إستقبل الإعلامي عبد الغني طليس ، في برنامجه " مسا النور " عبر شاشة تلفزيون لبنان ، المحلل الإستراتيجي العميد المتقاعد الدكتور هشام جابر والأستاذ في العلاقات الدولية الدكتور وليد عربيد والممثل اللبناني ​عمر ميقاتي​ .

العميد جابر قال إن تسعين بالمئة من المحللين السياسيين لا يقومون بالتحليل ، بل يقدمون خطابات ، وأضاف قائلا " عندما سئلت عن الوضع السوري وضعت عواطفي وتمنياتي خارج الاستوديو حيث كنت ، كي أكون واقعيا في تحليلاتي ، لأني أحترم عقول الناس نتيجة إحترام نفسي ، والذي قلته في الأحداث السورية منذ سنة ونصف كأني أقوله اليوم ولن أدخل في تفاصيل ".

 

وتابع قائلا : " إتهمت بدفاعي عن النظام السوري مع أني أتكلم بشكل موضوعي ، أنا أقدم تحليلا ، أنا لا أعتمد فقط على ثقافتي وعلى قراءة الصحف فقط ، بل أقرأ بإستمرار وأقوم بإجراء تقاطع بين الأمور التي أقرؤها ، أما بالنسبة لتمنياتي فهي أن يبقى النظام السوري مع تحسينات كي لا تنهار سوريا " .

من جهته الدكتور عربيد قال إنه يرتكز على العقل والمصداقية عندما يقوم بالتحليل السياسي ، وذكر أنه ليس من هذا الفريق أو ذاك ، هو من فريق الإعتدال الذي لا يعد وسطيا ، وأضاف " عندما يكون البلد في خطر هناك أشخاص بدلا من أن يحاولوا تهدئة الأمور نجدهم يرمون الوقود فوق النار ، لبنان مرتبط بالجوار الذي يشهد صراعات وهذا الأمر يجعلنا عقلانيين في تحليلاتنا ".

الممثل عمرميقاتي قال " أنا أصغي بإنتباه إلى المحللين السياسيين لأنهم يخبروننا عن الخلفيات التي نجهلها ، في حال كنا من الذين لا يتابعون الصحف والمحطات الأجنبية ، رغم أن من الممكن ألا تقدم لنا هذه المحطات الحقيقة ، كما يجب أن نحكم عقولنا ونحلل أيضا " .

وأضاف " في ظل الأحداث الحاصلة في سوريا والقتل والتدمير نسأل ما البديل ؟ كل نظام يعمر سنوات  يخلق حتما بؤر فساد ويحتاج لإصلاح أنا آسف على الضحايا رغم أن النتيجة محسومة " .

وفي الفن قال ميقاتي إنه فرح كثيرا عندما وقف أمام الفنان اللبناني الراحل شوشو على خشبة المسرح ، حيث أدى دورا مميزا ، وكان حينها يبلغ الثالثة والعشرين من عمره ، وأضاف أنه شارك في خمسة أعمال مسرحية مع شوشو من تأليف والده نزار ميقاتي ، ورغم ذلك لا زال يعتبر نفسه هاو .