اكّدت الممثلة ​عبير الجندي​ انها لم تتخوّف من مسلسل "​بين الماضي والحب​" بسبب طول حلقاته "لأن الجمهور تعوّد على المسلسلات الممتدة لحلقات كثيرة من خلال متابعة الأعمال التركية وقبلها المكسيكية، لذا لم اشعر بالقلق من هذا الموضوع والكاتب برع في خلق حدث جديد بين كل حلقة وأخرى مما جذب الجمهور للمتابعة، وعلى مستوى التجربة استغرق منا تصوير المسلسل ما يقارب السنة، وكنا نتنقل لأكثر من دولة وأكثر من موقع في ظل عدم استقرار جدول التصوير لارتباط العمل بفريق من الخارج، مما تطلب ترتيبات خاصة على المستوى الشخصي من ناحية والعملي من ناحية أخرى، وقد اضطررت الى رفض عدد من الأعمال لارتباطي بالتصوير، وكانت التجربة ناجحة بالنسبة لي وممتعة وكنا كأسرة واحدة فعلا".

وعن انزعاجها من ترتين الأسماء في التترات، قالت عبير لصحيفة "القبس" مع الصحفية ​نيفين أبولافي​ ان "هذا صحيح لقد تفاجأت بترتيب اسمي في التترات مع انني كنت احرص على هذا الموضوع أثناء التعاقد لكن عند تعاقدي مع إم بي سي، لم افعل ذلك على اعتبار أن الموضوع معروف، وقاطعت متابعة المسلسل إلى ان شعرت بنجاحه خصوصا أثناء وجودي في دبي أخيرا عندما كان الجمهور يناديني بـ"أم بثينة" مما جعلني أنسى الزعل وبدأت بمتابعة العمل".

وعن دورها في "​حلفت عمري​"، اشارت الى انه "دور جديد عن الأدوار التي قدمتها لكونه يقع في إطار الأدوار الشريرة، بعد أن طلبت تغيير العرض الذي قدم لي في البداية وكان دور امرأة طيبة، وأسند إليّ دور عانس ذات طباع سيئة وستكون الفترة القادمة فيها نقلة نوعية من حيث اختياري لأنماط الشخصيات التي سأقدمها".

وشددت عبير على انها لا تشعر بالظلم من مساحة الأدوار وطبيعتها، "لكنني بدأت اشعر بالملل من تكرار الصورة نفسها للشخصيات، لذا بدأت أرفض الأدوار التي تتشابه مع الأدوار التي قدمتها في السابق، وقررت التمرد والبحث عن الجديد والأفضل.

وعن أجرها، لفتت الى انها راضية بما يقسمه الله لها وأجرها مناسب بالنسبة لقناعاتها، وإ"ن كان هناك اجور فلكية فهي غير موجودة في الوسط الخليجي مقارنة بالأقام الموجودة في مصر على سبيل المثال".