة، كما شرح الكاتب.

عنوان الكتاب "ذبائح ملونة" يشرح المحتوى بشكل واضح جداَ، فهو يتناول السلبية في النصف الأول من الكتاب، والايجابية في النهاية، وشرح اللوزي: "ذبائح، أي الذبيحة الالهة، تسلط الضوء على الطاقة السلبية التي كانت تسود السودان، وملونة، أي المرحلة الانتقالية الايجابية التي ختمت بها الرواية"، مضيفاَ: "حتى أنا لم أكن أعرف النهاية عندما بدأت كتابة الرواية".

وردا على سؤال حول خبرته الصحافية وتأثيرها في لغته الروائية أجاب سليم : "روح الصحافة الموجودة داخلي لعبت دوراَ مهماَ جداَ في الرواية، من حيث الاسلوب، وسرعة الوصول للمعلومات ومصادرها قبل مباشرة الكتابة، وايصال الأفكار الى القراء أيضا".