وصفت الممثلة المصرية ​حنان ترك​ نفسها بأنها صوفية القلب وسلفية العقل وإخوانية الاتجاه.

واعتبرت حنان ضمن برنامج "واحد من الناس" على قناة "المحور" الفضائية المصرية، أن "مصر تريد مديرا شاطراً وليس رئيساً، وأن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأقرب لأن معظم الأحزاب والتيارات تُجمع عليه".

واشارت الى انه "أخذت من كل تيار ما ينقصني، فالعقل من السلفيين خاصة أنني أحب أن أسأل في كل تفصيلة ولا أقتنع إلا بالدليل، والقلب من الصوفيين لأني متعلقة دائما بالطريق إلى الله، والاتجاه من الإخوان لأنهم منظمون، ولديهم منهج في التفكير وخطة معدة للتنفيذ".

وشرحت حنان انها أحبّت "الجماعة ​السلفية​ وانضممت لهم لأنهم فنوا أنفسهم في الدراسة والبحث والتجرد من كل شيء؛ حيث اعتزلوا الدنيا وما فيها ولا يفكرون إلا في الآخرة".

وكشفت أنها انضمت للجماعة السلفية قبل ارتداء ​الحجاب​ بعام تقريبا، ودرست معهم العلوم الشرعية وجزءا من البخاري وجزءا من السيرة، لافتة إلى أن الجماعة لم تطالبها بالابتعاد عن الفن، وأنها ما زالت متصلة ببعض هؤلاء حتى الآن.

وشددت حنان على أنها لم تندم على ارتداء الحجاب، خاصة وأنه تسبب في طلاقها من زوجها، فضلا عن أنه أثر على نجوميتها الفنية.
وقالت أنها نادمة على التأخّر في ارتداء الحجاب حتى سن الثلاثين.

ورأت أن التمثيل للمحجبة أزمة كبيرة جدا بالنسبة للتنازلات، مشيرة إلى أنها ندمت على بعض المشاهد بعد الحجاب مثل مسك اليد أو الكلام في الحب.