كسفت الإعلامية اللبنانية ​يمنى شري​ أن سرقة هاتفها وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" وبريدها الاكتروني، هي قضية كبيرة وبيد القضاء حالياً، وقالت: "أنا أتحمل جزءاً من المسؤولية في قضية سرقة هاتفي الخلوي، لكن لا شك في أن ثمة تخطيطاً للسرقة. كنت اجلس بجانب زميل لي في مناسبة، وكلانا وضع هاتفه قربه، وبينما كنا نصافح السيدة ماغي فرح سرق هاتفي فقط، ما يثبت أن ثمة نية وتخطيطاً لسرقة هاتفي ومحاولة لأذيتي".

وخلال حديثها لمجلة "الشبكة" أكدت شري أنها بكيت وتأثرت، وقالت: "عندنا يحكى عن سرقة تلفون شخصية عامة، تذهب الشكوك نحو وجود صور مشبوهة فيه أو ما الى هنالك... ويقال آه، الهيئة في صور معينة بالتلفون".