استهلت الاعلامية هلا المر حلقتها الاسبوعية من برنامج "عفواً يا حبايب" في الحديث عن الفيلم اللبناني "33 يوم" الذي ينقل ثلاثة أيام من صمود أهالي قرية "عيتا الشعب" في الجنوب اللبناني خلال حرب تموز على الشاشة الكبيرة، وفي اتصال مع الممثل ​باسم مغنية​ الذي جسد شخصية المقاوم محمد سرور، والذي استشهد خلال الفيلم، أكد مغنية أن "المنتجين أسموا الفيلم "33 يوم" لان رقم 33 معروف اكثر انه يتناول حرب تموز في العام 2006 مع العدو الاسرائيلي، ويتناول هذه الحرب التي شارك فيها جميع الناس، الاسم يجبر المشاهد على ان يحن أكتر"، وعن الفيلم قال: "الفيلم يتناول يومين من حرب تموز وبخاصة المقاومة اللبنانية في هذه الحرب، و70% من الشخصيات هي حقيقية ومن بينها محمد سرور"، وتابع: "المقصود من الفيلم ان نري الناس قدر الدمار والخسائر التي سببتها إسرائيل بالاضافة إلى الخسائر الأخرى، الفيلم كتب باللغة الايرانية وترجم، يمكن تغير بعض الشيء بالكلمات على الترجمة، بس الهدف منه ان يظهر بشاعة العدوان الاسرائيلي".

وعن دور الممثل ​بيار داغر​ الذي يجسد شخصية الظابط الاسرائيلي الذي يحاول دخول عيتا الشعب، فقال: "اذا الناس لم يحبوا شخصيته فهذا يعني انه نجح في تأدية الشخصية، بيار ركيزة في الفيلم وهو بالجهة المقابلة بينما نحن كلنا بالجهة الأخرى"، وعن دوره قال: "أنا أتيت فجأت إلى الفيلم، كان مفترض ان يكون مكاني الممثل المصري أحمد عزّ وكان مفترض أن يكون العمل عربي كبير"، وعن القرية والتدمير الذي حصل فيها خلال الفيلم، قال: "بنيت القرية وبني معها البيوت والحلاق والدكان ولبجامع وأرصفة وكل شيء، وفي الفيلم يدمر كل شيء".

وعن آخر أعماله، قال انه قدم للفنانة دارين حدشيتي كليب، وأنه من المقرر ان يقدم خلال العشر سنوات المقبلة سيقدم اعمال عن الحرب التي عاشها في لبنان، وعن رأي الفنان راغب علامة بالفيلم، قال مغنية: "راغب قال عنه: بينشاف الحال فيه ويبيّن حقيقة وفظاعة العدو الاسرائيلي".

وفي سياق آخر، تكلم الممثل ​ايلي الراعي​ عن "كتير سلبي شو" الذي يعرض على مسرح "هيلتون"، فقال: "احب شيء على قلب السياسيين انك تقلدهم واذا لم تقلدهم يزعلون، لأنهم يعتبرون انك لا تحسبهم موجودين على الساحة"، وعن المشهدين اللذان يتكرران، فقال: "يعادون بطلب من الجمهور ويتم التعديل عليهم"، واضاف ممازحاًً: "في احدى المرات التقيت بوئام وهاب وقال لي "يا ايلي الراعي اياك وثم اياك ما اتقلدني لان ما بتكون حاسب وجودي السياسي"، وعن الخطوط الحمراء، قال: "لا أحد فوق رأسه خيمة، كل السياسيين أقلدهم، هيدي فشّة خلق للناس، نحن لا نساير أحد في المسرحية، نحن لا نراعي شعور أحد ولكن ضمن الأخلاقيات"، وعن الشخصيات، قال: "أم خالد تقدمها جوانّا كركي، دولّي الحلو وفادي شربل"، وتابع: "الاعمال كلها من كتابة وتأليف واخراج نبيل عساف وجيسكار لحود، وانا اذا أريد أن أقدم الشخصيات التي أعرفها والتي هي حوالي الـ70 شخصية لا يبقى دور للشباب معي".

