حلّت الإعلامية ​بولا يعقوبيان​ ضيفة على برنامج "​نجوم الضهر​" مع الإعلامية ​وفاء شدياق​ عبر أثير إذاعة لبنان الحر(102.7).

 

وتحدث بولا خلال البرنامج عن مواضيع سياسية عديدة ، كما تحدثت عن رأيها بقانون الإنتخاب .

وذكرت بولا انها لا يمكنها أن تعيش خارج لبنان ، وان لبنان "يعيش بدمها" ، كما انها لا يمكنها أن تربي إبنها بول خارج لبنان .

وتحب بولا ان تتمشى على كورنيش بيروت أكثر من أي أمر آخر ، حيث أنها تحب الألفة الموجودة بين الناس هناك .

من ناحية أخرى تحدثت بولا عن حياتها الشخصية وقالت إنها متزوجة زواجا مدنيا في تونس من "موفّق " الذي ينتمي إلى ديانة مختلفة عن ديانتها.

وتعتبر بولا أنه من المفروض أن يكون هناك زواجا مدنيا إلزاميا ، ويكون كل إنسان حر بإختيار طريقة زواجه.

وعن قصة تعرّفها على زوجها قالت انها تعرّفت عليه في واشنطن، وأثناء تغطيتها للقمة العربية في تونس عرض عليها الزواج، و"على هامشها تزوجت من موفّق".

ووافقت على الزواج بعد أشهر قليلة من معرفتها بزوجها، ولكن علّقت بولا انها تعتبر الزواج بعد فترة قليلة من المعرفة هو امر خاطئ،  لكنها كانت محظوظة بهذا الإختيار حيث انه كان هناك كيمياء قوية ربطت بينها وبين زوجها.

وترى بولا أن اجمل ما في الزواج هو إبنها بول والإستقرار الذي تعيشه مع زوجها، وأوضحت أنها تؤمن بان القدرية لعبت دورها في زواجها ومعرفتها لموفّق.

وأضافت بولا أن بعد مرور 9 سنوات على زواجها لم يسبب يوماً إختلاف الدين أي خلاف بينهما.

وعن طريقة تربية بولا لإبنها قالت انها تربيه على القيم، وأضافت:" لا انا ولا زوجي متدينين لنربي إبننا على العقائد الدينية، بول بيعمل منيح لأنو هيك بيكون افضل  ."

وتابعت:"بشوف ناس بجيبولون دروس دين عالبيت بيقرفوني الدين، بس إبني بطلّعو قوي وحر عتربية القيم ".

وروت بولا أن والدتها قامت بتعميد بول على يد الأب الذي رباها وهو الأب جوزيف توباليان، معتبرةً انها كانت مناسبة جميلة وأن والدتها قامت بإخبار زوج بولا عن الأمر اولاً وهو تقبّل الموضوع بكل إنفتاح.

وفي الختام تحدثت بولا عن وضع المجال الإعلامي حيث قالت :" أسوء شي إنو إبن مهنتك بخليكي تستحي إنو إنت بتنتمي لإلها"، معتبرةً انها حافظت على حرمة معيّنة في الإعلام، وفجاة يطل أحدهم ويرفع صوته فيصبح نجماً إعلامياً .