هو ابن فنان العرائس الشهير الراحل صلاح السقا، وواحد من أشهر نجوم السينما في الوقت الحالي.
قدم أكثر من ستين عملا على مدار عشرين عاما هي عمر مشواره الفني.
مؤخرا حقق نجاحا كبيرا من خلال ثلاثة اعمال قدمها بشكل متتالي ، وكان الجمهور وفيا له.
انه نجم الاكشن الذي يعرف كيف يضحك المشاهد ايضا وكيف يكون رومانسيا وجادا وقت اللزوم.
أحمد السقا​ في هذا الحوار يتحدث عن الشائعات التي تطارده ، وعن سر ارتباطه الشديد بالفنان الراحل ​أحمد رمزي​، بعد ان قدما معا برنامج " التلميذ والاستاذ" ..





البعض توقع الا يحقق فيلمك الاخير "بابا" ايرادات تذكر، فالجمهور كان وعلى مدار ثلاثين يوما يشاهد لك مسلسل "خطوط حمراء"، وقبلها فيلم "المصلحة" .. لكن المفاجأة أن فيلمك "بابا" الذي بدأ عرضه في عيد الفطر حقق ايرادات كبيرة وجاء في المركز الثاني مباشرة بعد فيلم " تيتة رهيبة " لمحمد هنيدي .. بماذا تفسر ما حدث معك ؟
يضحك كثيرا .. هل اعتبر هذا نوعا من الحسد ؟ ما أقوله هو الحمد لله على كل شيئ ، فكل ما علي هو أن اجتهد ، والأمر في النهاية بيد الله ، هو من بيده النجاح والحمد لله فقد اكرمني بكثير من الخير.
لكن أيضا دعني أقول ان فترة النشاط الفني التي عشت فيها مؤخرا، هي أيضا تحمل قدرا كبيرا من التنوع، فقد كان دوري في مسلسل "خطوط حمراء" هو دور ضابط يكافح عصابات التهريب، ثم تحول الى واحد منهم لينتقم من قاتلي زوجته، وبعد ذلك مرّ بتطورات ومراحل كثيرة في حياته وتاريخه المهني. كذلك فإن دوري في فيلم " المصلحة " الذي عرض قبيل شهر رمضان مباشرة، دور ضابط لكن الشخصية لم تكن تحمل الكثير من التفاصيل التي جاءت في المسلسل، فيما جاء دور الدكتور حازم في فيلم "بابا" مغاير تماما ، وهو شهد عودتي لأفلام الكوميديا الخفيفة. ردّ فعل الجمهور في الحالات الثلاث كان مفاجئا لي ، وهو أمر أشكر من يتابعونني عليه ، فبرغم كل المجهود الذي قمت به لم أكن متوقعا أن يكون الجمهور قريبا مني الي هذا الحد ، والحمد لله على كل حال ، وأتمنى من الله أن يوفقني إلى المزيد لأسعد الجمهور بأعمال أفضل تحترم عقليته .




لكن كل متابعي "خطوط حمراء" و"المصلحة" اتفقوا على أمر وهو تشابه "التيمتين" تماما ، فكلا العملين يتناولان عالم مكافحة المخدرات ، ويتناولان مطاردة الضابط للمجرم العتيد .. فكيف ترد على هذا الأمر؟ وكيف ترد أيضا على من يقول أن كل النجاحات التي حققتها في الفترة الماضية هي من قبيل المصادفة ، وانك تقدم اعمالا فنية متوسطة المستوى ، ولكن ما يحدث هو أنك تقدم خلطة يحبها الجمهور بغض النظر عن مستواها؟
فيما يخص الشق الأول من السؤال فكل عمل له طابع وجو خاص مختلف تمام الاختلاف ، وفيما يتعلق بكلمة " تيمة " اصلا فعدد التيمات التي يشتغل عليها صناع السينما والدراما في العالم هي تيمات محدودة جدا ، فليس من المنطقي ابدا ان نقول ان كل الافلام التي تتناول الصراع بين المجرمين والشرطة في العالم هي افلام متشابهة ، فهذا امر غير منطقي ، واعتقد ان مسلسل "خطوط حمراء" حقق نسبة مشاهدة عالية جدا بشهادة المعلنين والمشاهدين. لو كان المشاهد وجد تشابها بينه وبين فيلم " المصلحة " بالطبع كان سيمتنع عن مشاهدته.
أما فيما يخص الشق الثاني من السؤال فأنا أرى أن من يردد هذا النوع من الكلام ، هم حزب اعداء النجاح الذين يفسدون دوما النجاح الجماهيري وهو هبوط في المستوى الفني للعمل ، رغم أن كبار النقاد في مصر والعالم العربي مثلا اشادوا بفيلمي " بابا " سواء من حيث الفكرة او التنفيذ ، ومع ذلك انا غير مهتم بمن يصف نجاحي المستمر منذ سنوات طويلة بأنه مصادفة.
اعتقد أن كثيرون ممن يفتقدون البريق الجماهيري ومن لا تحقق افلامهم ايرادات تذكر في شباك التذاكر يحاولون تشويه نجاحات الاخرين بدلا من العمل على أنفسهم ومحاولة تقديم الجديد ، فهؤلاء يجب ان يجلسوا ويتحدثوا الي انفسهم بهدوء لمحاولة تخطي عثراتهم ، بدلا من الحقد على الآخرين ، ومحاولة التنفيس عن غضبهم بالافتراء والكذب والادعاءات الفارغة .



