وقع الزميل الصحافي ​سليم اللوزي​ بالأمس أول كتاب له في ​معرض بيروت الدولي للكتاب​ بدورته 58 في قاعة المعارض – البيال، بيروت.

الكتاب الذي صدر عن "​شركة المطبوعات للتوزيع والنشر​" هو عبارة عن رواية بعنوان "​ذبائح ملوّنة​"، انتهى اللوزي من كتابتها في الثامن من حزيران 2011، كما يشير في داخل الكتاب، بعد أن نسج أفكاره إنطلاقاً من لبنان وصولاً إلى السودان ليبتكر في النهاية رواية جديدة شبابية عربية حيث الأبطال "يتفلتون من قبضة الكاتب ليقعوا في شباك ذوي النفوذ ويخضعوا لتجارب صعبة".

ومع أن جناح شركة المطبوعات غص بالأصدقاء والمقربين وحتى أساتذة اللوزي، إلا أن موقع "النشرة" فن استطاع سرقة اللوزي من محبيه ليتكلم عن روايته الأولى والفرحة العارمة بوجودهم حوله، وهم الذين تهافتوا للحصول على نسخة خاصة بهم من الرواية.

"تفاجأت فعلاً بردة فعل الناس وحضورهم القوي معي في جناح معرض الكتاب، وتفاجأت بحضور ليس فقط أصدقائي المقربين وعائلتي، بل أيضاً الأساتذة الذين تعرفوا عليّ على مقاعد الدراسة وتابعوا أخباري من بعيد. الكل حضر من الجنوب والشمال ليكونوا إلى جانبي ويشاركوني الفرحة بإطلاق روايتي الأولى".

وقد شرح اللوزي كيفية وصول روايته الأولى إلى جناح المعرض من البداية حيث كانت مجرد أفكار مبعثرة سرعان ما توحدت شيئاً فشيئاً لتكون بداية الرواية التي عادت وتطورت مع توسع قراءاته حول دولة السودان والمشاكل التي تمر بها، خصوصاً مع مطامع الدول الأجنبية فيها للحصول على مواردها الطبيعية. ومع وصول الرواية إلى الفصل الرابع تعرف آنذاك اللوزي من خلال روائية مصرية على جائزة "الطيب صالح" العالمية للإبداع الكتابي، حيث لم يحالفه الحظ هناك رغم ردود الفعل الجيدة والتنويهات التي تلقاها من لجنة الحكم.

إلا أن عدم فوزه بالجائزة لم يثبط عزيمة اللوزي يوماً حيث أعاد التواصل مع دور النشر في المنطقة حتى تلقى في يوم من الأيام إتصالاً من شركة المطبوعات التي يعتبرها رائدة في مجالها والتي، كما يؤكد، خاطرت معه في نشر رواية هي الأولى له.

ويصف اللوزي ردة فعل التي تلقاها في معرض الكتاب بأنها دليل أن الناس متحمسة للقراءة، ومتحمسة كي ترتوي باسلوب روائي جديد وشبابي وصل حديثاً إلى المكتبة العربية الكبرى.

وعن أعماله القادمة، يضيف اللوزي أنه بدأ بكتابة العمل الثاني منذ فترة وسيكون رواية أيضاً لافتاً إلى أنها ستكون جاهزة في أواخر عام 2013 نافياً في الوقت عينه وجود أي إتفاق مع أي دار من أجل نشر الرواية الثانية حتى الآن.