ريتا حرب​ وجه الفه المشاهدين واحبته الكاميرا، تعرف ماذا تريد من الحياة فتاخذ منها بقدر ما تعطيها.

بين العرض والطلب يبقى مطلبها الوحيد ان لا تسرق منها النجومية اي لحظة من لحظات حياتها الشخصية.

جميلة جريئة صريحة ذكية واثقة ناجحة ومحبوبة، خاضت التمثيل في تجربة اولى ولكن يبقى شغفها الأول والأخير الإعلام.

تعلمت من تجاربها العديد من الدروس، وللوصول الى قلبها هناك دفتر شروط تعجيزي خالٍ من البند المالي، ونعم في حياتها رجل.

انها الاعلامية ريتا حرب واليكم تفاصيل الحوار معها: 

ريتا حرب هل بقي احد ولم يسألك عن بوسة ​فارس كرم​، ماذا فعلت في الناس؟

ماذا فعلت في الصحافة؟ الناس لم  تفعل شيئا لان القبلة واضحة بانها اخوية تم التقاطها من على مسرح مهرجان الحازمية الذي توليت تقديمه، فالتقينا على المسرح عندما قدم له القيمون الدرع التكريمي وبدأ الناس يهتفون "بوسها .. بوسها" فاجابهم بانه يتصبب عرقاً ولكنه عاد وقبلني على خدي. وهنا اود ان اتوجه باطيب الامنيات لفارس كرم واتمنى له الشفاء التام جراء الوعكة التي اصابته مؤخراً.

 

هذه كانت اول مرة تلتقين فيها بفارس؟

صحيح و"كتير حبيت جوّه على المسرح".

"على قولة الصبوحة بوسة ما بسنا وعقلن طار كيف لو بسنا بوسة حب شو كان صار"؟ هل عندك مأخذ على الصحافة بخصوص هالموضوع؟

الصحافة فوراً تعثر على مواضيع لتفتعل منها قضية، في الاجمال لا ماخذ لدي على احد وفي الحقيقة لم اتابع الموضوع الذي انتشر في المجلات والمواقع الالكترونية بشكل رهيب، واضف الى ذلك بان فارس قام ايضا بتوزيع الصورة عبر مكتبه  الفني ليس بقصد الاساءة طبعاً، انا شخصيا لا املك اخباراً مع الفنانين وهذه البوسة اخوية واعتز بها.

ريتا بين "عيون بيروت" والمهرجانات الا تحصلين على وقت  خاص لك؟

املك الكثير من الوقت لنفسي ، انا من الاشخاص الذين يحبون ان يعيشوا حياتهم ويستمتعون، احب ان اقضي الكثير من الوقت مع عائلتي واصدقائي، فالعمل له وقته ولي انا وقتي الخاص، لا احب ان اندم على اي مرحلة من مراحل حياتي اذا لم اعشها كما يجب بسبب عملي، "الحياة بتمشي وما بدي سبع الكارات".

هل تعتقدين بانك  لو "اشتغلت اكثر على عملك" لكنت اصبحت نجمة اكبر مما انت عليه حالياً او انت مكتفية بما وصلت اليه؟

القصة ليست قصة مكتفية او لا، تاتيني الكثير من العروضات خصوصا من خارج لبنان فاختصر الموضوع بوضع العراقيل والشروط التعجيزية، وفي النهاية اقول "هيدا مش نصيبي" بينما ارى غيري يندفع وبقوة الى هذه العروضات ولا مانع لديهم من البقاء فترات طويلة خارج لبنان. لكل انسان ظروفه  "انا مثل السمكة ما فيني عيش خارج المياه المحلية" .

ربما لان بناتك اصبحن صبايا ومن المفترض ان تكوني بقربهن اكثر؟

"هيك وهيك حسب"، بمواقف معينة من المفترض ان اكون بقربهن اكثر، ومن ناحية ثانية تخطيت مسؤولية الاولاد الصغار الذين يحتاجون لحماية من الاهل ، انا اعيش مع والدتي  وهي "شايلة عني حمل كبير" والله يمد لي بعمرها اكثر واكثر.

اين الرجل في حياة ريتا حرب، وهل انت في علاقة جدية؟

الرجل موجود في حياتي، وانا في علاقة حب دائمة ولكن لا استطيع ان اجزم ما اذا كانت جدية او لا فالارتباط نصيب، ولكنني اعترف بانني في علاقة حب.

ريتا السيدة المطلقة تفكر اكثر في الارتباط بعلاقة جديدة، او تقول بما ان العلاقة الاولى فشلت فالثانية ستفشل ايضاً؟

لا يمكنني ان اجزم في الموضوع ولا استطيع ان اشمل نفسي مع كل السيدات المطلقات، فلكل وحدة وضعها وتفكيرها الخاص، امّا من ناحيتي انا وبما انني املك عائلة واولاد لا احب العلاقات العابرة، ابحث عن علاقة حب من الطرفين مبنية على ثقة تامة ولا افكر بارتباط ثان قبل ان اتأكد بانني لا استطيع الاستغناء عن الاخر ولا هو قادر على العيش بدوني. وفي نفس الوقت يجب ان نكون مناسبين لبعضنا  البعض والا لا ارتباط ثان في حياتي. انا ابحث عن الحب والاحترام فعندما يخف الحب في ظل مشاكل الحياة يبقى الاحترام  والثقة. المرأة المطلقة والتي لا اولاد لديها تفكر بان تبني عائلة قبل فوات الاوان، امّا الصبية في اول الطريق فتفكر بطريقة مغايرة هي الاخرى .

