نجمة مصر الأولى لن تكون أولى هذا الموسم، بل ستتقاسم بطولة الجزء الثاني من «كيد النسا» مع فيفي عبده. لا تعتبر «بلبلة» ــ كما يسميها زملاؤها ــ هذه الخطوة تنازلاً عن عرش النجوميّة، بل اختباراً لمسلسل ناجح وشخصية بعيدة تماماً عما قدمته سمية الخشّاب في رمضان الماضي. هكذا، شكّلت موافقة ​نبيلة عبيد​ على استكمال الجزء الثاني من العمل صدمة حقيقية، لأنّ «نجمة مصر الأولى» كما لقّبت في عصرها الذهبي، وافقت على المشاركة في مسلسل لا يعتمد البطولة المطلقة، بخلاف كل أعمالها السينمائيّة والتلفزيونيّة.

ورغم أن الصحافة تحدثت عن خلافات بينها وبين فيفي عبده، إلّا أن المشاكل مرشّحة للتوسع في حال استياء إحدى نجمتي العمل من طريقة توزيع الأسماء على الشارة. وتكشف بطلة فيلم «سمارة الأمير» لـ«الأخبار» أنّ هذا الأمر لم تتحدث فيه حتى الآن، «لأنني أعرف مكانتي جيداً. الحياة علمتني أن أكون هادئة إلى النهاية. وحتى الآن، أشعر بالرضى عن صورتي على المصلقات الدعائية». لم ترد نبيلة عبيد عما أشيع على خلافها مع فيفي عبده، مشيرة إلى أنّ «الصداقة التي تجمعنا منذ فترة طويلة، حمّستني على خوض التجربة والعودة إلى الشاشة الصغيرة، رغم استغراب البعض لموافقتي على هذه المشاركة».

تنفي النجمة العائدة إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب ثلاث سنوات، منذ مسلسل «البوابة الثانية»، أي تشابه بين دورها ودور مواطنتها سمية الخشاب التي شاركت في الجزء الأول، مؤكدة أنّها ما كانت لتوافق على استكمال دور فنانة أخرى كونها اعتادت تقديم أعمال مختلفة وألّا تكون بديلة لأحد. كما أنّ رغبتها في العمل «مرهونة بوجود فريق جيد وسيناريو يليق بتاريخي». تؤكد نبيلة أنّ «شخصية حلاوتهم في «كيد النسا2»، ستكون مفاجئة للجمهور، فهي سيدة شعبيّة دخلت السجن حيث قضت سنوات طويلة، وترغب في السيطرة على المعلم حنفي زوجها السابق (أحمد بدير)، فتدخل في صراع مع كيداهم (فيفي عبده). وتضيف: «لديّ أموال تجعلني أعيش حياة كريمة، ما يجعلني حريصة على اختيار أعمالي»، مشيرة إلى أن سفرها الدائم إلى الخارج ومشاركتها في الأعمال الخيريّة واستمرار عرض أعمالها الناجحة على الفضائيات، تدفعها إلى الاعتزاز بما قدمته والتفكير جيداً في الخطوات المقبلة. وتنفي وضعها أي شروط للموافقة على العمل، «إذ تحمست له بسبب ردود الفعل التي حققها الجزء الأول عند الجمهور، بالإضافة إلى أنّ السيناريست الشاب حسين مصطفى محرم كتب سيناريو محكم حمّسني لخوض التجربة». وأوضحت أنّها طلبت من المخرج أحمد البدري أن تنتهي من تصوير دورها كله قبل بداية شهر الصوم كي تتفرغ للصلاة في رمضان.

وتوضح النجمة المصريّة أنّ البطولة المشتركة للعمل، لم تقلقها، خصوصاً أنّ معايير الدراما التلفزيونية تغيرت في الفترة الأخيرة «لأنّ من واجب الممثل دوماً أن يعرف رغبة الجمهور في كل مرحلة كي ينجح، خصوصاً أن ما قد يعجب الجمهور أمس قد لا يعجبه غداً». وعن النقد الموجه إلى أغنية شارة المسلسل التي تبثها قناة «النهار» حصرياً، أجابت أنّ الهدف من الاغنية هو الترويج المسبق للعمل. وترى الانقسام حول الأغنية أمراً طبيعياً، فمن يحبّ المسلسل ككل لن يجد مشكلة في تقبل الأغنية التي لم تشارك فيها غناءً أمام فيفي عبده لأنها لا تعتبر نفسها مطربة أو حتى مؤدية.

ولا تخفي عبيد قلقها طيلة الفترة الماضية من الاضطرابات والأحداث التي شهدتها مصر قبل انتخاب الرئيس الجديد. وتصر على عدم الكشف عن اسم المرشح الذي منحته صوتها، لكنّها تتمنى أن يوفّق محمد مرسي في مهامه الرئاسيّة، وينجح في تحقيق الأفضل للشعب المصري.

وأكّدت أنّ مشروع كتابة مذكراتها مؤجل حتى الآن بسبب انشغالها بالعمل والتواجد خارج مصر، مشيرة إلى أنها عندما تتفرغ لها ستكتبها بالتفاصيل «لتكون مرجعاً لمن يريد أن يقدم عملاً عن حياتي، كي لا تتعرض للتشويه»، خصوصاً في ما يتعلق بعلاقاتها بالشخصيّات العامة بحكم عملها كممثلة. وبعيداً عن التمثيل، كشفت عبيد عن ارتباطها سراً بالمستشار السياسي للرئيس المخلوع أسامة الباز في التسعينيّات، مشيرة إلى أنها لم ترغب يومها في الحديث عن هذا الزواج. وتؤكد أنها ترفض التحدث عن الأمر، كي لا تسبب له ولأسرته المشاكل. كذلك تنفي أنها وراء تسريب خبر الزواج إلى الصحف، لكنها لم تنكره حين سئلت عنه، فليس من عادتها أن تكذب عندما تسأل عن حياتها الشخصية.