في حلقة جديدة من برنامج "​انا والعسل​" استقبل الاعلامي نيشان ديرهاروتيونيان الممثلة المصرية ​فردوس عبد الحميد​. بدأت الحلقة بتعريف نيشان عن عبد الحميد الممثلة التي درست الكونسرفاتوار لكي تجيد اي عمل تمثيلي يحتاج الغناء.

واعتبرت عبد الحميد انها تحضر لعمل جديد "انا والنهار" وتجسد فيه شخصية امرأة بسيطة تعمل كبائعة على عربة وتحت خط الفقر المدقع والمسلسل يوصل فكرة "لماذا يجب ان يكون في مصر ثورة".

اما عن طفولتها قالت عبد الحميد "ولدت في منزل ضمن عائلة فيها ثلاث فتيات بدون اي اخ وهذا ما كان يقلق والدي الذي عندما دخلت الفن احببت ان اقول له انا بمئة راجل".

عبد الحميد التي قدمت اغنية اهواك للراحل عبد الحليم حافظ تكلمت عن كيفية دخولها لعالم الفن وهي الفتاة التي كانت تحلم بالدخول الى كلية الاقتصاد والتجارة، حيث قرأت بأحدى الصحف اليومية اعلان عن المعهد العالي للتمثيل فقررت المشاركة بعدما تأثرت بكثير من الفنانات اللواتي سطع نجمهن في تلك المرحلة كالفنانة فاتن حمامة والراحلة سعاد حسني.


عبد الحميد التي امتنعت عن تناول الضيافة المعتادة بالبرنامج اي الشوكولا الذي يقدمه نيشان لكل الضيوف لان الشوكولا يؤدي الى زيادة الوزن، اوضحت انها لم تقم بأي عملية تجميل في حياتها مع انها لا تمانع اجراء العمليات ضمن حدود تحسين المظهر وليس المبالغة كما اعتبرت ان عملية غادة عبد الرازق التجميلية بأنفها من انجح العمليات التي تؤيدها.

وعن البدايات بالمعهد العالي للتمثيل اكدت عبد الحميد ان زميلها في المعهد الراحل احمد زكي كان حالة تمثيلية مختلفة فهو قادر على تقمص اي شخصية يحاول تقليدها. وعن الممثلين الجدد قالت انها تحب كل من الممثل احمد عز واحمد حلمي، كذلك سردت عبد الحميد قصة ليلة ميلادها عندما اتمت الثامنة عشر وكانت اجمل ذكرى بحياتها عندما اهداها والدها "بيانو" تشجيعا لموهبتها.


وباللهجة اللبنانية قدمت الفنانة عبد الحميد اغنية الفنانة فيروز "انا وشادي" واعتبرت ان هذه الاغنية تكلمت عن القضية الفلسطينية من دون ذكر اي كلمة عن فلسطين، واعتبرت ان الفنانة فيروز هي من منعت جيلها عن الانحراف بفضل اعمالها الفنية الراقية.

وفي سؤال البرنامج تحت عنوان عسل اسود توجهت عبد الحميد بالسؤال للرئيس المخلوع حسني مبارك: "لماذا فعلت هذا بمصر؟"، وعن الاخوان المسلمين قالت انها لا تؤيد تصرفات الاخوان الاخيرة بوعدهم عدم ترشيح احد للرئاسة في حين قاموا بنكث الوعد للمصريين وهذا لا يبعث بالثقة.