يعني هناك دفتر شروط للرجل الذي يرد ان يدخل حياة ريتا؟

هذا الدفتر يجب ان يكون في حياة كل امرأة، انا لا اطلب دفتر شروط مرفق بدفتر شيكات، دفتر شروطي يحتوي على الحب والاحترام المتبادل.

في العودة الى العمل خضت تجربة التمثيل في "الحياة دراما"، كيف وجدتها وهل ستكملين فيها؟

سعيدة بمشاركتي في هذا العمل في حلقة "اعزب دهر" بطولتي الى جانب الممثل المبدع باسم مغنية، وهي تجربتي الاولى في التمثيل عالجنا فيها موضوع رجل يرتبط بعلاقة عاطفية مع امراة متزوجة  لا تنوي الطلاق فيبقى "اعزب دهر".

 

هل هذه التجربة ممكن ان تكون فاتحة خير في ميدان التمثيل؟

بالرغم من خوفي من التمثيل احببت التجربة واحببت التعامل مع المخرج نبيل لبس، والكاتبة كلوديا مرشليان ليست بحاجة لشهادتي. الانتاج كان  لمروى غروب وكل هذه العناصر ساعدت لانجاح العمل وردود الفعل عليه كانت جيدة، انا في النهاية اعلامية والتمثيل سيكون الخيار الثاني بعد التقديم.

هل تعودك على الكاميرا هو ما اراحك في تقديم الدور؟

وجودي في هذه الاجواء اراحني كثيرا، فانا ومن خلال اطلالاتي الاعلامية تعودت على الكاميرا واصبحت اعرف كيف اتعامل معها ومع الاضواء.

مطربة تقدم برامج، مقدمة برامج تمثل، مذيعة تغني، هل اختلطت الامور واصبح كل واحد ياكل من صحن الثاني؟

لا احد ياكل من صحن احد فلكل انسان رزقه هذا الشيء نراه اليوم انما كان موجودا في كل زمان ،في مصر مثلا ايام عبد الحليم وفريد الاطرش وصباح وغيرهم من  المطربين دخلوا عالم التمثيل ونجحوا.  نحن ايضاً كاعلاميين نأتي الى الاستديو في الكثير من الاحيان حاملين هموما ومشاكل كبيرة ونطل على الكاميرا بكامل جهوزيتنا، وهذا ايضاً نوع من التمثيل ولكن ليس على الناس طبعاً، فبمجرد انك تنجح في الفصل بين حياتك الشخصية والعملية يعني بانك تمتلك القدرة، الموضوع كله يتلخص بنقطة وحدة: الاحساس، اما في مجال الغناء فالذي لا يملك الصوت يعتمد على الاستعراض .

 

هذه الايام لا يعتمدون كثيرا على الصوت

عادوا ليعتمدوا عليه، موجة الذين لا صوت لهم تراجعت كثيراً في الاونة الاخيرة، من جهة اخرى الذي يملك  صوت ولا يمتلك اي شيء اخر لا يتقدم، النجم صوت وشكل وكاريزما هذه كلها تصنع الفنان.

كل ما ذكرته سابقاً موجود فيك، ماذا عن الصوت ايضاً؟

"الصوت مش موجود" وهذا لا يمنع ان ادندن في بعض البرامج التي أحل ضيفة فيها.

دائماً هناك غزل بينك وبين الـmtv من ايام استديو الفن بحلته الجديدة ولغاية اليوم، ولكننا لم نر سوى بعض الاطلالات المنفردة، متى تتحول المغازلة من كلام الى حقيقة؟

لا ادري ولكن عندما يصبح حقيقة سانشره بالطبع في الصحافة. هناك العديد من المواضيع يجب ان تدرسها بدءا من نوعية البرنامج الذي من المفترض ان يكون نقلة نوعية في مسيرتك الاعلامية ويؤمن لك الاستمرار، ومن الناحية المادية ايضا. لن اترك الاوربيت بعد عشرة فاقت العشر سنوات من اجل برنامج واحد ومن ثم اعود فاجلس في البيت واعاني مثل كبار الاعلاميين الذين عانوا من هذه النقطة. الاعلام مفتوح على اكثر من محطة والعروضات كثيرة ولكن للـmtv مكانة مميزة في قلبي واحب نوعية برامجها ولكن هذا لا يعني بانني لا اتابع غيرها من المحطات،ا ضف انني اطليت عبر شاشتها  في "الموريكس دور" وفي "سبيسال عامر زيان" و"مستر ليبانون".

الا يؤثر هذا الكلام على علاقتك بالاوربيت؟

الاوربيت ليست محطة محلية ونحن في لبنان ديمقراطيون، واذا قلت بانني احب صديقة ابنتي فهذا لا يعني بانني لا احب ابنتي.

ماذا بعد عيون بيروت، الا تطمحين لبرنامج مستقل؟

سجلنا اكثر من "بيلوت" ولكن كل الانتاجات الجديدة تأجلت وخصوصا في مكتب بيروت، فلدينا دائما مشاكل بلا حلول، بدايتي على شاشة الاوربيت كانت في برنامج مستقل ولا امانع بان اطل مجددا عبر برنامج مستقل ولكنني ايضاً لا استطيع العيش بلا "عيون بيروت".