بين لقب سفير النوايا الحسنة والعمل الفعلي على الأرض، استضاف ​بلال العربي​ في برنامج "​ب بيروت​" على قناة "LBC الفضائية" كلا من الصحافية ​اسماء وهبة​ ورئيسة تحرير "النشرة فن" الصحافية ​هلا المر​ للتحدث حول هذا الموضوع لما يحتويه من أمور كان يجب تسليط الضوء وايضاح أعمال وأفعال نجوم العالم العربي الذين حصلوا على هذا اللقب من الامم المتحدة.

في بداية الكلام أكدت المر على أن اللقب اصبح إلى حد ما عنوانا فخريا لبعض الفنانين والنجوم، في حين أن هناك نجوم آخرين في العالم العربي يعملون ولكن دون أضواء عملاً بمبدأ أن العمل الإنساني له هيبته وصورته بعيداً عن الإستغلال الإعلامي للأمر، وقد ذكرت المر الفنانين ​نانسي عجرم​، ​فارس كرم​، ​هيفا وهبي​، ​ماجدة الرومي​ وغيرهم أيضاً الذين قاموا بحفلات فنية وتقديمات ومساعدات نقدية للمحتاجين من مؤسسات وأفراد.



وما وافق عليه المجتمعون هو ضرورة قيام نجوم العالم العربي بالنشاطات التي يقيمها السفراء في العالم الغربي أمثال الممثلة ​أنجلينا جولي​ كما وتمنت المر لو قام حتى سفراء النوايا الحسنة من الغرب بالقدوم إلى لبنان أثناء الحروب والويلات التي عاشها الوطن آنذاك.


في الإطار ذاته اكدت وهبة أن ما يستفزها هو وجود عدد كبير من السفراء ولكن أعمالهم قليلة باستثناء النجم محمود قابيل الذي بحسب وهبة عمل بنفس مقدار السفراء الأجانب، وقد أوضحت في إطار حديثها التلفزيوني أن المسألة الجوهرية هو إفتقاد المشروع الدائم والمستدام لدى السفراء العرب، فجولي على سبيل المثال لديها خطة عمل وتحولت مع الوقت إلى مشروع وهو مستمر وليس لحظي، ولكن "بالمقابل نرى نجومنا يقدمون على أعمال خيرية ولكنها ليست مستمرة بل آنية فقط". وقد طرحت وهبة مجموعة من التساؤلات أبرزها سبب قيام الفنانة اليسا بالإستقالة من هذا المنصب، إلى جانب قيام الفنان حسين الجسمي بزيارة واحدة فقط للاجئين السوريين في الأردن "وهل تكفي زيارة واحدة من أجل تخفيف معاناة اللاجئين ومساعدتهم؟".




وفي موضوع متصل بأعمال سفراء النوايا الحسنة، لفتت المر إلى أن سبب عدم وجود عدد كبير من النشاطات الخيرية ربما يعود إلى مسألة الأوضاع المالية لدى كل نجم وفنان في وقت يتوجب على كل نجم أن يقوم هو بالدفع والإهتمام بالنواحي المادية للأعمال الخيرية في حين أن المردود المالي للأعمال الفنية أو الدرامية قد لا تتيح له القيام بالنشاطات الكبيرة على صعيد الوطن العربي "وربما على الدولة أو الامم المتحدة أن يتحملوا جزءا من المصاريف والتكاليف التي قد تترتب على النجم من أجل دعمه كي يستخدم اسمه لأجل الخير في العالم"، وأضافت المر على هذه المشكلة مسألة أخرى تتعلق بالمواضيع التي قد يناشد بها الفنان والتي قد تنعكس سلباًَ على صورته الشخصية، على سبيل المثال أغنية ضد إغتصاب الأولاد والتي لم يكن هناك من يستطيع تقديمها في حين أن في الغرب يكون هناك حرية أكبر للنجم كي يتحرك ويدعم القضايا الإنسانية.


وقد شددت المر على أن موقع "النشرة فن" سيكون من المواقع التي ستتابع هذا الأمر وسيغوص أكثر في هذا الموضوع من أجل تسليط الضوء على الأعمال الخيرية التي يقوم بها نجوم هم خارج إطار القاب سفراء النوايا الحسنة مقارنة بالنجوم الذين حصلوا على هذا اللقب.