في الحلقة السادسة من مسلسل "عمر" تتوالى الاحداث وتتصاعد، بعدما امعن شيوخ قريش في التنكيل بالمسلمين لاجبارهم على العودة الى الوثنية وعبادة آلهتهم وترك الدين الاسلامي.

وفي هذا السياق يشتري ابو بكر بلال بن رباح بـ40 اوقية من الذهب ليريحه من العذاب الاليم الذي يقاسيه عبى يد سيّده، قبل ان يعتقه ابو بكر ويقول امام الجميع اشهدوا انني اعتقت بلال، انه اخي وصاحبي الى ان يفرقنا الموت. بينما وقف عمر بن الخطاب ينظر اليه متعجبا ومتأملا المنظر، متمتما "يا لدينك يا لدينك". وهنا نرى الخليفة عمر على حصانه وهو يتذكر تلك المشاهدة الاليمة.

والد ابو بكر يعاتب ابنه كيف ينفق ماله كله على اعتاق رقاب العبيد المسلمين الضعفاء، فيقول له انه في سبيل الله والدين الحق.

عذاب عمار بن ياسر ووالديه مستمر، عذاب شديد لم يذق مثله سواهم، ولكن بذاءة لسان معذّبهم وسيّدهم ابو الحكم تدفع سمية والدة ياسر الى البصق في وجهه، فيطعنها برمح يشقها من الظهر الى البطن، ففتصير سمية اول شهيدة في الاسلام، وبعده يسلم زوجها الروح ليصبح شهيد الاسلام الثاني.

ابا الحكم وابا عبد شمس يتناقشان ساخرين من الاسلام والقرآن والجنة، اثناء مرور الرسول في مكة، ولكنه لا يرد على سفاهتهما ويمر وكانهما لم يكونا.

عبدالله ابن مسعود يلتقي بابن حكم في الطريق فيجادله الاخير ويهينه ويضربه بالسوط، فينتشله عمر ويمسك بيده، فيرد ابن مسعود "والله انك لخير الرجلين" .

خرج ابن مسعود الى مكة لأول مرة يتلو القرآن بصوت عال ليدعو الناس الى عبادة الله، فوقف حوله الناس مذهولين، قبل ان ينهال عليه ابا الحكم بالسوط ضربا وتعذيبا فيما وقف عمر امام المشهد متأسفا دون أن يفعل شيئا، وبهذا المشهد تنتهي الحلقة الخامسة من مسلسل "عمر".