المر تطرقت للمهرجانات اللبنانية، فقالت: "المهرجانات تستفزك وانت في بيتك، لم تعد ​مهرجانات بعلبك​ اسمها ليالي لبنانية، اصبح اسمها ليالي عربية، يقولون ان الفنانين اللبنانيين دون المستوى، من عمل لكم المستوى غير الفنان عاصي الحلاني والأخوين ماهر وفريد صباغ، ولولاهم لما قامت ليالي بيروت في العام الماضي، هم أول من قاموا بأول أوركسترا لايف وليس ما سيقام به هذا العام، كان لاول مرة يعزف لايف منذ 55 سنة وكان يوجد أناس لم تصدق ان العزف لايف"، وتابعت: "تقدمون "مشروع ليلى" هذا العام، هم شباب وصبايا جامعيين وقدموا بعض الاغاني بطريقة معينة، الا انهم مبتدئين ليطلعوا على بعلبك أصلاً، هذا الشيء جبرنا ان نتأسف، الجدول خيب لنا أمالنا وما في من اللبنانية غير "مشروع ليلى"، وقلتم ان الفنانة ماجد الرومي طلبت مبلغ كبير ولو تفاوضوا معها كانت رضيت وهي تستأهل اكثر من ما تطلب"، وعن مهرجانات جبيل، قالت المر: "استأصلوا اللبناني، عندهم كاظم ومنتشرف فيه بس لا وجود للبناني أبداً، و​مهرجانات بيت الدين​، هذا العام استقدموا فرقة كركلا التي سترقص على أغاني كلاسيكية وآخر ربع ساعة سيقدموا رقصة فلكلور"، وأضافت: "لماذا لم يتعاملوا مع اللبنانية مثل ايلي الشويري وطلال حيدر ومارسيل خليفة وقدموا شي لبناني، لازم وزارة الثقافة ووزارة السياحة تجبر هذه المهرجانات لتحافظ على مقدور معين من اللبنانيين، يعني عم ينعمل الشغل على أرضنا وحتتغير المعالم التراثية، عيب التغييب اللبناني بمهرجاناتنا، المهرجانات العالمية تستدعي فنانينا اللبنانيين ونحن نتخلى عنهم وما منقدمهم"، وسألت المرّ وزير الثقافة عن ما اذا كارول سماحة و​ماجدة الرومي​ وعاصي الحلاني هم دون المستوى ؟ وتابعت: "ملحم بركات عيب ما تستدعوه، قبل السنة الماضية لم تقبلوا ان يغني لوحده واجبرتموه بمسرحية مع غسان الرحباني وهل سنه رضيتم بغير لبناني ان يغني ومش يقدم مسرح في الليالي العربية"، وأردفت: "يجب على الفنانين اللبنانية يحكوا ويقاطعوا لنوصل لمطرح مع هذه المشكلة. لا أصدق هذه الفرق الأجنبية التي تأتي إلى لبنان بمبالغ طائلة والللبناني مغيّب"، وخلال الحلقة قال الزميل جوني صديق أن الوزير عبود وعد خلال حفل اطلاق المهرجانات انه في حال اذا "بقيت لسنة المقبلة وزير لن اوقع على الموافقة الا اذا في اكثر من 50 % من البرنامج لبنانية".

وفي اتصال مع الممثلة ​نادين ويلسون نجيم​ التي تجسد دور "صفاء" في الجزء الثاني من مسلسل الغالبون، قالت نجيم: "كل الناس الذين شاهدوا صوري بالحجاب احبوه، وقالوا لي انه يجب ان اتزوج جنوبي، فقلت لهم اذا الله هداني بحط الحجاب"، وعن دورها في المسلسل قالت: "أنا أقدم دور صفا، فتاة متدينة ومتحجبة، هي بتضيف الجانب العاطفي والانساني للقتال في بالفيلم، نرى كيف تقدي حياتها مع ابنيها بعد ما استشهد زوجها". نجيم أكدت ان التجربة في الغالبون فريدة من نوعها، وأنها أنهت مسلسل "غول البنات" الذي يعتبر صورة لمسلسل "سكس أن ذا سيتي".

وفي الختام، باركت المر لأسرة مجلة "نسرينا" التي احتفلت بعيدها، وتكلمت عن مشاركة الفنانة نوال الزغبي التي "قطفت كل الاضواء بطلتها ووجودها، وكان هناك ايضاً عمرو سعد الممثل المصري، ومن سوريا مصطفى الخاني وميلاد يوسف الذي لم يسمح لزميلنا شادي خليفة ان يأخذ منه حديث بسبب سياسة ميلاد التي تتنافى مع سياسة قناة الجديد التي يعمل بها خليفة.