نعود لنقطة أخرى ، تتعلق بالنجمات المشاركات لك في أعمالك ، حيث يوجه لك اتهام دائم بأنك تتعمد تهميش أدوارهن ، بحيث تظهر بأنك أنت النجم الأوحد في العمل ، فمثلا أدوار الفنانات في فيلم " المصلحة " كانت ذات مساحة ضئيلة ، أيضا لم يتم التركيز على دور الزوجة كثيرا في فيلم " بابا " ، وهو الدور الذي قامت به التونسية درة ، كيف ترد كذلك على هذا الأمر ، وكيف توضحه ؟

هل أنا من أقوم بكتابة سيناريوهات أفلامي؟ بالطبع لا ، وبالطبع أيضا انا لا أفرض على المؤلف او كاتب القصة أن يجعلها تسير وفق اهوائي، او اطلب منه ان يحذف هذا او يضيف الى مساحة دور اخر ، فمن اتعامل معهم من الكتاب هم كتاب محترفون وكبار ، ولا يمكن أن املي عليهم شروطي ، فلكل قصة ظروفها المختلفة كما انني بشهادة الجميع اساهم دوما بمعرفة الجمهور بفنانين شباب فقد حدث هذا مثلا مع مصطفى شعبان في فيلم " مافيا " ، وأيضا مع منذر رياحنة الفنان الأردني الذي عرفه الجمهور المصري من خلال مسلسل " خطوط حمراء " عندما قدم دور دياب ، وبالمثل بالنسبة لزميلات كثيرات ، فمثلما وجدت انا فنانين كبار ساندوني ووقفوا بجواري أحاول أن ارد الجميل لهم عن طريق زملاء أخرين ، فهذه هي طبيعة الحياة .





انت أيضا في الفترة الأخيرة تعرضت لمشكلة بسبب الصور التي نشرت لك مع "نخنوخ " البلطجي الذي قبضت عليه الشرطة ، انت برأيك هل هناك من يقف وراء محاولات لتشويه صورتك؟
محاولات تشويه الفنانين مستمرة وليس معي فقط ولكن مع زملاء كثيرين لي أيضا ، ولكن في النهاية الحقيقة تكون هي الأوضح والأقوى ، وعموما يجب أن أقول أن الفنان لن يسأل عن تاريخ كل شخص يأتي للتصوير معه ، وقد التقطت صورة لي مع نخنوخ من هذا المنطلق فكثيرون يطلبون ان يلتقطوا الصور مع ولا اردهم ابدا ، فهل انا اعرف مهنة وتاريخ كل من يطلب مني هذا الطلب؟ وبالمثل بالنسبة لزملائي ، وعموما انا قابلت نخنوخ مرتين الأولى حينما كنت اصور فيلم "ابن القنصل"، و الثانية حينما كان والدي في المستشفى ووقتها جاء ايضا للسلام علي وكان الامر مصادفة ، وما علمته بعذ ذلك ان المنتجين كانوا يستعينون بهذا الرجل كثيرا لتأمين مواقع التصوير ، وبالتالي فالفنانين ليس لهم ذنب .

كنت الفنان الوحيد الذي شارك في حمل جثمان الفنان الرحل احمد رمزي .. اخبرنا عن علاقتك به ؟
كنت قد وعدته الا اتركه حتى اخر يوم في حياته عندما كنت التقي به ، وعموما هو كان فنانا كبيرا ومهذبا ومحترما وكنت اجده مثل والدي رحمه الله ، وحاولت ان ارد له جزءا من جميله علي ، فانا سعيد باننا كنا نتحدث سويا ، وانني كنت اعرف شخصا مثل هذا الرجل .


بعيدا عن الفن كيف يقضي أحمد السقا حياته مع أسرته الصغيرة ؟
استمتع كثيرا بالجلوس مع أبنائي ياسين ونادية وحمزة ، وايضا بالخروج معهم ومع زوجتي ووالدتي اطال الله في عمرها ، والعب مع ياسين الكرة ، كما انني احاول تعليمهم ركوب الخيل لأنها هوايتي المفضلة ، واعتقد ان ياسين بدأ يتفوق علي في مهارات ركوب الخيل .